أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

عوامل متغيرة تؤثر في نجاحك

سبتمبر 01, 2015 |



 النجاح الذي يمكنك تحقيقه إنما يعود إلى ثلاثة متغيرات هي كالتالي : ما تراه من حولك. كيفية تفسيرك لما تراه. رد فعلك حيال ما رأيته وفسرته. حيث أنه وفي هذه اللحظة التي ربما تكون فيها جالس على كرسي لتقرأ هذا المقال يوجد من حولك ألآف الأشياء ولكن عقلك وبطريقة آلية يتجاهل كل هذه الأشياء ويجعلك تركز في شيء واحد وهو قراءة المقال الذي أمامك ومحاولة فهمه. وهكذا فإننا ومن كل ما حولنا من معلومات ومثيرات نختار أشياء قليلة لكي نلاحظها ونهتم بها ومن ثم نركز عليها ، فمثلا تجد الأم تستجيب على الفور لصراخ رضيعها متجاهلة أي مثيرات أخرى ، وبنفس الكيفية تجد أنك تهرع لتجيب جرس التليفون ، ويصل تركيزك إلى مستوى عالي عندما تراجع حسابك في البنك أو الفواتير التي عليك ، وهكذا فإن ما نراه ونركز عليه انتباهنا يحدد اتجاهنا ومصيرنا. وفي هذا السياق نلاحظ أن ذوي الانجاز العالي يرون ومن ثم يركزون على أشياء قد لا يراها الآخرون أو أنهم يرون نفس الأشياء ولكن بمنظور مختلف ، فمثلا هم لا يرون البرامج التليفزيونية التي يراها الآخرون جذابة وخلابة ، وهم يرون فرصا قد يفقدها غيرهم كما أنهم يرون حلول لبعض المشاكل قد لا يدركها الآخرون. أما فيما يتعلق بكيفية تفسير الأشياء فمن المشهور عن شكسبير قوله أنه لا شيء جيد أو سيء في حد ذاته ولكن تفكير الانسان في هذا الشيء هو الذي يكسسبه صفة الجودة أو السوء ، وكلنا يعرف قصة الكوب الذي نصفه فارغ ونصفه الآخر مملوء حيث أن تفكير الانسان هو الذي يحدد أي النصفين سوف يرى ، إذن الفرق هنا هو أن ذوي الانجاز العالي دائما ما يفسرون الحياة بطريقة تكون في مصلحة تحقيق نجاحهم ، فبينما يفسر الشخص العادي الانهيار الاقتصادي كعامل مهدد لعمله فإن غيره يجد فيه الفرصة للنمو والتطور ، وبينما يرى الشخص العادي مشكلة ما فإن الآخر يراها فرصة لابد من إغتنامها ، وعلى ذلك فإن الفائزين يفسرون الأشياء بشكل مختلف فهم يجدون الحلول ويغتنمون الفرص ويفسرون الأشياء بنظرة متفائلة. وفي نهاية المطاف فإن كل ما سبق لابد أن ينتهي بفعل فتجد الناجحين عادة ما يستيقظون مبكرا لأداء أعمالهم ويعملون بجد أكثر من غيرهم لأن الحياة الناجحة لا يمكن إدراكها فقط بالنية والتمني ولكن النجاح يكون دائما نتيجة لنشاطاتنا  اليومية  إن الخطوات نحو النجاح في هذا السياق تبدأ بإحاطة أنفسنا بأشياء تساعدنا على التحرك للأمام مثل الكتب الجيدة والمفيدة التي يجب قراءتها بصفة دورية ، والبرامج السمعية والتليفزيونية التي نتخبها للاستماع والمشاهدة يوميا ، بالاضافة إلى الاتصال بأناس على قدر من الذكاء والموهبة من شأنهم إثراء حياتنا وتحفيزنا على الابداع والتقدم. اما لو عشنا في خضم الضغوط والمشاكل اليومية والهموم المتراكمة وغرقنا في كل ذلك فمن الطبيعي أن يؤثر ذلك فينا وعلينا وأقل التاثير هو فتور حماستنا وقلة إنجازنا لكن لو تفائلنا وبحثنا عن الفرص لنستغلها واتصفنا بالتصميم والشجاعة والصبر ونظرنا للأشياء بنظرة أمل فسوف يزيد ذلك من إنجازنا وبالتالي نقترب أكثر من النجاح الذي نريده لآنفسنا
إقرئ المزيد…

كيف أبدأ رحلة النجاح ؟

سبتمبر 01, 2015 |


قال لي صديقي : كثيراً ما يأخذني الخيال، ويحلّق بي في آفاق بعيدة، وأتخيل نفسي في مواقع ومراكز كبيرة، ولكن سرعان ما أفيق على واقعي. أنظر حولي فأجد نفسي قابعاً في مكاني، متقوقعاً حول ذاتي، وسرعان ما أردّد في نفسي سؤالاً طال أمده معي: ماذا أريد؟ وأردف قائلاً: هل لديك إجابة عن هذا السؤال؟ قلت له: نعم واستطرد قائلاً: انظر معي إلى السؤال ( ماذا أريد؟) إنه سؤال مكوّن من كلمتين..! يتردد كثيراً على ألسنة الناس..! من هم مثلي ومثلك، ومن هم في مستويات أعلى، ومن هم غير ذلك، يوجّهه فرد لآخر، أو يوجّهه الفرد لنفسه..! وهو سؤال يحسبه الجاهل بسيطاً..! ويعتبره العالم من أصعب الأسئلة! ولأننا ننشد النجاح دعنا نركز حديثنا عن أسباب الوصول إليه.. إن من أولى خطوات أو أسباب النجاح اعترافنا بأهمية طرح هـذا السؤال: ماذا نريد؟! أو ماذا أريد؟! أو ماذا تريد؟! وذلك قبل الولوج في تنفيذ أي عمل، أو البدء في دراسة أي علم، أو البدء في التدريب على أي برنامج، أو الالتحاق بأية دورة تدريبية... الخ، ثم تتبع الإجابة عن سؤال: ماذا تريد؟ بسؤال ثانٍ: ما هدفك؟ وبعد الإجابة وتحديد الهدف بشكل واضح لا لبس فيه، ولا غموض، ولا مبالغة، توجه لنفسك السؤال الثالث: ما هي الوسائل التي سوف تتبعها؟  وما مشاقها المادية والمعنوية، والذهنية، والجسمانية التي قد تعترضك أثناء العمل على تنفيذ هذه الوسائل للوصول إلى تحقيق أهدافك..؟ وتأتي المرحلة الأخيرة.. وهي البدء في تحمل المشاقّ فعلاً .. أي البدء في الأخذ بالأسباب التي حددتها سابقاً، وكيف تواجه تبعاتها، ومشاقّها لكي تصل إلى تحقيق أهدافك أو هدفك المنشود.. وتحمّلك لهذه التبعات وتلك المشاق سوف يؤدي بك إلى الوصول – بإذن الله – إلى تحقيق أهدافك المرجوة.. فإن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر العاملين .. يقول سبحانه : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ). [النحل: 97] . والإنسان العاقل الساعي دائماً إلى النجاح والتميز، نظر إلى حقيقة نفسه البشرية، فوجدها ترغب وتهوى أشياء كثيرة.. ولكنه بإعمال عقله، أدرك أن الرياح لا تأتي دائماً بما تشتهيه السفن..! وأن ما لا يُدرك كله لا يُترك جُلّه..! وأن المرء لن يستطيع أن يحصل على كل شيء يتمناه ويرغبه..! فليس كل ما يتمناه المرء يدركه..! فعمل على كبح جماح نفسه، ولم يتبع نفسه هواها..! ولم يتمنَّ على الله الأماني، فأخذ بالأسباب وذهب إلى تحديد ماذا يريد فعلاً من أي شيء يرغبه، وذلك بأن جعل ما يرغبه هدفاً حقيقياً يستطيع أو يمكنه تحقيقه..! وجعله شيئـاً مادياً ملموساً، أو معنوياً محسوساً..! فما أحوجنا جميعاً إلى تمثّل ما ذهب إليه، هذا الإنسان العاقل! حقاً إن من أولى وأهم بدايات رحلة النجاح أن نجسم أمام أعيننا أو في أذهاننا هدفنا الواقعي الذي نريد تحقيقه. أما الإنسان الفاشل يرغب في كل شيء.. ولا يستطيع أن يحدد ماذا يريد فعلاً من أي شيء يرغبه!! فرغباته لا تتجاوز حدود الرغبة؛ لأنه ساكن لا يتحرك.. فهو لا يترجم هذه الرغبات إلى أهداف واضحة محددة..! ولم يضع بالتالي الوسائل التي تمكنه من الوصول إلى تحقيق أهدافه.. أي الأخذ بالأسباب.. فهو واقف عند رغباته المجردة من العمل التنفيذي! إن الفرق أو البون شاسع بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل، ويتمثل هذا الفرق أولاً: في تحـويل الرغبة إلى هدف محدد يمكن تحقيقه على أرض الواقع! وثانياً: تحديد الوسـائل، وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق الوصول إلى الهدف المحدد والمنشود، مع التجنب التام للوسائل أو الظروف التي قد تعيق الوصول إلى تحقيق هذا الهدف. فإرادة الإنسان الناجح دائماً قوية، تدفعه إلى العمل الجاد، الذي يقوده إلى تحقيق الهدف المحدد..! وعلى النقيض من ذلك نجد أن إرادة الفرد الفاشل قد أصابها الوهن، تدفعه دائماً نحو التشتت، فنجده تائهاً بين كثير من الرغبات، فضلاً عن عدم توجيه هذه الإرادة الواهنة صاحبها إلى إنجاز عمل محدد! إن نجاح أي عمل يبدأ بتحديد الهدف، أي تحديد ماذا تريد، حيث تركز كل جهودك، وأنشطتك – بعد تحديد الهدف – حول محور واحد محدد تحديداً واضحاً، ومن ثم – ومن طبائع الأمور – أن هذا التركيز للجهود والأنشطة ستكون نتائجه– إن شاء الله– النجاح الباهر والمتميز . ومن المزايا النفسية المصاحبة لعملية تحديد هدف ما يسعى الإنسان إلى تحقيقه، شعور هذا الإنسان بذاته، وبأهمية وجوده في الحياة، وأن هناك عملاً ما يجب القيام به للوصول إلى تحقيق هذا الهدف المنشود، وفي ذلك متعة نفسية عظيمة لا يقدرها إلاّ الناجحون والمتميزون، أصحاب الرسالات، والأهداف ذات الشأن والقيمة، فتحقيق الهدف أو الأهداف يحقق لهؤلاء الناجحين السعادة؛ إذ يشعرون بأنهم لا يشبعون النواحي الفسيولوجية (المأكل والمشرب، والسكن... الخ) لأنفسهم وفقط، بل يسعون دائماً لإشباع النواحي السيكولوجية (النفسية)، والتي قد تكون في أهمية النواحي الفسيولوجية لديهم..! يقول برنارد شو: "إن الفرح الحقيقي: أن تخدم هدفاً عظيماً بدلاً من أن تكون أحمق أنانياً يشكو من أن العالم لا يكرس نفسه لإسعاده ."! إن هؤلاء الناجحين تجدهم دائماً أصحاب قضايا كبرى، سواء خاصة بهم، أو خاصة بمجتمعاتهم وأوطانهم، فهم يضحون بحياة الراحة والرفاهية والدعة، ويفضلون عليها حياة التعب والسهر والإنفاق المالي في سبيل تحقيق أهدافهم وقضاياهم الكبرى على اختلاف مشاربهم، واتجاهاتهم، ولنا في ذلك العديد من الأمثلة والنماذج في القديم والحديث، والتي يجب علينا أن نعتبر بها، ونقتدي بأحسنها، وخير ما نقتدي به كتمسك بتحقيق الهدف.. موقف الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما عرضت عليه قريشاً الملك، والأموال الطائلة... الخ، على أن يترك رسالته.. ورده العظيم عليهم: بأنهم لو وضعوا الشمس في يمينه، والقمر في يساره – وليست أموالهم ولا مُلكهم فقط – على أن يترك هذا الدين، ما تركه أبداً حتى يظهره الله (أي يتحقق الهدف) أو يموت دونه..! فهذا تمسك عظيم بالهدف والعزم على تحقيقه! وهناك العديد من الوسائل المساعدة والمعينة للإنسان الناجح، والإنسان الذي يسعى إلى تحقيق النجاح.. كي يحدد أهدافه أو هدفه الذي يسعى إلى تحقيقه.. ومن أهم هذه الوسائل : 1- تحديد الهدف الأكبـر أو الأسمى الذي تريـد الوصول إليه، وهذا الهدف بالنسبة لكل مؤمن – حق الإيمان – هو تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى؛ إذ يجب ألاّ تشغلنا أهدافنا الدنيوية عن حقيقة الهدف من خلقنا.. يقول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ). [الذاريات: 56] . فغاية كل مؤمن هي تحقيق العبودية لله سبحانه، ليفوز برضاه.. ومن ثم يفوز بالدارين الدنيا والآخرة. وتحديد الهدف وفقط دون العمل على تحقيقه لن يؤدي إلى شيء سوى السراب.. ولن يخرج عن كونه رغبة وفقط. كما قلنا آنفاً . 2- تحديد رسالة، ورؤية، وغاية، وهدف كبير تسعى إلى تحقيقه على المستوى الشخصي.. وهذا التحديد يتطلب منك اللجوء إلى التفكير، والتخطيط الإستراتيجي. فما هي رؤيتك في المدى البعيد؟ أو: ما هي الصورة أو المكانة التي ترى نفسك فيها بعد عشر سنوات مثلاً؟! وما هي رسالتك في الحياة، والتي تحملها بين جناحيك وتسعى إلى تحقيقها؟! وما هي غاياتك وأهدافك التي تسعى للوصول إليها؟! هذا التفكير الإستراتيجي سوف يساعدك على الإجابة عن هذه الأسئلة : - ما هو موقعي الآن؟ - ماذا أريد أن أكون في المستقبل المنظور، والمستقبل البعيد؟ - أي رسالة أريد تحقيقها؟ - كيف ومتى وأين أحقق أهدافي ومن ثم رسالتي ورؤيتي وغاياتي؟ - ماذا عليّ أن أفعل الآن؟ - من أين أنطلق؟ 3- قسّم هدفك الكبير أو أهدافك الكبرى إلى أهداف صغيرة، محددة البداية ومعلومة النهاية، في إطار رؤيتك ورسالتك، وما أن تنتهي من تحقيق مجموعة من الأهداف الصغيرة حتى تبدأ في المجموعة التالية لها.. فنتائج أو مخرجات المجموعة المنتهية من الأهداف الصغيرة.. هي مدخلات المجموعة التالية.. وهكذا حتى تصل إلى تحقيق هدفك الكبير في إطار من الفكر والتخطيط الإستراتيجي. وعلى الإنسان الـذي يريد النجـاح أن يكتب الخطـة العامة الخاصة به، موضحاً فيها الرسالة، والرؤية المستقبلية، والغايات، والأهداف، والوسائل التنفيذية.. وهذه الخطة قد تكون لعشر سنوات أو أكثر أو أقل، ثم يُجزِّئها إلى خطتين كل منها تغطي خمس سنوات على سبيل المثال.. تشتمل كل خطة خمسية على مجموعة من الأهداف، ثم تُجزَّأ الخطة الخمسية إلى خطط سنوية لكل منها مجموعة من الأهداف الخاصة بها كمرحلة زمنية، ثم تقسيم الخطة السنوية إلى خطط شهرية، ومن ثم أسبوعية، ثم إلى أعمال يومية مكتوبة ومحددة . ويجب أن نعلم أن تحقيق الهدف الكبير إنما يأتي من خلال إنجاز أعمال يومية صغيرة، فلا نتهاون في عمل اليوم، ومن ناحية أخرى يجب أن تتوافر في هذه الخطط المرونة الكافية، وألاّ يتسرب اليأس إلى أنفسنا في حال عدم إنجاز هدف مرحلي، أو أهداف قصيرة المدى؛ فالمرونة المتوافرة في الخطط تعمل على عدم وجود هذا اليأس الذي قد يؤدي إلى التوقف عن العمل، ومن ثم عدم إنجاز الخطط الأخرى، وبالتالي حصد الفشل . فالتخطيط السليم لإنجاز الأهداف قصيرة المدى، وكذلك التخطيط الجيد لإنجاز الأعمال اليومية، أمر مطلوب ومرغوب لتحقيق النتائج الآنية، والتي بدورها تؤدي إلى رفع الحالة المعنوية، وتساعد على الاستمرار في إنجاز الأعمال التالية، ومن ثم إنجاز، والوصول إلى تحقيق الهدف المنشود والمخطط له . 4- ذكّر نفسك دائماً بهدفك الكبير، وأهدافك الصغيرة.. واكتبها.. وارجع إليها يومياً – إن استطعت – أو أسبوعياً.. وحاسب نفسك على التقصير في الإنجاز.. وكافئها على الإنجاز.. كأن تعطي نفسك إجازة في نهاية الأسبوع تستمتع فيها بالسفر واللهو المباح...الخ، ورسّخ في داخلك أنك قادر – بإذن الله – على الوصول إلى تحقيق هدفك الكبير، بالتوكل على الله ثم بالعمل المستمر الفعّال.. وأنك لست بأقل من النـاجحين والمتميزين.. وهذا يرسخ في عقلك الباطن ما يسمى بـ "وعي النجاح" وسوف يساعدك هذا الوعي في تنفيذ الأعمال والأفعال التي ستقودك إلى تحقيق النجاح والتميز. 5- لا تبالغ في تقدير – تحديد- طاقاتك، وقدراتك الشخصية.. فلكل إنسان قدرات وطاقات تختلف عن الآخر.. فيجب عليك أن تختار وتحدد أهدافك بما يتنـاسب ويتـوافق مع قدراتك وطاقاتك الشخصية والمعنوية، وميولك واتجاهاتك... الخ. وتحديد الإنسان الناجح لأهدافه بما يتناسب مع قدراته وطاقاته وإمكانياته البدنية والذهنية، والمادية.. يعطيه قدرة كبيرة، وقوة هائلة على تحقيق هذه الأهداف، ولكي يحقق هذا الإنسان الناجح هذا التناسب عليه أن يتعلم ما يجد نفسه مؤهلة له، وأن يكتسب المهارات اللازمة بجانب العلم الأكاديمي المناسب، لكي يتمكن من تحقيق أهدافه التي يصبو إليها.. فالصدق مع النفس من أهم عوامل النجاح، فلا داعي أبداً أن تتوهم في نفسك قدرات أكبر بكثير من القدرات التي وهبها الله سبحانه إليك، فإن هذا التوهم سيقودك إلى الفشل الذريع لا محالة..! دائماً انظر لنفسك نظرة موضوعية وسطية بعيدة عن التهويل في وصف صفاتك وقدراتك الشخصية حتى لا تصاب بالعجب والغرور؛ فينقلب عليك عملك بالخسران المبين في الدنيا والآخرة، وبعيدة أيضاً عن التقليل من هذه الصفات وتلك القدرات حتى لا تُصاب باليأس والقنوط، ومن ثم تقعد عن القيام بالعمل المفيد لنفسك ولأهلك ولمجتمعك، وبالتالي لن تحصد سوى الخسران المبين في الدنيا والآخرة . 6- بعد تحديدك لأهدافك.. لا تتراجع عن تحقيقها..! فتحديدك لهذه الأهداف والمبني على التفكير الصحيح، والتخطيط السليم.. يعني أنك قطعت نصف المسافة أو نصف الطريق إلى تحقيق هذه الأهداف، وكل ما يبقى عليك عمله هو مواصلة السير بجد، وعزيمة وإرادة قوية لتقطع نصف الطريق الآخر، لتصل إلى تحقيق أهدافك المخططة.. ورسّخ في نفسك أن الفشل الذريع في انتظارك إن انحرفت عن المسار المرسوم في خطتك..! أو تركت أهدافك قبل الوصول إلى نهاية الطريق! 7- ضعْ دائماً رؤيتك، ورسالتك وأهدافك الإستراتيجية أمامك.. وانظر إلى مكانتك التي تتمنى الوصول إليها..! وراقب الرسالة التي تعمل من أجلها..! وتابع النتائج المحققة من الأهداف المخططة.. وانظرْ إلى نهاية الطريق وما ينتظرك من نجاح، وتحقيق للآمال والأحلام! 8- استفدْ من نجاحاتك المتتالية.. فتحقيق أهدافك الصغيرة دليل على نجاحك المتواصل، ودليل على صحة السير في المسار..! ومعناه أيضاً انتقالك من مرحلة إلى مرحلة جديدة، وهذا الانتقال يصعد بك درجة، وتزداد احتكاكاً بعلوم ومعارف، وأفكار، وتجارب أخرى تكسبك -بلا شك- مهارات وخبرات عملية أكثر تعينك على إنجاز الأهداف والمراحل التالية، وهذا يدفعك دوماً إلى مواصلة النجاح، والصعود المستمر من مرحلة إلى أخرى -مع تزايد الثقة في صحة التخطيط، وسلامة الطريق – حتى تصل إلى تحقيق هدفك الكبير، وعندئذ ستخطط لهدف كبير آخر.. لأن النجاح يولّد نجاحاً دائماً! 9- تذكّرْ دائماً أن نجاحك لا يعود بالنفع عليك وحدك وفقط، وإنما يعود بالنفع أيضاً على أهلك، وعائلتك الصغيرة، ومجتمعك الذي تحيا بين جنباته، وأنّ تذوّق حلاوة النجاح أعظم بكثير من تذوّق مرارة الفشل، ولكن عليك أن تقدّم أسباب تحقيق النجاح حتى تتذوق حلاوته . وأخيراً ما أجمل أن يشعر الإنسان بأن له إسهامات ولو قليلة في رفعة شأن نفسه، ووطنه، وأمته  الأستاذ محمود عيسى 
إقرئ المزيد…

خطوات للنجاح في حياتك و تحقيق أهدافك

سبتمبر 01, 2015 |


 دائما ما نتحدث عن الأهداف في حياتنا كالنجاح في الدراسة أو الحصول علي وظيفة أو منصب معين أو غيرها من الأهداف ، لكن قليلا ما نخطط لها و نحسب لها حساباً علي الرغم من أهميتها في هذا الموضوع نستعرض 7 خطوات أساسية تعينك علي الوصول لهدفك بنظام و تنسيق متميز حدد هدفك أولاً يجب أن يكون هدفك محدد و يمكنك قياسه فمثلا لا تقل أريد أن أنجح في هذا العام الدراسي (أو الوصول لهذه الوظيفة مثلا) ، بل قل أريد أن أنجح بتقدير كذا و بدرجات فوق 95% مثلا و في مواد كذا سأحصل تقدير كذا و كذا فكلما اقتربت من هذه النقاط تشعر بدفء القرب من هدفك الذي تحبه و هذا سيهون عليك أي شئ لتصل إليه و تحديد هدفك كذلك يجعل طريقك واضحاً فلا تنجذب لأي مؤثر خارجي أو تغير إتجاهك لأي ظرف أو طارئ فالكثير قد يبدأ بهدف غير محدد فيلتفت فيجد هدف مشابه أو قريب مما يريد فيلتفت إليه فيضيع جهده الأول ويعيده من جديد في هدف ثانٍ دوٍّن هدفك و اكتبه بيدك اكتبه بيدك واضحا بكل تفاصيله ، حاول أن ترسم له صورة بقلمك تترجم ما يدور ببالك و ارجع لهذه الورقة التي كتبت فيها كل فترة لتجدد نشاطك فستتذكر شعورك كل مرة حين كتبت هدفك لأول مرة هذا يعطيك شحنة ممتازة من الأمل قد تقطع بها شوطاً طويلاً نحو هدفك لا تستحي من كتابة هدفك فيراه الآخرون ، فهل أن يكون لك هدف شئ يعيبك ؟ فلِمَ لا تبادر بذلك ؟! بل هذا شئ يدعوك للثقة بنفسك فالأهداف الغير مكتوبة غالباً ما تتلاشي عند أول صدمة هدف رئيسي ، و أهداف فرعية أن تكتب هدفاً كبيراً شئ ممتاز ، و لكن حتي يتم تحقيقه في الغالب يأخذ فترة طويلة فما رأيك بتجزئته لأهداف صغيرة تهون عليك الإنتظار بعض الشئ ؟ فكلما حققت هدف فرعي تكتب بجانبه علامة (صح) مثلاً أو (تم) لتشعر أنك تتقدم كل فترة فلا تفتر و لا تنسي هدفك حدد قائمة بأهدافك كما يفعل الناس في كل شئ ، فالطبيب دائما تجد معه أدواته و كذلك العامل و غيرهم ، فطريقك نحو هدفك يستحق ذلك و أكثر اكتب كل شئ يمكنه مساعدتك للوصول لهدفك حتي و لو كانت أشخاص أو أصدقاء يستطيعون مساعدتك اكتب أيضاً كيف تستطيع الإستفادة منهم و لا تترك الموضوع للصدفة ، فقد ترجع لهذه القائمة بعد فترة فتنسي ما فائدة هذا أو ذاك من الوارد جدا أن تكتب بعض الأشياء ثم تتذكر البعض بعد فترة ، و النسيان شئ طبيعي فلا تتعجل كتابة القائمة فكلما حددت تلك الأدوات سهل عليك إستعمالها و الوصول لهدفك خطط لهدفك بعد وضوح الهدف و تجزئته لأهداف فرعية و تجهيز أدواته لابد من إعداد خطة متكاملة للوصول كما يوجه قادة الجيش من تحتهم فيأتون بالخريطة و يرسمون خطوطاً للسير ، و خطوط أخري بديلة لها و نقطة البداية و نقطة الوصول حدد نقطة البداية و ما هي أول أدواتك التي ستستخدمها لإطلاق تلك الشرارة الأولي و ما الخطوة التي تليها انسج هذه الأدوات مع الخطوات في سياق واحد لتكون خطة محكمة قد تتغير الظروف أو قد تظهر أشياء لم تكن في الحسبان فلا تلق الخطة جانباً و تفقد الأمل ، بل كن مرناً مع خطتك لتعديلها حسب الحاجة ابدأ بخطوة بعد وضوح هدفك و خطتك لا تنتظر شيئا حتي تبدأ و لا تتعلل بإنتظار أحد ليساعدك، فالكل مشغول بأهدافه و لا تجعل حياتك و أهدافك بيد غيرك أول خطوة هي الأكثر رهبة بالفعل و لكن ذلك كله يهون بعدها فتجد نفسك من خطوة لخطوة حتي تكاد تكون جزءا من الطريق فتصل بسهولة بإذن الله خطوة كل يوم لابد أن يكون لك كل يوم خطوة نحو هدفك و لو بسيطة حتي وقت راحتك قد يعتبر في بعض الأحوال خطوة لأخذ قسط من الراحة ثم البدء من جديد العمل اليومي المتواصل نحو هدفك يجعله دائما أمام عينيك فلا يغيب لحظه عنك و قيم نفسك يومياً هل أنت ما زلت في الطريق الصحيح لهدفك ؟ هل فعلت ما نويت فعله اليوم ؟ حاسب نفسك دائماً طوال الخط ، إذا أديت مهمتك بنجاح فكافئ نفسك و إذا أخفقت فراجع نفسك و قد تلجأ للشدة عليها أحياناً هكذا عرفت الخطوات السبعة للوصول لهدفك ، ابدأ بتطبيقها من الآن علي أي هدف مناسب ثم توسع بعد ذلك ليكون لك أكثر من هدف فتجد حياتك كلها تسير في خطة محكمة و خطوات مدروسة 
إقرئ المزيد…

الأهداف السر الكبير في تحقيق النجاح

سبتمبر 01, 2015 |


إن أول خطوة بعد توثيق الصلة بالله تعالى ، وتوثيق الصلة بنفسك أن تكتب لك أهدافاً في الحياة تسجّل بها تاريخك من جديد ، وتكتب بها رسالتك في الحياة ، وتُعظِم بها ذكرك في عالم الناجحين . إن الهدف كما يقرر الناجحون : أمنية يسعى الإنسان لتحقيقها على وجه الأرض ، ويستشرف الأيام القادمة لكتابة تاريخ نفسه فيها من جديد .. الهدف أمنية تستعر في قلب صاحبها ، فيدونها بيده ، ويكتبها على جدار غرفته ، ويضعها في سجلّه الشخصي ، ثم يرحل يجوب الأرض لنيلها والحصول عليها ، آهـ لحياة ضائعة بدون أهداف ! آهـ لعمر طويل لا يستطيع أن يجدد تراثاً أو يكتب تاريخاً أو يسوّد صحائف أعمال صالحة ! آهـ أيتها الحياة بسنينك الطوال ! آهـ من يرضى أن يحيا فيك حياة المجاهيل ؟! أما علمت يا أيها الحبيب أن الحياة بغير أهداف حياة لا تستحق أن يعاش لها أو يهنأ فيها ! ألم تدرك بعد أن الأهداف ليست ضرورية لتحفيز الإنسان فحسب لكنها شيء يبقيه حياً ماثلاً في أعين الأجيال ، وعبر آثار التاريخ الطويل . فهيا أيها الحبيب نكتب حياتنا ، ندوّن تاريخنا ، نبين عن آثارنا للأجيال القادمة ! أما أيقنت أيها الحبيب إلى اليوم أن العالم بأسره يفسح الطريق للشخص الذي يعرف اتجاهه . والذين لا يعرفون لحياتهم أهدافها يتعثرون في ثنايا الطريق ، ويسقطون على جنباته .. يا أيها الحبيب : الأهداف هي المعنى الحقيقي في حياة الواحد منا ، هي الأماني التي نحيا لها ، فياليت شعري كيف يرضى الإنسان أن يعيش حياته بلا رسالة ؟! وتمضي الأيام به قُدماً بلا أهداف ؟ فقط دعني أقول لك مع عظمة الأهداف وضرورتها في حياة المتطلّب للنجاح لا بد أن تخضع لشروط ، وتتصف بمواصفات وإلا كانت أماني فارغة تهتف بالنفس دون تحقيق غاياتها وأمنياتها . إنه لا بد أن تكون تلك الأهداف التي تختطها لحياتك أهدافاً تبعث على التحدي ، وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ، ومحددة بزمن يمكن الوصول إليه ، ويمكن مع كل ذلك قياسها ، وقبل ذلك وبعده لا بد أن تكون أهدافك صادرة عن إرادة واقتناع ، ثم لا تنسى أن تدوّنها على الورق ، وكتابة الأهداف وتدوينها على الورق هو مكمن الفرق بين كثير من أصحابا البدايات الجادة ، وبين أصحاب الأماني المقعدين . حين تدوّن أهدافك على دفترك ، وفي سجلك الخاص ، وتحتفظ بجزء منها في محفظتك فأنت حينئذ بدأت أول خطوة في الطريق ، وستصل بإذن الله تعالى ، فقط حاول أن تقطع جزءاً من الهدف كل يوم ، ولا تسمح لنفسك البتة مهما كانت الظروف التي تعترضها أن تتجاوز في يوم أو تؤجل في يوم آخر فإن هذا هو البلاء الذي يبدأ يسيراً في عقل صاحبه ثم ما يلبث أن ينتشر ويصعب تلافيه أو علاجه ، حاول أن تتقدّم خطوة ، فالأعمال الكبيرة بدأت في أول بداياتها صغيرة بسيطة ، وقد قال رسولك صلى الله عليه وسلم في وصية جامعة : أدومه وإن قل . وأثبتت التجارب العملية الميدانية على كافة المستويات اليوم أن العاملين بهذه الوصية هم أكثر الناس نجاحاً ، وأقدرهم على الاستمرار . ثم إياك إياك أن تلتفت لصيحة ناعق أو حديث شامت ، أو هذيان مخذّل ، وأعلم أن أعداء النجاح كثيرين ، حين يرونك بدأت في تجاوزهم سرعان ما يلبسون جلباب النصيحة يهونون عليك سيرك ، ويعرقلون خطوك ، وتذكّر ما قاله ابن القيم رحمه الله تعالى حين ذكر هذا الصنف وأوصى السائر على الطريق بقوله : وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت إليهم فإنك متى التفت أخذوك وأعاقوك ... وضرب لذلك مثلاً رائعاً حين قال : الظبي أشد سعياً من الكلب ، ولكنه إذا أحس به التفت فيضعف سعيه فيدركه الكلب ويأخذه . اهـ لا أود أن أفارقك حتى أعلمك بحقيقة تعترض كل ناجح خاض طريقك ، لا بد أن تجد في ثنايا الطريق إخفاقات تتفاوت في آثارها ، ولا بد كذلك أن تجد في نفسك بعضاً من الوهن والضعف والعجز في بعض الأحيان ، وليس أنفع لعلاج ذلك كله من صدق التوكل ، والإقبال على الله تعالى ، وكثرة النوافل فإنها الشموع التي توقد ضرام الأنفس لتحقيق غاياتها مهما كانت كبيرة أوطويلة المدى ، ولا تنس انطراحك بين يدي الله تعالى داعياً متبتلاً خاشعاً منيباً فإن مثل هذه الأحوال تتنزّل بها الكرامات من السماء .. ومع ذلك كله لا تنس معينات الطريق من حضور الدورات التدريبية خاصة ما يعنى بالتنمية الشخصية ، ومثل ذلك كتب أهل الشأن في ذلك فإنها من معينات الطريق . واعلم أن من لا يمشي لا يمكن أن يتعثّر ، ومن لا يخوض غمار الحياة بجرأة لا يمكن أن يصل البتة . وإذا وجد التصميم والإصرار على تحقيق هذه الأهداف لم تمت بإذن الله تعالى حتى تذوق بعض معانيها العظام . وأخيراً : دعني أوادعك وأقول لك تذكّر قول القائل : فراغ الأنفس من الأهداف العظيمة طريق إلى فراغها من الأعمال الجميلة . واقرأ في صيد خاطر ابن الجوزي فقد قال : ينبغي للعاقل أن يصل إلى غاية ما يمكنه فلو كان يتصوّر للآدمي صعود السموات لرأيت من النقائص بقاؤه بالأرض ...ولو كانت النبوة تحصل بالاجتهاد لرأيت المقصّر في تحصيلها في حضيض .اهـ وكن على يقين تام لا يقبل الشك : أن بإمكانك فعل شيء آخر لم تفعله إلى اليوم ، وطاقتك لم تسنفذ بعد في مطلوبك الحقيقي ، وقد تكون بعد قراءة هذه الأسطر شيئاً كبيراً . كل ما أتمناه ألا تضيع هذه الفرصة التي تستعر في قلبك مرة أخرى  مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي 
إقرئ المزيد…

عادات لتغير حياتك

سبتمبر 01, 2015 |
إقرئ المزيد…

النجاح الشخصي في خطة

سبتمبر 01, 2015 |
http://www.webseoanalytics.com/blog/wp-content/uploads/2011/02/email-marketing-basics.jpg

الخطوة الأولى : أنظر في أقرب مرآة لديك، الرجل الذي تراه الآن (الذي هو نفسك)هو المسؤول الأول والأخير عن نجاحك،الناجحون دائما”يتحملون مسؤلية أفعالهم. الخطوة الثانية : إبتسم دائما”كإنعكاس لأفعالك، الناجحون دائما”مبتهجون ومتفائلون وإتجاه تفكيرهم للأمام،وإذا لم يكن لديك أي سبب للإبتسام فإبتسم أيضا”لأن الأفكار الإيجابية تطرد الأفكار السلبية،تذكر دائما” أنه من الصعب أن تطور حالة سلبية بينما أنت تبتسم. الخطوة الثالثة : إن التقدير الذاتي الإيجابي Positive Self Esteem  هو المؤسس للنجاح،كن مؤمنا” بنفسك وقدراتك وواثقا” بإنجازاتك ومجهوداتك،لا تسهب كثيرا” في التفكير في أخطائك،ذكر نفسك بنجاحاتك السابقة،ومن ثمة بارك لنفسك لأخذ خطوات إيجابية بإتجاه مستقبل أكثر نجاحا”. الخطوة الرابعة : عليك التحلي بصفة الإيمان بنفسك،فأنت هنا لهدف ما والله -سبحانه وتعالى- لم يخلقك عبثا”كمكمل للحياة،إبحث عن مهمتك أو هدفك من الحياة وإبدأ العمل لإستكماله. الخطوة الخامسة : إعقد العزم على النجاح ولتكن رغبتك القوية في النجاح هي دافعك لتقرر النجاح وتلتزم بخطتك حتى تحققه. الخطوة السادسة : تعاون مع الناجحين وإعمل مثل ما يعملون،عندما تواجهك الخيارات في مسألة ما،إختار الخيار الذي يختاره الناجحون.يقولون في الأمثال من جاور السعداء يسعد و قس عليه من إقتدى بالناجحين ينجح في الغالب!!! الخطوة السابعة : تجنب مخالطة السلبيين وغير الناجحين فهؤلاء سلبيتهم معدية وسامة Negative people are Toxic إنهم يهدمون حياتهم وحياة الآخرين، وتجنب أنواعا أخرى من الناس ممكن أن تخرب عليك حياتك ومن هؤلاء النائحين والشاكين والنادمين. الخطوة الثامنة : إفعل دائما” ما أنت قوي فيه وتحب أن تعمله وأنت راض عنه ويجذب لك السعادة،ليس هناك أي مبرر لكي تستمر في عمل أعمال مملة وغير منتجة وتجذب لك الإحباط وعدم الرضاء النفسي. الخطوة التاسعة : أكتب على ورقة رؤيتك Your Vission لنوع الحياة التي تحب أن تحياها ،كن محددا” وواضحا”وأكتب بالتفصيل ،أين تريد أن تعيش؟ماهي نوع السجادة التي تفضلها؟ما نوع الأصدقاء الذين تحب مصاحبتهم؟حتى إسم الحصان الذي ترغب بركوبه؟!! إصنع في خيالك أحداثا” في الصحف حول إنجازاتك، وكل يوم تخيل Visualize نفسك كما تريد أن تكون وتصرف كأنك حققت ما تريد. الخطوة العاشرة : أكتب على ورق هدفك الكبير ،وهو الهدف الذي تريده وتسعى إليه بكل جوانحك ،أكتبه بصيغة المضارع مثلا”: أنا عندي منزل كبير، أو أنا كاتب ناجح ومشهور…كن على ثقة بأن النجاح هو نتيجة قرار شخصي لذا دائما” إبدأ اهدافك بكلمة (أنا). إقرأ هدفك في صباح كل يوم بصوت عالي،و أخبر المقربين من حولك بهدفك الكبير،ثم ضع خطة لتحقيقه وإلتزم بها حتى تفعلها.  الخطوة الحادية عشرة : أدرس علم النجاح وأقرأ كتبا” في هذا المجال ،إستمع لتسجيلات وشاهد محاضرات فيديو لخبراء التنمية البشرية،إصنع حولك جوا” من النجاح ،تكلم مع الناجحين وإسألهم كيف أصبحوا ناجحين،ثم إملأ دماغك بألأفكار الإيجابية وامنح نفسك توكيدات ذاتية إيجابية. الخطوة الثانية عشرة : كل يوم إعمل شيئا”يقربك لهدفك،لا تستسلم أبدا”،سوف تتعرض للفشل فقط إذا كففت عن المحاولة،تابع المحاولات وسوف تنجح بالتأكيد،إن تحقيق النجاح يستلزم إتباع خطة نظامية والإلتزام بها لاتنسى ذلك
إقرئ المزيد…

نصائح من أجل إدارة فعالة

سبتمبر 01, 2015 |


كل المدراء و أصحاب العمل يريدون أن يتمتعوا بإدارة فعالة من أجل إنجاح شركاتهم،البعض منهم يقرأ ويتعلم من هنا وهناك،والبعض يجتهد بالتجربة والخطأ على حساب راحة الموظف المسكين ومكاسب الشركة!! و كوني موظف وعانيت كثيرا” من المديرين المتسلطين ،فإنني حاولت من هنا وهناك أن أجمع لكم نصائح إدارية قد تساعد المدير في عملية الإدارة الفعالة وتوثق العلاقة بين المدير والموظف، هنا ثلاث نصائح سريعة على الماشي: 1) يجب على المدير الفعال أن يكون لديه حضور وجاذبية شخصية تجعل من حوله يعملون بمحبة وتآلف،وتجعلهم يؤدون أفضل ما لديهم لإنجاح العمل، فالقرارات التي تتخذ من برج عاجي -أي منفصلة عن العاملين ومفروضة عليهم من أعلى دون مشاركة أو تجاوب- تقلل من إنتاجية العامل ولا تجعله يبذل أقصى جهد لديه في العمل. 2) يجب على المدير الفعال أن يبعث الشعور المتبادل بالإحترام بينه وبين مرؤسيه، ولا يدع أيا” منهم يشعر بأنه مهمل أو محتقر أو لا قيمة له،فبسبب الشعور بعدم الإهتمام نجد كثيرا” من العاملين يقررون أنه : ( بما أن المدير لا يساندني فأنا أيضا”لن أسانده بعملي !!) 3) يجب على المدير الفعال إرساء ثقافة القيادة في الشركة، وهذا لأن الثقافة هي التي توجه الأداء بشكل عام، فالثقافة هي مايعطي مؤسستك تميزها وهي التي تضع معايير سلوك الموظفين، فتخبرهم بما هو مقبول وبما هو مهم، وتخبرهم أيضاً بقيم مؤسستك (على سبيل المثال: الأمانة، الإبتكار، التحسن المستمر، إثارة إعجاب العملاء، إلخ….). في المحصلة ثقافة مؤسستك هي التي تحدد فلسفتها ومبادئها وقيمها،وهي التي لا يستطيع المنافسين تقليدها -
إقرئ المزيد…

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الزيارات اليومية

Flag Counter

اعلان اسفل القائمة العلوية