أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

قواعد جديدة في العمل

أغسطس 31, 2015 |


إن العالم من حولنا يبوء بإضطرابات إقتصادية عديدة ،والمنافسة مشتعلة على أوجها بين الشركات المختلفة،والمستهلكين والعملاء لم يكونوا أكثر علماً ومعلوماتية ومطالب مثل الوقت الحالي،وما كان يصلح من قواعد للعمل في الماضي لم يعد يصلح للوقت الحالي. وفي ذات الوقت أصبح هذا العصر هو عصر رائع للقلة الجاهزة لإظهار قدراتها القيادية،لأن القادة الماهرون هم من يقدمون أداءا رائعاً في الأوقات العصيبة أكثر من الأوقات العادية. ولأن قواعد العمل قد تغيرت في غضون العقدين الماضيين،هنا ترجمة لمقالة مدرب القيادة العالمي روبن شارما بعنوان 50 قاعدة جديدة في العمل،وكان في الفترة الأخيرة قد ألقى محاضرات في الكويت ودبي.هذه القواعد مفيدة للموظفين ولأصحاب العمل في نفس الوقت، لرفع إنتاجيتهم وتحفيزهم: 1- إنهم لا يدفعون لك أجراً لتقوم بعملك فقط،إنما يدفعون لك لتشعر بعدم الراحة، ولتقوم بتنفيذ مشاريع تخيفك. 2- إهتم بعلاقاتك في العمل ونميها،والمال سيهتم بنفسه وينمو لوحده. 3- لكي تضاعف من دخلك مرتين عليك أن تزيد من معلوماتك إلى ثلاثة أضعاف. 4- كن قائداً لنفسك في البداية،لن تستطيع مساعدة الآخرين للوصول إلى قمة مستواهم،ما لم تكن أنت وصلت إلى قمة مستواك. 5- بينما يشتكي الضحايا من التغيرات المستمرة،فإن القادة ينمون مستلهمين روح التغيير. 6- إن التطويرات الصغيرة اليومية مع مرور الوقت تصنع نتائج مذهلة. 7- أحط نفسك بموظفين شجعان يقولون الحقيقة حول الخدمة التي تقدمها شركتك وحول الزبائن. 8- لا تقع في حب مطبوعاتك الصادرة عن شركتك. 9- كل لحظة أمام العميل هي لحظة حقيقة،لتبين له أنك تعيش بنفس القيم التي تروج لها. 10- عليك أن تدرك بأن تقليد منافسيك،لن يجعل منك إلا أفضل ثاني. 11- أبدي إهتماماً كبيراً بتجارب عملائك،وأترك بصمة واضحة ومؤثرة على كل عميل يلجأ إليك. 12- عندما تكون في العمل تخيل نفسك أنك في عرض سينمائي،في اللحظة التي تصل فيها إلى العمل ،تصل فيها إلى المسرح،ولذلك أعطي أفضل ما لديك من أداء. 13- كن أستاذاً ومعلماً يشار إليه في مهنتك،وتدرب ثم تدرب ثم تدرب… 14- كن لائقاً مثل مادونا (مغنية أمريكية تجاوزت الأربعين ومازالت تؤدي حركات شبابية) حسب رأي روبن شارما. 15- إقرأ مجلات لا تقرأها عادة،تكلم مع أناس لا تتكلم معهم عادة،إذهب إلى أماكن لا تذهب إليها عادة،خالف مزاجك وتفكيرك حتى يظل طازجا (منشغلاً) وجائعاً (بحاجة للمزيد) ومبدعاً. 16- تذكر دائماً أنه ما يصنع العمل العظيم هو بشكل أساسي التفاصيل الصغيرة المميزة،كن مهتماً بالتفاصيل الصغيرة دائماً. 17- إن الجيد بشكل كاف هو في الواقع ليس جيداً بشكل كاف.تحر الإمتياز دائماً. 18- الأشياء الرائعة تحدث عندما تصنع خطوات زائدة لكل عميل على حدة،أي أعطه أكثر مما يريد. 19- إن إدمانك وتعودك على الملهيات هو الحجر القاتل للإنتاج المبدع. 20- إذا لم تسقط بإنتظام فهذا يعني بالتأكيد أنك لا تحقق الكثير من التقدم 
إقرئ المزيد…

قواعد لتحفيز الناس

أغسطس 31, 2015 |


1- تمتعك أنت بحماس داخلي يظهر في تصرفاتك. 2- إختيار أكثر الأشخاص تحفيزاً وحماساً. 3- معاملة كل فرد في الفريق كإنسان مميز. 4- وضع أهداف واقعية تنطوي على تحد. 5- تذكر أن إحراز تقدم يحفز الناس. 6- خلق جو عمل أو بيئة عمل تساعد على التحفيز. 7- تقديم مكافآت جيدة للمتميزين. 8- الإعتراف بفضل كل شخص ودوره في الإنجاز 
إقرئ المزيد…

كيف تتعامل مع مديرك المتنمر في العمل ؟

أغسطس 31, 2015 |

1- قيم موقفك بحيادية تامة . Evaluate your situation إسأل نفسك هذا السؤال بحيادية تامة ،هل هذا الشخص متنمر معي أم مع الجميع؟! يعني هل يمارس هذه الأساليب الإلتفافية معك فقط أم مع الجميع؟ وهي نقطة مهمة فإذا كان يقصدك أنت فمعناه أنه يشعر بالضعف بإتجاهك،فتوجه طاقته بإتجاهه وتحل مشكلتك معه،أما إذا كان يعمل نفس التصرف مع الجميع،فالمسألة أصبحت أسهل لأنك يمكن أن تنبه الجميع إلى تصرفاته السلبية فيتكون رأي عام ضده. 2- تصدى بحزم للمتنمر وأوقفه بنفسك. Stand up in his face لا تجعل من نفسك هدفاً سهلاً للمدير المتنمر،في أحد الإجتماعات الإدارية قال لي أحد المدراء : قالوا لفرعون إيش اللي فرعنك ،قال : ما لقيت أحد يوقف لي !!! هذه حقيقة فعلاً فكلما سكتنا على مدير متنمر إستبدادي زاد تنمره وإستوطى حائط الجميع ! و أوبرا وينفري لها رأي جميل في هذا المقام،فهي تقول : ( إن الناس يعاملوك كما تعلمهم أنت أن يعاملوك ).و الفكرة أن تكون مؤدباً بإحترافية مهنية،وبعض القراء أرسلوا لي يخبروني أنهم لا يستطيعون أن يقفوا في وجه مديرهم حين يصيح بهم !! تستطيع بالخبرة والحنكة ان تتجنب مواجهات حادة مع مديرك،فإذا أصر ورفع صوته عليك قل له : (عفواً أنا لا تعجبني نبرة صوتك اليوم،عندما تروق وتهدأ أعصابك كلمني ) ثم أتركه وإنصرف. 3- إحتفظ بوثائق للموقف .  Document your situation  إعمل على كتابة ما حدث معك من مواقف معه وردة فعلك تجاهه،وهو ما يسمى بتوثيق الموقف بالساعة واليوم، وهي بسيطة ولكنها عميقة حيث تساعدك على تحليل الموقف وإستنتاج أين أخطات وأين أخطأ هو ،وبالتالي يمكن أن تكون جاهزاً للخطوة التالية في المرة القادمة،ولا تجعل موقف المتنمر يستفزك لتغضب وتغلي عواطفك فترتكب خطأً تندم عليه كثيراً،خاصة إذا كان مديرك إمرأة ورفعت صوتك عليها !! 4- أطلب التدخل من جهات الإختصاص . Get superior involved كما قلت في الخطوة السابقة أن توثيق الموقف يساعدك على إصدار حكم محايد،وفي نفس الوقت تفيدك هذه الوثائق في طلب المساعدة من جهات الإختصاص، مثل شؤون الموظفين Human Resource or  Personel وكذلك من مدير مديرك Trusted Supervisor ،حيث هناك في كل مؤسسة يوجد جهة مختصة محايدة تتلقى الشكاوي ضد المديرين، تحدث معهم أو مع مدير مديرك لتوضح له ما حدث معك ومدى تأثيره على العمل وإنتاجيتك في العمل. 5- حان الوقت للإنتقال لمكان آخر . It’s time to move إن التنمر غير المعالج وغير المسيطر عليه في مكان العمل ،يترك آثاراً سلبية كثيرة على الموظفين منها آثاراً سلبية عاطفية ونفسية وجسدية أيضاً،فإذا فعلت كل ما يمكن لك فعله من شكوى للمدير الأعلى وشؤون الموظفين ولم يجدي ذلك نفعاً ،فأفضل ما يمكنك فعله هو المغادرة والإنتقال لمكان آخر حفاظاً على سلامتك العقلية والنفسية والصحية. خذ مهارتك وما تملك من خبرات وإنتقل لمكان آخر به جو عمل صحي ،فكل منا يستحق أن يعمل في جو عمل آمن ومريح ومبدع 
إقرئ المزيد…

نصائح في التنمية الذاتية

أغسطس 31, 2015 |


1- ليس ما يحدث لك من أحداث هي التي تقرر مستقبلك ،إنما كيف تستجيب لها ( أو ردة فعلك تجاهها ). 2- عندما تبدأ عملية التغيير ،إفعل شيئاً مختلفاً لم تفعله خلال ال 90 يوماً الماضية. 3- النجاح لم يكن يوماً ما سحراً ولا مجهولاً ،إنما النجاح هو النتيجة الطبيعية لتطبيقك المتواصل لمبادئ أساسية في الحياة. 4- إن القيمة الأساسية في الحياة ليست ما تحصل عليه،القيمة الأساسية في الحياة هي ما سوف تصبح عليه. 5- إن السؤال هو بداية الإستقبال ،كن واثقاً أن لا تذهب إلى المحيط ومعك ملعقة،على الأقل إجلب معك سطلاً حتى لا يضحك عليك الأولاد !! 6- إذا لم تضع خططاً لحياتك،فسوف تقع فريسة لمخططات الآخرين،وخمن ماذا يمكن أن يحدث لك؟! ليس الكثير الذي تتوقعه. 7- لتحصل على أكثر مما تريد في الحياة، عليك أن تصبح أكثر قيمة في الحياة والعمل. 8- لا تتمنى أن تصبح الأمور أسهل، تمنى أن تصبح الأمور أفضل. 9- لا تتمنى أن تحصل على مشاكل أقل،تمنى أن تحصل على مهارات أكثر. 10 – تعلم أن تعمل أكثر على نفسك، مما تعمل على مهنتك .(أي أبذل وقتاً لتطوير نفسك). 11- إذا بذلت مجهوداً أكبر في عملك فسوف تحقق معيشة حسنة، وأما إذا بذلت مجهوداً أكبر على تطويرك الذاتي فسوف تحقق ثروة. 12- بإمكانك أن تنسى وجبة اليوم،لكن لا تنسى أبداً قراءة كتاب. 13- الإنضباط الذاتي هو الجسر الواصل بين وضع الأهداف وتحقيق الإنجازات. 14- إنهم لايدفعون لك مالاً من مقابل الساعة التي تعملها،إنهم يدفعون لك مالاً مقابل القيمة التي تضيفها للساعة. 15- إن السعادة ليست شيئاً تؤجله للمستقبل،إنما هي شيء أنت تصممه لحاضرك 
إقرئ المزيد…

نصائح للموظفين الجدد

أغسطس 31, 2015 |


كثير من الملاحظات والمشكلات التي يتعرض لها الموظفين وخاصة الجدد فيما يتعلق بالعمل سواء بالشركات او المستشفيات، وأود ان أشير هنا للجميع لموقفي من الموظف والمدير معاً : أنني كثيراً ما أدافع عن الموظفين وهذا لا يعني أبداً أنني ضد المديرين ،أنا فقط ضد الإدارة الإستبدادية والمتنمرة والسيئة،وأنا مع المدير الجيد الذي يحاول إرساء قواعد العدل بين موظفيه،وأنا مع الموظف الذي لا يعرف حقوقه وأحب أن أخبره بها. والواقع الذي نعيشه يجعل الموظف الجديد يقع ضحية لعدة مقالب أو مشكلات او حتى مؤامرات بسبب قلة خبرته،ويمكن ان نقول قلة خبرته في العمل والحياة وحتى قلة خبرة في التعامل مع الآخرين،,وحسب مراحل التعلم في البرمجة اللغوية العصبية،فإن الرجل يمر في أربعة مراحل منها : 1) لا يعرف أنه لا يعرف 2) يعرف أنه لا يعرف 3) يعرف أنه يعرف 4) لا يعرف أنه يعرف.فالموظف الجديد أيضاً يمر في هذه المراحل كلها.  ولتبسيط هذا المفهوم نضرب مثلاً على الولد الصغير حين يجلس بجانب والده،وهو لا يعرف أنه لا يعرف قيادة السيارة في المرحلة الأولى،ثم المرحلة الثانية حين يكبر ويعرف أنه لا يعرف قيادة السيارة،في المرحلة الثالثة يصبح شاباً ويتعلم قيادة السيارة فيصبح يعرف أنه يعرف ،وأخيراً حين يصبح رجلاً وقد قاد السيارة لمئات المرات تكون هنا المرحلة الرابعة حيث يصبح يقود بكل مهارة ويتكلم مع الآخرين دون الشعور بحركة قدميه وهي مرحلة لا يعرف أنه يعرف . هنا 20 نصيحة أحب أن أشير إليها لتنبيه الموظفين الجدد : 1- إقرأ عقدك جيداً عند توقيعك العقد مع الشركة الجديدة،وإسأل عن أي بند لا تفهمه. 2- إنتبه بعض العقود تنص بصراحة على وجود عمل إضافي بأجرة  ( Over time ) وأخرى غير واضحة،إستفسر عن ذلك. 3- قبل أن تبدأ عملك إقرأ كيفية العمل والخطوات اللازمة لذلك،هناك في أغلب المؤسسات ( Operating Manual ) أو دليل التشغيل أو مرشد للطرق والفحوصات المستخدمة في كل قسم . 4- إسأل مديرك من أول يوم عن توصيفك الوظيفي ( Job Description ) وما هي حدود عملك ؟ وما هو المطلوب منك بالضبط. 5- غالباً ما يكون هناك موظف قديم يكلفونه بتدريبك ( Trainer or Mentor ) تأكد من أنه يوصل لك المعلومة ببساطة وسلاسة، إذا لم تفهم منه أي معلومة إسأله ولا تخجل منه،وإذا لم يوصل لك المعلومة من حقك المطالبة بتغييره . 6- مهمتك في السنة الأولى كسب وتعلم أكبر عدد من المعلومات،حاول أن تتقن ما جئت من أجله،وتعلم من أخطائك حتى لا تكررها. 7- حاول في البداية ألا تخسر أحداً من الموظفين في قسمك،عاملهم بكل مودة ورحمة. 8- لا تدخل في نقاشات أو جدالات سفسطائية تضيع من وقتك في العمل وتخرب سمعتك. 9- أظهر إهتمامك الكامل بالعمل وتركيزك على تعلم المطلوب منك بالكامل. 10- لا تعلق على تصرفات المدير أو طريقته في الإدارة. 11- إذا علق موظف قديم على تصرفات المدير لا تجاريه فقد يكون هذا مطب لإصطيادك. 12- لا تحاول أن تدخل في مشاحنات مع زملاءك قد تتسبب في حدوث نزاعات،ليس من مصلحتك كسب عداءات الآخرين في بداية مهنتك. 13- إنتبه من الأحكام الأولية التي يصدرها المدير والموظفين القدامى،فالإنطباع الأول هو الأخير كما يقولون،أو قد يستمر لفترة طويلة لذلك إلتزم بمواعيد الدوام والزي المطلوب. 14- حاول ان تكسب مديرك منذ البداية بكل الوسائل المشروعة دون نفاق أو مجاملة زائدة. 15- إبتعد عن اي مشاحنات أو مناقشات سلبية مع المدير حتى لا يأخذ أي فكرة سلبية عنك. 16- الموظفين القدامى أنواع منهم نوع يرغب في مساعدتك وهؤلاء كن معهم. 17- وإحذر ممن يريد إستغلالك وإنتبه من النوع الثالث الذي سيحاول تصيد الأخطاء ضدك. 18- حاول أن تتقدم خطوتين وترجع خطوة واحدة وهي إستراتيجية ناجحة جداً في العمل. 19- بعد مضي سنة على عملك بإمكانك التفكير بإيجاد أفكار ومقترحات تفيد في تحسين وتطوير العمل. 20- إتبع إستراتيجية التطوير والتحسين المستمر للنجاح في عملك،إقرأ دائماً آخر التطورات المفيدة عن عملك
إقرئ المزيد…

أخطاء إدارة الوقت

أغسطس 31, 2015 |


 إن مفهوم إدارة الوقت الحديث يعتمد على قاعدة ترتيب الأولويات وإستغلال الوقت بذكاء،وهذا يعني العمل لأوقات أقل وتحقيق إنتاجية أكبر، ويقول د.دونالد ويتمور صاحب موقع الإنتاجية الشخصية ، إننا سنحقق إنتاجية أكبر حين نعمل بذكاء أكثر من أن نعمل بمجهود كبير دون منطق،ويضرب مثلا” لذلك بسباق الخيول فيقول :إن الحصان الذي يحقق المركز الأول يحصل مثلا” على 50 ألف دولارا”،أما الحصان في المركز الثاني فيحصل على 25 ألف دولارا”،وهذا لا يعني أبدا” إن الحصان الأول بذل ضعف جهد الحصان الثاني وإنما الفرق بينهما ربما يكون مسافة ثواني أو أنف حصان فقط (Nose a head ) ولهذا ليس علينا أن نضع أنفسنا يوميا” في موضع القلق والنرفزة، في محاولة للسباق مع الزمن وتحقيق إنجازات هي ضعف إنجازات اليوم السابق،المطلوب منا يوميا”أن ننجز هذه المسافة الفارقة وهي مسافة أنف الحصان فقط أي نزيد إنتاجيتنا بقيمة بسيطة فقط حتى نحقق الإستفادة الكاملة من الوقت ونلبي إحتياجات العصر المتزايدة. هذه المقالة المترجمة من موقع د.دونالد ويتمور الذي يقول أنه خلال 30 عاماً من مزاولته لمهنته كمدرب محترف لتدريب برامج إدارة الوقت، لاحظ بعض الأمور التي يجب أن لانفعلها خلال يومنا لإدارة الوقت بشكل كفؤ، والتي سماها الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت،و وهي كالتالي: 1ـ ابتداء يومك بدون خطة فعلية.  إذا لم يكن لديك خطة فعلية قد وضعتها من بداية اليوم، فانظر ماذا يحدث لك، سوف تكون أقعالك كلها ردات أفعال لأحداث تحدث في يومك، وسوف تستجيب دائماً للصوت الأعلى من حولك، وتمضي يومك في حالة دفاع تستجيب فيها للآخرين ومطالبك الأخرى،إن إدارة الوقت ليست هي فعل الأشياء الخطأ بسرعة، لأن ذلك معناه أننا نمضي بشكل سريع إلى حيث لايوجد شيء إن إدارة الوقت الحقيقية تعني أن نفعل الأشياء الصحيحة في الوقت المناسب. 2ـ الخروج عن التوازن في حياتك:  إن حياتنا تتكون من سبع مناطق حيوية،الحالة الصحية والحالة العائلية والأمور المالية والحالة الفكرية والحالة الإجتماعية والحالة المهنية وأخيراً الحالة الروحية. سوف يكون من الصعب علينا أن نخصص وقتاً لكل منطقة يومياً، ولكن على المدى البعيد علينا أن نخصص كميةً كافيةً ونوعية من الوقت لكل منهم وذلك لإعادة التوازن لكل منا، وإذا صدف وتجاهلنا واحد أو إثنين من هذه المناطق، فسوف ندمر نجاحاتنا. تخيل إذا كانت أمورك المالية ليست على مايرام ماذا يحدث؟ بالتأكيد سوف تتأثر حياتك العائلية والمهنية أليس كذلك؟ 
إقرئ المزيد…

كيف تنجح في بيئة عمل متعددة الثقافات ؟

أغسطس 31, 2015 |

نعيش اليوم في مجتمع أكثر عالمية من ذي قبل، فقد تتحدث مثلاً عبر "غوغل+" إلى عدد من الخبراء الكينيين صباحاً، وفي وقت آخر من اليوم تتحدث إلى زملائك العاملين في مدريد. لكن هذه المحادثات بين الثقافات المختلفة، تتسبب بسوء الفهم بيننا أحياناً. وبهذا الشأن، تقول إيرين ماير، أستاذة في كلية (إنسياد- INSEAD) لإدارة الاعمال:" لقد اختلف ما يتطلبه الأمر لتصبح قيادياً عالمياً في الـ15 سنة الأخيرة بسبب العولمة." وتضيف: "في الماضي القريب عمل أغلبنا مع عملاء ومزودين وموظفين يشاركوننا الثقافة ذاتها، أما اليوم فعدد كبير من المديرين يعملون مع أفراد من جميع أنحاء العالم. لكنني أدركت أن السياق الذي يحيط بكيفية التعامل بكفاءة لم يتغير كثيراً، فلا زلنا متمسكين بالحديث عن الإدارة وكأننا نعمل في عالم ذي ثقافة واحدة." وفي ما يلي بعض الحالات التي يفشل فيها التواصل، وبعض النصائح للمحافظة على مسار الحوار في ظل التنوع الثقافي: ما الذي يعنيه الصمت؟ تقول ماير: "يعد الصمت في العديد من الثقافات الآسيوية جزءاً مهماً من الحوارات، لأنه يدل على الاستماع الجيد. لذلك، إن طرحت سؤالاً فسيسود الصمت لوهلة قبل أن يجيب الطرف الآخر. وفي دول مثل: أميركا أو بريطانيا أو البرازيل أو فرنسا، يعد الصمت أمراً سلبياً ويجب تجنبه أثناء الحوار؛ فإذا طرح الشخص سؤالاً ولم يحصل على إجابة فورية فلا بد من وجود أمر مريب. وبالتالي، يلجأ بعض الموجودين إلى الحديث بشكل مطول كي لا يدع مجالاً للصمت، في الوقت الذي تنتظر فيه المجموعة الأخرى لحظة مناسبة للحديث، وهذا لن يحدث." فإن كنت تتعامل مع شخص ينتمي إلى ثقافة تقدّر الصمت، تأكد أن تتوقف عن الحديث بين الفينة والأخرى.  كيف تعبر عن رفضك؟ إن الكيفية التي تعبر فيها عن رفضك، من الأمور التي تميز اختلاف الثقافات، إذ تقول ماير: "في الثقافة الألمانية أو الفرنسية يعبر الشخص عن رفضه بقوة، ويعتقد الناس أن الجدال الحاد مع التعبير الصريح عن عدم الموافقة أمر إيجابي للفريق وللمؤسسة. فإن عبّر زميلك الفرنسي مثلاً برفضه القاطع تجاه قضية ما، فلا تعد ذلك إهانة أو هجوماً منه، بل هي دعوة لإجراء حوار حيوي وبنّاء فقط." لكن في دول مثل: البرازيل أو تايلند، يتم التعبير عن الرفض بطريقة أقل حدة، فقد يستخدم الشخص عبارة: "أوافق جزئياً"، وهي قد تشير إلى أنه يرفض فكرتك. لذلك، انتبه إلى الفروقات البسيطة بين الثقافات المختلفة، فيما يخص هذا الأمر. إلى أي حد تركز على العلاقة مقابل مهمات العمل؟ من أساليب الأعمال الشائعة بين الزملاء في الثقافة الأمريكية مثلاً، اتباع طرق مختصرة. كتجنب العبارات الترحيبية في الرسائل الإلكترونية، أو ككتابة موضوع الرسالة في خانة العنوان، للكشف عن الفكرة الأساسية بسرعة. وهذا يشير إلى احترام وقت الأشخاص المشغولين، لكن قد يرى البعض ممن يفضلون استخدام عبارات المجاملة بأنها طريقة منفرة قد تثير حنق الموظفين، ممن ينتمون إلى الثقافات التي تركز على استخدام مثل هذه العبارات لإظهار الاحترام. ولهذا السبب، ولتجنب سوء الفهم، تقترح ماير أن يطلع الشخص على ثقافات الآخرين، فتقول: "كل شخص يحب الحديث عن ثقافته الخاصة، لكن عليه طرح الأسئلة وإظهار الاهتمام، والبحث عما يعكس وجهة نظر الآخرين". وينبغي لنا ألا ننسى أن الثقافات تتنوع وتختلف بين الأشخاص، وإن اشتركوا بلغة واحدة. وعلى سبيل المثال: يشترك الأميركيون والبريطانيون بلغة واحدة، لكن ثقافة الشعبين تختلف في نواحٍ عدة. ويسبب هذا الأمر سوء فهم في كثير من الأحيان. كما أن الأشخاص يميلون إلى تبرير التصرفات الغريبة التي تصدر عن أي شخص يستخدم لغة مختلفة، مدركين أنه من ثقافة أخرى. لكنهم لن يغفروا أي تصرف مغاير لثقافتهم يصدر عن شخص يشاركهم اللغة وإن كانت ثقافته مختلفة، لأنهم يغفلون هذه الحقيقة. وفي النهاية، يجب أن نكون على وعي تام بأن الفروقات الثقافية ستظهر في أكثر الحالات غرابة، لاسيما إن كنا متشابهين ونتحدث باللغة نفسها. وسيساعدنا هذا الوعي بأن نكون أكثر انفتاحاً ومرونة تجاه الثقافات الأخرى، وبالتالي سننجز عملنا بنجاح 
إقرئ المزيد…

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الزيارات اليومية

Flag Counter

اعلان اسفل القائمة العلوية