لا تقارن السىء فيك مع الحسن فى الآخرين
الأحد، 2 أغسطس 2015
إذا قارنت نفسك بشخص آخر بناء على المعلومات المحدوده لديك عنه أو على مظهره الخارجى فقط , إنك قد حكمت على نفسك بالدوران حول نفسك تنتقدها وتسىء إليها حتى تتعب و تيأس و تتوقف عن المحاوله لأنك عدت للشعور بالنقص بأنك أقل من الآخرين و لا تستطيع تحقيق شىء. بدلا من النظر للمشكله على إنها شىء قائم بذاته منفصل عن شخصيتك ,نجدك ربط الإثنين معا و نظرت إليها على إنها جزء منك و أصبحت فى نظر نفسك إنك أنت المشكله. المشاكل و الأزمات تمر طول الوقت أنت لست الذى أوجدها. نفس المشكله يمكن أن تكون مرت بالشخص الناجح أيضا أو مازال يواجهها. إفصل المشكله عن نفسك, أنت بشر يخطىء و يصيب, لا تكره ذاتك وتجلدها على أقل خطأ. إن المشاكل و الأزمات تمر على كل الناس, هناك من يحلها و منهم من يفشل. إنك شخص طبيعى مثل كل البشر. يجب أن تعرف أن المشاكل و الأزمات شىء مؤقت يزول مع مرور الوقت حتى إذا فشلنا فى حلها. المهم الإستفاده منها بالتعلم لتجنبها فى المستقبل. إعطى النمو فرصه : إن الحياه رحله طويله يجب أن نسيرها خطوه بخطوه حتى لا نتعب ونتوقف فى منتصف الطريق دون أن نحقق شىء. لا تستطيع أن تتوقع الكمال و الوصول للقمه ونحن فى بدايه الرحله. مثل أى شىء لم يكتمل لا تستطيع أنتقاده و تصيد الأخطاء وجلد ذاتك على ما لم يتم. بما أننا بشر خطائين لا تنتظر الكمال و تعاقب نفسك على أى هفوه و تعتبرها دليل جديد على فشلك. أنت ما زلت فى الطريق نحو الهدف, إعطى لنفسك فرصه للنمو و لا تقسو عليها وتحبطها. إنك مثل كل الناجحين , أخطأوا فى بداياتهم و لكنهم تعلموا من أخطائهم و حققوا النجاح و لم يضيعوا وقتهم فى إنتقاد أنفسهم و جلدها عقابا على كل خطأ ساعد نفسك على التخلص من هذه الصفه: 1. حدد صفه إنتقاد الذات فى عقلك : تنبه لأفكارك خلال اليوم وسجل كل مره تنتقد نفسك و تؤنبها بشده. إذا كنت مدركا لهذا الحديث المحبط مع نفسك ستعطيك القوه لتتحكم و توقف هذه الأحكام التى تطلقها على نفسك بإنك " لست كفء" . لاحظ كم مره فى اليوم إنتقدت نفسك. أكتب كل مره إنفعلت و هاجمت نفسك. إفعل ذلك لمده أسبوع. عند قراءه ما كتبت ستشعر بالألم لما تفعله بنفسك. سترى إلى أى حد تدمر نفسك و تفقد تقديرك لذاتك . إستخدم هذه المعلومات كدافع لك على العمل و الإنجاز. ضع أهداف واقعيه قابله للتطبيق. صمم على التخلص من هذه الصفه المدمره التى تجلد بها ذاتك طول الوقت. توقف فورا. 2. إبدأ بالنظر لصفاتك الإيجابيه : ركز على صفاتك الإيجابيه بدلا من التركيز على الصفات السلبيه. إذا لم تكن مستعدا للتركيز على الجانب الإيجابى من شخصيتك, لا تيأس بسرعه, إن ذلك يحتاج لتمرين لأنك أعتدت ألا ترى غير السلبى و الأشياء السيئه. بمجرد أن إعتدت على رؤيه الإيجابى بجانب رؤيتك للسىء ستبدأ بالشعور بالقوه. سجل ما إكتشفته فى نفسك من صفات إيجابيه تعكس الشخصيه التى لم تكن تعرفها عن نفسك. حول حياتك من حياه محبطه إلى حياه لديها الأمل فى النجاح. هنا سيختفى الشعور بالإحباط و اليأس.
فئة:
تنمية بشرية