أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

نصائح للتعامل مع زميل كسول فى العمل

يونيو 29, 2015 |
Ghada Khassem

أتجاهل زميلي الكسول في العمل ما لم يؤثر كسله على عملي، فأقوم بما قاله بابلو كاسكو. هل تعمل مع شخص تطول مدة استراحة غدائه لأكثر من ساعتين، ويُجري عشرات الاتصالات الهاتفية الشخصية، ويغفو بين الفينة والأخرى على مكتبه؟ أو أنه يتردد كثيراً على دورة المياه، أو أنه يتصفح الانترنت طوال اليوم، بينما تكافح أنت من أجل مواكبة حجم العمل اليومي؟ من المألوف جداً أن تُصادف زميلاً كسولاً في العمل، إلا أنه ليس من السهل دائماً التعامل معه. لن تُوصلك الانتقادات والمعاتبات إلى أي مكان، ولكن هناك بعض الأمور التي يمكنك القيام بها للتخفيف من حدّة المشكلة. إليكم 11 نصيحة للتعامل مع الزميل الكسول في العمل، يُقدّمها لكم ستيفر روبينز، مدرب تنفيذي ومن أفضل 10 مستخدمي بودكاست في مجال الأعمال. 1. لا تدعه يُشتّت انتباهك لا تمضي جُلّ وقتك وبالك مشغول بما يفعله زميلك الكسول في العمل؛ سواءً أكان ينظر إلى حسابه على فيسبوك، أو يبعث رسائل نصية، أو أنه يشخر على مكتبه بجانبك. حاول أن تُخرجه من دائرة اهتمامك وتصبّ تركيزك على عملك. ييقول ربينز: "يكون الإنسان مُضحكاً في بعض الأحيان، فنحن نقضي وقتاً أطول في التفكير بحقيقة أن زميلنا لا يقوم بعمله بدلاً من القيام به بأنفسنا". 2. لا تقع في فخّ العدالة إن الحياة غير عادلة. يقول روبينز: "يقول الناس أحياناً أنه ليس عدلاً أنه ينفد بريشه دون أن يقوم بشيء يُذكر، إلا أنه وفي نهاية اليوم، لن يُغيّر هذا من الأمر شيئاً. فنحن عندما نقول أن هذا ليس عدلاً، نتسبّب بتوليد مشاعر سلبية في أنفسنا ولا نُغيّر من الوضع شيئاً". بدلاً من ذلك، صُبّ تركيزك على أن تُظهر أفضل ما في جُعبتك. 3.    لا تدعه يؤثر على سلوكك إذا أضعت وقتك وطاقاتك وأنت غاضب أو منزعج من تصرفات زميلك الكسول في العمل، فإن أداءك في العمل قد يبدأ بالتأرجح، وقد يشعرك مجرّد التواجد هناك بعدم الارتياح. غير أن وجود زميل عدواني هناك يُعتبر بالسوء نفسه. 4. لا تتحدث بالسوء عنه قد يجعلك ذلك تبدو وكأنك مُتملق ذليل، لذا لا تتحدث بالسوء عنه؛ ولكن هذا لا يعني ألا تُعبّر عمّا في خلجات نفسك. يُحذر روبينز قائلاً: "هذا يعتمد على الوضع وعلى المدير؛ فبعض المدراء قد يقول: "شكراً لأنك أخبرتني بذلك، وسأجري تحريّاتي حول الموضوع"، بينما قد يقول آخر: "ليس من شأنك أن تقلق على أداء زملائك في العمل"، سيضعك هذا في موقف سيء. ولكن إذا ذهبت إلى مديرك وقلت له: "لقد وصلت في عملي على هذا المشروع إلى نقطة لا يمكنني تعدّيها، فأنا أنتظر بيل حتى يقوم بإنهاء الجزء المنوط به من هذا المشروع؛ فماذا نستطيع أن نفعل إزاء ذلك؟ بذلك تكون قد أوصلت وجهة نظرك دون أن تبدو ثرثاراً متملقاً". ويقترح روبينز: "ولكن في حال طُلب منك تقييم أداء زملائك في العمل، عليك أن تكون صادقاً". 5. لا تجعل أسلوبه يؤثر فيك لا تُقحم نفسك في روتينه اليومي الذي قد يشتمل على استراحة غداء تطول لمدة ساعتين، أو التردد كثيراً على دورات المياه، أو التردد كثيراً على برّاد المياه. فإذا بدأ يتحدث معك، أخبره بأنك مشغول. يقول روبينز: "إنه لأمرٌ مغرٍ أن تتبع أسلوبه إذا كان قد نجا من العقاب فعلياً، ولكن كُن حذراً ولا تقع في الفخ". 6. لا تتحمّل مسؤولية القيام بالأعمال المنوطة به إذا كنت تعمل معه في نفس الفريق أو تُشاركه نفس المسؤوليات، فلا تختر القيام بالعمل الذي لا يقوم به. وقم بتذكيره بالمواعيد النهائية لتسليم المهمات المنوطة به، ولكن لا تدع مجالسة زميلك الكسول والقيام على رعايته يستهلك الكثير من وقتك الثمين. 7. لا تدعه يؤثر على نجاحك قد يُعيق الزميل الكسول تقدّمك في العمل، فإذا لاحظ مديرك أن العمل لم يتم إنجازه، فلا تسمح بأن يُلقى اللوم عليك. هذه فرصتك لتُخرج ما في خلجات نفسك، هذا إن لم تكن قد بُحت بها من قبل. 8. انتهز الفرصة لتصبح قائداً قد تكون هذه هي فرصتك لتخطو الخطوة الكبرى وتُثبت قدرتك على التصرف في المواقف الصعبة. يقول روبينز: "عندما تذهب للتحدث مع مديرك، أخبره بأنك قد لاحظت أن زميلك لا يقوم بأداء المهمات المنوطة به، وبالتالي فأنت ترغب في أن تصبح قائداً. ومن ثم اجتمع بزميلك وتحدث معه وأخبره أنك تودّ تقديم يد المساعدة من أجل تحقيق الأهداف والالتزام بالمواعيد النهائية؛ فهذا يجعل منك قائداً". 9. لا تنهمك في القيل والقال وتشكو لزملائك الآخرين فهذا سلوك منافٍ لأخلاق المهنة. يقول روبينز: "بهذا الفعل تكون قد أحدثت سوء تفاهم وجرحت مشاعر الآخرين". 10. تواصل مع زميلك في العمل قد لا يكون زميلك / زميلتك كسولا فعلياً، ربما تكون المهمات والمواعيد النهائية المنوطة به غير واضحة له تماماً. ويقترح روبينز قائلاً: "كُن واضحاً إزاء أهدافك ومواعيدك النهائية والتزاماتك؛ فأحياناً لا تكون المشكلة هي كسله، بل أنه لا يتمتع بالأسلوب الجيد الذي يُمكنه من تنظيم عمله وإدارة وقته. وهناك دائماً احتمال أن باله مشغول بمسألة شخصية أيضاً، فعلينا أن نتذكر دائماً أن أي شيء يمكن أن يحدث في هذه الحياة، وقد تُقلق باله مسألة صحية أو مشكلة عائلية". 11. لا توافق على القيام بمشاريع تستلزم زميلك في العمل أن يصبّ كامل طاقاته فيها يقول روبينز أنه إذا كان زميلك في العمل كسولاً بشكل مزمن إلى حدّ لم يتمكن من خلاله أي شيء أو أي شخص (بمن فيهم أنت والمدير) أن يُحدث تغييراً ولو بسيطاً، تعامل مع ذلك حسب ما تُخطط له أنت. ويضيف قائلاً: "إذا أنيط بك إدارة مشروع يعتمد على زميلك في العمل، اجعل كسله ضمن جدول أعمالك، ولا توافق على إطار زمني تتوقع فيه أن يُسلّم عمله". ويمكنك أيضاً أن تعتبرها فرصة تبحث فيها عن موارد أخرى. "فعلى سبيل المثال، يمكنك أن تقول: "أيها المدير، أعتقد أنه ليس بمقدورنا إنهاء هذا المشروع بحلول حزيران / يونيو في ظل الموارد الحالية"، وقد يجيب مديرك قائلاً: "وماذا عن بوب؟" فتُخبره أنت: "نعم، ولكن قياساً بالسرعة التي يؤدي فيها بوب عمله لا أظن أن بإمكانه تسليم العمل الذي نحتاج ضمن الإطار الزمني المحدد". وفي أفضل الحالات، ستحصل على الموارد التي تحتاجها، أما في أسوأ الحالات، فأنت قد أثرت ضمنياً موضوع أداء بوب عند المدير بطريقة غير عدوانية"
إقرئ المزيد…

كيف تكسب المال دون العمل لدى الاخرين؟

يونيو 29, 2015 |
Ghada Khassem


إن ظاهرة تسريح العمال على نطاق واسع تدفع الكثير من الناس للبحث عن أعمال حرة خاصة بهم، فنسمع عن الكثير من الناس الذين يتساءلون عن كيفية إنشاء متاجر خاصة وآلية تنظّم حياة عملهم. نقول لهم إن الأعمال الحرة هي عبارة عن قيادة سفينة في وسط البحر، ترتفع بإرتفاع الأمواج وتنخفض بإنخفاضها، حتى تتمكن من الإعتياد على طبيعة العمل. سواء كنت تريد أن تبدأ مشروعا خاصا أو أن تودّع حياة الشركات إلى الأبد، فهنا بعض الأفكار العملية لبدء مشاريعك التجارية. وفر لنفسك شبكة أمان مالية: في الوقت الذي يطلب فيه الدائنون منك أن تدفع دينك فورا، فستجد أن معظم عملائك سيماطلون في سداد الديون المتراكمة عليهم. حتى لو كتبت عبارة "يستحق الدفع خلال 30 يوما" على فواتيرك، فإن قلة من العملاء هي من تلتزم بهذا الإطار الزمني. فالشائع هو تأخير مدة سداد الديون إلى 60 أو حتى 90 يوما. ولكن تذمّرك من تأخر الدفع أو فرض رسوم على التأخر في السداد يمكن أن يبدد من فرصة نجاح مشاريعك التجارية. لتقليل حجم التوترات أثناء إنتظارك للعمل – ومن ثم الإنتظار للحصول على مستحقاتك - ادخر ما يكفي من المال لتغطية مصاريفك على الأقل لمدة 6 أشهر (والأفضل لمدة سنة). افعل ما تعلمه: لا تضيع مدخراتك في شراء مشروع قائم أو مرخص. بدلا من ذلك، استعد لما يطلق عليه جيف وليامز، إستشاري الأعمال التجارية الجديدة من بلدة أرلينغتون هايتس بولاية إلينوي، اسم "البداية من الصفر". ينصح ويليامز "أصحاب المشاريع المحبطين"- الذين هم في الأصل موظفون مسرحون من العمل ممن لا يرجّح أن يعاودوا أدراجهم ثانية إلى عالم الشركات. فيقول لهم إن من الأفضل أن يقوموا بترويج بعض المهارات أوالمنتجات التي يعرفونها مسبقا. كين بروسكي، البالغ من العمر 59 عاما، هو عميل وليامز الذي تم تسريحه من منصبه في العام 2004 كمدير للصحة والسلامة لدى إحدى أكبر شركات التصنيع. لقد بدأ بروسكي، من داخل مكتبه المنزلي في مدينة إيفانستون بولاية إلينوي، بالترويج للخدمات التي يقدمها لشبكة معارف يبلغ عددها 300 زميل من الجمعيات المهنية. يقول بروسكي، بعد مضي ثلاث سنوات، إنه يتقاضى أرباحا تعادل راتبه السابق في الشركة وإن عمله يسير على خير ما يرام. وأضاف: "وددت لو أني قمت بهذا التحول قبل 5 أو 10 سنوات"، إذ لكان توفر لديه الوقت لتوظيف الأشخاص والتوسع في مجال عمله. لا تجازف بمدخراتك في مشاريع بعيدة المنال. تقول كارين ألتفيست، المخططة المالية من مدينة نيويورك، إن لديها عميلة تبلغ من العمر 70 عاما ولا تستطيع أن تتقاعد في الوقت الحالي لأنها استثمرت، في الستينات من عمرها، جميع أموالها في مشروع تجاري جديد لبيع العطور. على الرغم من تكريس جهدها في المشروع لمدة سنتين، والتنقل من متجر إلى متجر، إلا أن مشروعها قد فشل، فقد اتضح أن العديد من الناس لم يرغبوا في شراء العطور التي تبيعها.
إقرئ المزيد…

مؤاشرات على فشل اللعلاقات الاجتماعيه

يونيو 29, 2015 |


أية علاقة جديدة، سواء علاقة شخصية أو علاقة حب أو علاقة مهنية، تشبه عملية شراء سيارة جديدة. عند الركوب فيها أول مرة، يكون لديك شعور غامر بالسعادة. كل شئ رائع؛ رائحتها، شكلها، وحتى صوت محركها. وتستمر السعادة لأسابيع أو أشهر، أو حتى سنوات، حتى يأتي اليوم الذي تتعطل فيه السيارة. وكما هي الحال مع تعطل السيارة، فإنك تشعر بالحيرة عند فشل علاقة ما وتتساءل عن الأسباب. يمكن للشخص الخبير تمييز حالة السيارة، وبالتالي يستشعر وجود شيء ما قبل أن تتعطل. إذ عن طريق صوت محركها أو لون دخان العادم يستطيع معرفة الكثير عن حالتها. ينطبق نفس الشيء على العلاقات البشرية، وبالتالي يمكنك أن تكون الخبير في هذه العلاقات وأن تتمكن من إصلاحها. توصل الباحثون في جامعة واشنطن إلى أربعة مؤشرات على فشل العلاقات، وهي مؤشرات دقيقة جداً لدرجة أن بها يمكنك تنبؤ مستقبل العلاقات بدقة تصل إلى 93%. طبق الباحثون هذه الدراسات على المتزوجين، وكانت دقتهم في التنبؤ بحدوث الطلاق قد استمرت لأكثر من أربعة عشر سنة من دراسة تواصل الأزواج مع بعضهم البعض. المؤشرات الأربعة على فشل العلاقات توضح المؤشرات الأربعة مشاكل العلاقات من جميع الأنواع. فهي تمثل الأفعال ذات النتائج العكسية، والتي نقع بها عندما نكون تحت سيطرة عواطفنا (عدم وجود الذكاء العاطفي). عند قراءتك عن المؤشرات الأربعة وربطها بعلاقاتك المختلفة، تذكر أن الإختلاف بحد ذاته ليس مشكلة. فالاختلاف هو ناتج طبيعي وجزء مهم بين شخصين لهما احتياجاتهما واهتماماتهما المختلفة. فقد وجد الباحثون في واشنطن أن التضارب والاختلاف بين الناس، مهما كان، لا يدخل في أسباب نجاح العلاقات. بل المفتاح هنا هو كيفية التعامل مع هذا التضارب. وبالتالي، إن وجود المؤشرات الأربعة في علاقة ما يعني أن عملية التعامل مع التضارب والاختلافات الموجودة في تلك العلاقة لم تتم بالطريقة الصحيحة. اذا قمت باتباع الاستراتيجيات المقدمة للتغلب على كل واحد من المؤشرات الأربعة، فاعلم أن علاقاتك ستكون علاقات ناجحة. المؤشر الأول: الإنتقاد من الجدير هنا التنويه بأن الإنتقاد هو ليس عملية إعطاء الملاحظات بقصد التحسين والتطوير في الشخص الآخر. فالإنتقاد لا يكون الغرض منه التحسين. من صفات الإنتقاد أنه يركز على الشخصية أو الاهتمامات بدلاً من التركيز على عمل أو سلوك معين تريد تغييره. ومن السيء إنتقاد شخص بهذه الطريقة غير البناءة، لكن من الأسوأ إنتقاد شخص على أشياء ليس لديه القدرة على تغييرها. 
إقرئ المزيد…

مجالات عمل مريحه لكاتب المستقبل

يونيو 28, 2015 |


الصحافة:  في بدايات عملي كصحفية كنت أكتب بالمجان، وثم أصبحت أتقاضى دولارين عن كل كلمة. هذه هي حياة الصحفي المستقل، يوماً تكون نكرة ولا تساوي شيئاً ثم تجد نفسك تكسب آلاف الدولارات مقابل كتابة مقال استغرق منك بضعة ساعات. تحرير الإعلانات:  أقرّ بأن هذا أكبر مصدر كسبت منه نقوداً ككاتبة، فقد كنت أتقاضى في بداية عملي كمحررة إعلانات مستقلة 100 دولار بالساعة، لكن يمكن للشخص تقاضي مبالغ هائلة من الشركات العملاقة التي تكسب المليارات، بل وأكثر بكثير مما يكسبه المستشارون المختصون. قطاع التسويق هو صندوق كنز، لكن المرء قد يضطر فيه إلى التخلي عن بعض مبادئه. كتابة المدونات: لقد عملت ككاتبة مدونات، ولم أتوقع أن أتقاضى أجراً جيداً مقابل شيء كنت أفعله كهواية. لكن الجانب السيئ هو أن الشخص قد يمر بحالة إرهاق إذا تم تكليفه يومياً بكتابة محتوى ضخم لحساب شركة ما. لكن يجدر بالذكر أن هنالك مدونين يكسبون الملايين حرفياً. ناقدة:  لقد كانوا يستضيفونني كناقدة في بعض المحطات التلفزيونية عندما كنت أعيش في لوس أنجلوس، إلاّ أن الأجر ليس مغرياً كثيراً، لكن بوسع المرء الاستفادة من ظهوره على التلفاز لبناء سمعة قوية تقوده إلى كسب النقود في مجالات أخرى. محررة: يتسنى للمحررين المستقلين العمل مع الكتاب الآخرين، وهذه تعتبر تجربة رائعة وقد تساعد الشخص في تنمية أسلوب عمله، لكن الأجور في هذا المجال تعتبر متوسطة بعض الشيء. مديرة تواصل إلكتروني:  هذه طريقة معقدة للقول إن عملك يتمثل في زيادة تدفق المعطيات (حركة الإنترنت) إلى موقع إلكتروني معين. لقد قمت بهذا العمل كثيراً، ولربما كان من أكثر المصادر المربحة قبل أن أتعرف على مجال تحرير الإعلانات الرائع. في الأساس، يعتبر هذا العمل مثالياً إذا كانت لديك شبكة من مدونين وكتّاب ومحررين آخرين. فأنت تشارك محتوى الموقع الإلكتروني الذي تعمل فيه على أمل قيام شبكة معارفك بمشاركته مع القراء الذين يتابعونهم. التنقيح: هذا مجال عمل دقيق جداً، فيجب أن يفهم المرء قواعد وأصول استخدامات علامات الترقيم ونحوه، وبذا يحبذ أن يكون المنقح شخصاً ينتبه إلى كافة التفاصيل ودقائق الأمور. كتابة السيناريو:  يمكن للكاتب المستقل كتابة نصوص للإعلانات التي تبث عبر الإنترنت، حيث تعمل الجهة المعلنة على إعطائه الفكرة وثم يقوم بدوره بكتابة نص الإعلان. ويجب أن يتمتع العامل في هذا المجال بمهارة كتابة الحوار والسرد وبشيء من الخيال، إنه مجال يدر الكثير من النقود فعلاً. 
إقرئ المزيد…

خطوات لتغيير حياتك

يونيو 28, 2015 |


الخطوة الأولى:  توقف عن رثاء حالك واخرج من عزلتك وحاول أن تبحث عن هدفك الأساسي في الحياة وحدد ما هي الأمور التي تجعلك سعيدا. الخطوة الثانية:  جرب الانتقال إلى حيّ جديد، أو مدينة جديدة، فلربما تجد بعض الأشخاص هنالك ممن يقدرون طريقة تفكيرك المختلفة. حاول الانتقال إلى جامعة جديدة أو العثور على مدرسة مختلفة. الخطوة الثالثة:  قم بالتعرف على أناس جدد وكسب بعض الصداقات، حاول أن تحيط نفسك بأشخاص بإمكانهم مساعدتك في العثور على المهنة التي تلائمك أو التخصص الجامعي الذي ينبغي عليك دراسته وربما الهواية التي تبرع فيها والرياضة التي تفضلها. فقد لا يعرف المرء قدراته الشخصية ومواطن قوته لكن بإمكان الآخرين أحيانا أن يشيروا إلى ذلك. ابحث عن أصدقاء لا يقضون الوقت في انتقاد الآخرين، بل في العمل على إصلاح ذواتهم. الخطوة الرابعة:  قم بتبني عادات جيدة، ولكي تغير من نفسك أو من الآخرين عليك أن تقوم بتغيير عاداتك. فكثيرا ما نجد أنفسنا في الوظائف ذاتها نقوم بنفس الأعمال لفترة طويلة من الزمن رغم أننا لا نحصل على الرضا الكافي من هذه الأنشطة، لكننا وبحكم العادة نخشى من التغيير أو نرغب في الاستمرار بتحقيق مكاسب مادية معينة، الأمر الذي قد يدمر حياتنا. علينا في الكثير من الأحيان أن نقرر المضي قدما والتخلي عن كل ما نملك. الخطوة الخامسة: أعد بناء مخطط خياراتك، كما يحلو لريتشارد ثالر وكاس سانتين من مجلة (ذا ندجThe Nudge- ) تسميته. اعمل على ترتيب خياراتك بصورة تُسهل عليك الوصول إلى مبتغاك. فإن كنت رياضيا محترفا على سبيل المثال فربما يكون من الأفضل لك أن تقطن بالقرب من مركز رياضي وإن كنت مهووسا بالتسوق فلا تتردد كثيرا على المراكز التجارية، وإن كنت تعاني من الوزن الزائد فلا تقطن بالقرب من منطقة مكتظة بالمطاعم وهكذا. وخلاصة القول: إذا لم تكن سعيدا بحياتك، فقم بتغيير نمط معيشتك وأسلوبك الخاص والمحيط الذي تتحرك فيه. 
إقرئ المزيد…

كيف تحدد الراتب الذى تستحقه؟

يونيو 28, 2015 |


وفقا لكلٍّ من خبراء الموارد البشرية ستيف كين، ولين تايلور، وسامانثا زوبان، وآندي تيتش، بإمكانك الآن التحقق من أن راتبك الحالي هو حقا ما تستحقه باللجوء إلى الوسائل التالية: -    تحقق من الانترنت: يقترح الخبراء أن تبدأ بالبحث على الانترنت، في مواقع مثل: (باي سكايل-Payscale.com) (إنديد- Indeed.com) و(سالاري -Salary.com) و(غلاس دور- Glassdoor.com) أو التحقق من إحصاءات مكاتب العمل والتي يمكنها تزويد الراغبين بتقديرات مبدئية عن رواتب المهن المختلفة. ووفقا لآندي تيتش، صاحب كتاب (من التخرج إلى العمل: الدليل العملي لصعود سلم الشركات)،  فهذه المواقع قد تشكل نقطة بداية ممتازة لجمع المعلومات، حيث يقول: "لا أستطيع الجزم بدقة هذه المواقع لأن الكثير من المعلومات تعتمد على ما يذكره الموظفون أنفسهم وبتواريخ معينة، لكنها كما ذكرت نقطة جيدة للبدء". ويتفق خبير الموارد البشرية سيف كين مع زميله، ويضيف قائلا: "توفر هذه المواقع في العادة أرقاما دقيقة لكل المهن، لكنها لا تأخذ بعين الاعتبار المؤهلات التعليمية والخبرات العملية لكل شخص، وبالتالي فليس بإمكان المرء أن يحدد الراتب الذي يتوافق تماما مع قدراته". وتعّلق سامانثا زوبان، المتحدثة الرسمية باسم (غلاس دور) قائلة: "لا توجد قائمة ثابتة بالرواتب المخصصة لكل مهنة، فهذه الأمور تعتمد على طبيعة عمل الشخص وعلى المؤسسة التي ينتمي إليها. لكن القيام ببعض البحث سيساعدك في مطابقة توقعاتك مع الواقع". -    ضع في اعتبارك أنك قد لا تستحق بالضرورة متوسط الأجر: يقول تيتش: "إن متوسط الأجر ليس بالضرورة رقما مجردا، فهو مجموع الأجور المختلفة والتي يتقاضاها المهنيون في مجال ما. فإن كنت موظفا بقدرات عالية أو فوق المتوسطة، يمكنك أن تفترض أنك تستحق مثل هذا الراتب أو أكثر منه، وان لم تكن الحال كذلك، فقد لا تحصل حتى على متوسط الأجر المذكور". وتؤكد تايلور، الخبيرة في التوظيف ومؤلفة كتاب (روّض الطاغية في داخلك): "ليس هناك من موظف يشبه الآخر، كل فرد يمتاز بصفات مهنية وشخصية معينة تحدد ما يستحقه في مكان العمل". -    ضع الخبرة بعين الاعتبار: إن كنت حديث العهد في الشركة أو لا تمتلك الكثير من الخبرة، فالأجدر بك أن لا تتوقع أن تحصّل أعلى مرتب يمكن لمن يعمل في هذا المجال أن يكسبه. حاول أن تضع نفسك في أسفل معدل الرواتب الذي تراه متاحا، والعكس إن كنت من يمتلكون باعا طويلا في هذا المجال. -    ضع موقعك الحالي بعين الاعتبار: أتقطن مدينة كبيرة أو قرية ريفية صغيرة؟ أتسكن في الجنوب أو الشمال من البلاد؟  فوفقا لطبيعة عملك، يلعب الموقع الجغرافي على الأغلب دورا مهما في تحديد الراتب الذي تتقاضاه.
إقرئ المزيد…

تمارين لزياده قوتك الذهنيه

يونيو 28, 2015 |


قد يعالج علم النفس موضوعات عدة في الصحة العقلية، لكنه نادراً ما يتطرق إلى وضع تعريف واضح عن القوة الذهنية. وهي تعني القدرة على ضبط العواطف وإدارة الأفكار والتصرف على نحو إيجابي بصرف النظر عن الظروف. كما أن تطوير هذه القدرات يعتمد على امتلاك الجرأة الكافية للعيش حسب قيم خاصة، ووضع تعريف محدد عن ماهية النجاح لدى الفرد. ولا تشتمل القوة الذهنية على قوة الإرادة فقط، لكنها أيضاً تتطلب العمل الجاد والالتزام؛ فهي تتمحور حول تأسيس عادات صحية تتمثل بتكريس الوقت لتطوير الذات. وقد يكون من الأسهل الشعور بقوتك الذهنية في أوقات الرخاء أو عندما تبدو لك الحياة بسيطة، إلا أن القوة الذهنية الحقيقية تظهر بأقوى صورها أثناء المواقف الصعبة. كذلك فإن اختيار تطوير المهارات التي من شأنها زيادة القوة الذهنية، تعد أفضل طريقة للاستعداد لعقبات الحياة التي لا مفر منها. وإليك 5 أمور يمكنك البدء بها لتطوير قواك الذهنية: 1.    قيّم معتقداتك الأساسية: سبق لنا جميعاً أن كونا معتقدات أساسية عن أنفسنا وحياتنا، وعن العالم بشكل عام. إذ إن المعتقدات الأساسية للفرد تتطور مع مرور الوقت، وتعتمد بشكل كبير على التجارب السابقة. وسواء أكنت مدركاً لحقيقة معتقداتك أم لا، فإنها تؤثر على أفكارك وتصرفاتك وعواطفك. لكنها قد تكون غير واضحة في بعض الأحيان أو غير مثمرة. ومثال ذلك: إن اعتقدت بأنك لن تنجح أبداً في حياتك، فإن احتمالية تقدمك للوظائف ستكون أقل. لذلك، قم بتحديد وتقييم معتقداتك، واجعلها واضحة ومرنة؛ أي تحتمل الاستثناءات في الوقت ذاته. 2.    استخدم طاقتك الذهنية بحكمة: إن إهدار طاقة الدماغ على أمور لا تستطيع التحكم بها، يستنزف طاقتك الذهنية بشكل سريع. وكلما ازداد تفكيرك في الأمور السلبية التي لا يمكنك حلها، كانت طاقتك المتبقية للجهود الإبداعية قليلة. إذاً، عليك العمل على توفير طاقتك الذهنية للمهام الإنتاجية، كحل المشكلات أو وضع الأهداف. وعندما تكون أفكارك غير مثمرة، ابذل جهداً واعياً لتحويل طاقتك العقلية إلى أمور أكثر فائدة. 3.    استبدل الأفكار السلبية بأخرى إيجابية: بالرغم من أن معظمنا لا يقضي وقته في التفكير مستعيناً بأفكاره الخاصة، إلا أن زيادة الوعي بعادات التفكير لديك يعد مفيداً في بناء القدرة على التكيف والمرونة. فالأفكار السلبية مثل: "أنا غير قادر على فعل الأمور على النحو الصحيح" ستعيق قدراتك على اتخاذ القرار السليم. لذلك ينبغي لك التحكم بأفكارك السلبية قبل أن تخرج عن السيطرة وتؤثر على تصرفك. قم باستبدال الأفكار السلبية بأفكار أكثر إنتاجية؛ أي واقعية ومتوازنة. كما أن تغيير أفكارك يتطلب مراقبة وتحكماً مستمرين، مما سيساعدك على إظهار واكتشاف أفضل صفاتك وقدراتك الكامنة. 4.    تحمل الشعور بعدم الراحة: إن القوة الذهنية تتطلب منك أن تصبح أكثر إدراكاً لمشاعرك، حتى تتمكن من اتخاذ القرار الصحيح حول كيفيك التفاعل مع الأمور. كما أنها تكمن في تقبل حقيقة مشاعرك من دون السماح لها بالتحكم فيك. والقوة الذهنية تتضمن فهماً للحالات التي يجب فيها التصرف على عكس مشاعرك. ومثال ذلك، إن كنت تشعر بقلق يمنعك من تجربة أمور جديدة أو تقبل فرص جديدة، حاول التغلب على هذا الشعور إن كنت تريد الاستمرار في تحدي نفسك. وبدلاً من النظر إلى شخص ما متمنياً امتلاك بعض صفاته، حاول التصرف بالطريقة ذاتها، وتطبيق النواحي التي تعجبك في شخصيته سواء أكنت مستعداً لذلك أم لا. 5.    فكر في تطوير نفسك يومياً: إن طبيعة عالمنا اليوم لا تتيح المجال والوقت للتفكير الهادئ. لذلك، حاول تخصيص الوقت اللازم لتطوير قواك الذهنية. وفي نهاية كل يوم، اسأل نفسك عن الأمور التي تعلمتها عن أفكارك وعواطفك وتصرفاتك. وضع الأمور التي تطمح لإنجازها ضمن مخطط اليوم المقبل. إن تطوير القوة العقلية مهمة مستمرة، وهناك دائماً فرصة لذلك. وقد يبدو ذلك أكثر صعوبة في أوقات معينة من أوقات أخرى. لكنه سيساعدك على تعزيز قدرتك للوصول إلى مفهومك الخاص عن النجاح، في الوقت الذي تعيش فيه وفقاً لقيمك الخاصة. 
إقرئ المزيد…

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الزيارات اليومية

Flag Counter

اعلان اسفل القائمة العلوية