الطموح سبيلك الوحيد إما للنجاح أو للفشل
الأحد، 29 نوفمبر 2015
من المفترض أن يكون الطموح هو أولى خطوات النجاح ولكنه أحيانا يكون سلاح ذو حدين فإما أن يكون الطريق الأمثل إلى تحقيق الذات أو يكون أسرع طريق إلى الفشل وهدم الأحلام بل وخيبة الأمل. الفرد هو وحده الذى يستطيع تحديد مسار طموحه بل وترويضه لأن الوسطية والاعتدال فى الأمور هى الطريقة الأفضل على الإطلاق فإذا زاد طموح الفرد عن حده تحول إلى طمع وعدم اكتفاء ذاتى مهما حقق الفرد من رغبات وأهداف. الطموح الزائد أو الطمع لا يعودان على الفرد سوى بالإضرار سواء كانت أضرار نفسية أو أضرار مادية ملموسة ففى حالة الطمع يشعر الفرد بعدم الرضا مهما حقق ومهما نجح مما يصدر له إحساس بالفشل والغيرة على من حوله حتى إذا كانوا أقل منه نجاحا ومن ثم يشعر الفرد بعدم الراحة النفسية والأرق المستمر بل من الممكن أن يعيقه عن تحقيق أحلامه بل أحيانا يفقده ما حققه من نجاحات سابقة
فئة:
تنمية بشرية