
1- ليس منَ الضروري أن تكونَ قارئًا سريعًاً لتحصلَ على الفائدة: فبعض الناس يقرأ بسرعات عالية، وآخرون يقرؤون بسرعات متوسطة والبعض الآخر يقرأ ببُطْء؛ للحصول على كلِّ المعلومات، والسرعةُ في حقيقة الأمر ليست بالأهمية الكبيرة؛ بلِ المهم الحُصُول على الفائدة التي تريدها وتتوَخَّاها من قراءة الكتاب أوِ المقال أوِ المجلة وطبيعة وموضوع الكتاب تفرض عليك سرعة قراءته حتى تستفيد منه الاستفادة المُثْلى 2- اعرف: لماذا تقرأ؟ فيجب عليك أن تعرفَ هدفكَ قبل القراءة، والذي بناء عليه تقوم باختيار الكتب التي ترتقي بإدراككَ ومعارفكَ، فهل أنت تقرأ للتسلية والمتعة ؟ أو تقرأ للتعلُّم المستمر الذي يطوِّر من مفاهيمكَ ومعارفك وقدراتك ونظرتك للحياة والكون والحكم على الأشياء وبناء وتكوين شخصيتك الثقافية والقيادية والفكرية التكوين المناسب؛ حتى تكون مؤثِّرًا في محيطكَ والمجتمع من حولكَ؟ 3- أنت لا تحتاج أن تقرأ عنْ كلِّ شيءٍ: فليس كل كتاب أو مجلة أو بريد إلكتروني تحتاج إلى قراءته أو قراءتها فمُعظم المجلاَّت والرسائل الإلكترونية في حقيقتها لا تحتوي على ما ينفعكَ لذلك منَ المهم أن تتحكَّم فيما تقرأ، والوقت التي تبذله في القراءة، واخترِ الكتاب الذي يتناسب مع تخصصكَ واهتماماتكَ ومجالك الذي تريد أن تبرزَ فيه. 4- ليس منَ المهم أن تقرأ الكتاب أو كل شيء يقع في يدك: فهل تقرأ كل المقالات في المجلة التي تقع تحت يدك؟ وهل تقرأ كل أجزاء وفُصُول الكتاب ؟ في حقيقةِ الأمر إذا سرتَ بطريقة قراءة كل شيء، فأنت قد تقرأ فصولاً أو مقالات كثيرة لا تحتاجها فعلاً، فقط اخترِ الأجزاء المهمة منَ الكتاب والتي يهمك قراءتها، وتتفق مع ما تبحث عنه من فوائد أو معلومات وكذلك كنِ انتقائيًّا في قراءتك للمقالات 5- اختبر حالتكَ النفسية والمزاجية قبل أن تبدأَ في القراءة: فحالتُكَ النفسية والمزاجية مهمة جدًّا قبل البَدْء في القراءة وفي الأوقات المخَصصة لها فعندما تكون صافيًا ذهنيًّا وغير مرهقٍ فيُمكنكَ قراءة الكتب الدسِمة التي تحتاج إلى تركيزٍ كبيرٍ وإن كنتَ تحس بالإرهاق أوِ التَّعب فاخْتر ما يناسبكَ منَ الكُتُب السهلة والخفيفة والتي لا تحتاج إلى مجهودٍ في قراءتها. 6- قمْ بترتيب أولوياتكَ في القراءة: اجْعل قراءتك حسب أولوياتكَ، فإذا كنتَ تنوي تأليف كتاب، أو كتابة بحث أو مقال فيجب أن تكون قراءاتكَ في الموضوع الذي تنوي الكتابة فيه وهذه نصيحة مهمة جدًّا لمن أراد أن يستمرَّ في القراءة وهو أن تجعلَ من ضمن أهدافك منَ القراءة إنتاج أفكار ورؤًى وتصورات جديدة قد بالإبداع لما قرأت فيه وعنه وذلك من خلال تأليف الكتب أو كتابة البحوث والمقالات 7- حَسِّن ورَتِّب وهَيئ مكان قراءتكَ: فأنتَ سوف تقرأ وتستوعب بشكلٍ أفضل، إذا كان المكان الذي تقرأ فيه مرتَّبًا ومُهَيَّأ بشكلٍ يساعدك على القراءة، وتعتبر راحتكَ في وضعيَّة الجلوس عاملاً مهمًّا للاستمرار في القراءة 8- إذا بدأتَ في القراءة لا تتوقَّف: اقرأ مباشرةً، ولا تتوقَّف إلاَّ لسببٍ ضروري وقاهرٍ يجبركَ على التوقف عن القراءة، وإذا انتهيتَ منَ القراءة وكان لديك أسئلة، عُد مرَّة أخرى لفصول الكتاب للبحث عن أجوبة للأسئلة التي وردت في ذهنكَ أو ابحث عنِ الإجابة في كُتُب أخرى، وإذا كنتَ لا تملك أسئلة، فأنتَ في حقيقة الأمر قد حصلتَ على ما تحتاج إليه، والأسئلة مفتاح خيرٍ عظيم لِمَن أراد التطوُّر المستمر في شخصيته وتكوينه الفكري والقيادي 9- رَكِّز: تذَكَّر جيدًا أنكَ تقرأ ولديك هدف وغرض وغاية من قراءتك لذا يجب عليك التركيز في المادة المقروءة وإذا فقدتَ التركيز والاهتمام بعد فترة منَ القراءة يمكنكَ أخذ راحة أو قراءة كتاب آخر والمهم هو أن تحافظَ على مسارِكَ في القراءة وحسب المادة التي تقْرَؤها وترجو منها الفائدة الفكرية والذهنية لعقلك 10- تدرب ومارس: إنَّ القُرَّاء الكبار لم يولدوا مِن بين يوم وليلة ورأوا أنفسهم قراءً عظامًا ولكنهم تعبوا وبذلوا الأسبا، وتعلَّموا من أخطائهم سواء في اختيار الكتب أم طريقة القراءة وفهموا واستوعبوا الدروس من خلال التجربة والخبرة والممارسة وهذه الطُّرق التي نقلناها تعطيكَ جزءًا مُهمًّا وكبيرًا لتطوير مهاراتك في القراءة