لماذا ينبغى عليك الابتهاج لتحصد النجاح؟
السبت، 27 يونيو 2015
أمضى رون كولبيرسون الجزء الأول من حياته المهنية بالعمل لدى أكبر منظمة لإيواء ورعاية المُحتضَرين كموظف ومدير ومن ثم كبير القادة في قطاع العمل الإجتماعي. قام رون، بصفته متحدث وفكاهي، بإلقاء ألف عرض أمام أكثر من 120 ألف شخص في أكثر من 700 مؤسسة وقطاع حكومي ومنظمات غير ربحية وشركات. يعمل رون حاليا (2012/2013) رئيسا لنقابة المتحدثين الوطنيين وخبيرا معترفا به على المستوى الوطني بإمتيازه بالفكاهة والضحك. وهو مؤلف كتاب (إفعلها جيدا. إجعلها مرحا: مفتاح النجاح في الحياة وبعد الممات وما بينهما تقريبا) بالإضافة إلى كتاب (هل امتلأ كأس الضحك؟ يبدو أن ركبتاي متراخيتين) ومؤلف مشارك في كتاب أضحكني وكتاب حساء الدجاج لأرواح الممرضات II). يتحدث رون في هذه المقابلة عن المنهج ثنائي الخطوة للنجاح، كيف بإمكانك أن تجعل عملك أكثر متعة، كيف تبدع في شيئا ما، وغير ذلك. كيف توصلت الى المنهج ثنائي الخطوة في كتابك، وما هي الفكرة التي استوحيت منها هذا المنهج؟ لقد كان عنوان أطروحتي في الدراسات العليا في العمل الإجتماعي "العلاقة بين الفكاهة والإكتئاب". ونتيجة لذلك، بدأت بتقديم عروض قصيرة عن الفوائد العلاجية للفكاهة. وأخذ البرنامج بالتطور على مر السنين، وفي العام 1996، بدأت بتسخير كامل وقتي بالحديث والكتابة حول العلاقة بين الفكاهة والعديد من المواضيع المختلفة مثل الإتصالات والقيادة والتعامل مع الضغوط، والخ. ومع ذلك، بدأت أدرك في الواقع أن الفكاهة أو المتعة بدون تفوق يمكن أن تكون ضدك، وذلك لإنعدام عنصر المصداقية. عندما أمعنت النظر في النجاحات التي حققتها في مجالي الإدارة والقيادة، وجدت أنه إذا قمت بعمل جيد وكان ذلك العمل ممتعا، فقد أكون في الواقع أكثر فعالية. لذا، قمت بصياغة العبارة التالية: "إفعلها بشكل جيد، واجعلها ممتعة". والآن، أشرح للناس أن مفهوم ثنائي الخطوة هذا يمكن أن يطبق على كل شيء تقريبا. إنه يتلخص في النظر في كل ما نقوم به بإعتباره عملية، وأن كل عملية لديها خطوات. إذا نظرنا إلى الخطوات، فإن هناك إمكانات كبيرة للتحسين والمرح. ماذا ستفعل إن لم تحصل على الشاغر الوظيفي الذي تبحث عنه؟ عندما بدأت عملي، كنت أعتقد أكثر من أي وقت مضى أن هناك وظيفة رائعة تنتظرنا. ومع ذلك، فإنه ليس من السهل العثور عليها دائما. تطورت حياتي المهنية على مدى عقد من الزمن عندما كنت أزاول أنواع مختلفة من الوظائف. وعلى الرغم من حبي لجميع هذه الوظائف، لم يكن ذلك حتى بدأت مزاولة مهنة التحدث والكتابة التي شعرت أنني قد وجدت فيهما رسالتي. لذلك، أعتقد أن هناك منهجين: - المنهج الأول هو قضاء حياتنا في البحث عن رسالتنا. وقد يتطلب هذا إتخاذ المخاطر ومزاولة بعض الأعمال التي ربما لن تنجح والقيام بأشياء لا سيما التي لا نرغب بها في الحصول على الأشياء التي نرغبها. أحب أن أقرأ عن مشاهير الكتاب. كان لمعظمهم وظائف "فعلية"، ولكنهم يكتبون متى استطاعوا - في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من الليل، وما إلى ذلك. إذن، سمح لهم عملهم في الصباح باستمرار شغفهم لتحقيق النجاح.في نهاية المطاف، كانوا قادرين على الكتابة بشكل دائم (وهو أمر نادر بالتأكيد).
فئة:
تنمية بشرية