كيف تتحرر من خوف الوقوع في الخطأ ؟
الاثنين، 2 نوفمبر 2015
أولا : حدد من اين تأتى هذ الرغبة في الكمال داخلك : بالنسبة لمعظم الناس، يأتى الخوف من التعرض للانتقاد، من قبل الوالدين, و من قبل الناس بشكل عام. ربما تعلمت أن تربط الوقوع في الخطأ مع أن خوفك ان يٌحكم عليك، تٌرفض، يٌسخر منك، و حملت معك هذا الربط حتى يومنا هذا. فكر أين وكيف نشأت هذه الرغبه الشديده للكمال داخلك. ثانيا : دراسة معتقداتك عن الوقوع في الخطأ : ربما تعلمت أن الوقوع فى الخطأ من شأنه أن يؤدي إلى كارثة. على سبيل المثال، إذا اخترت صديق واتضح انه سيئ ، ستعتبر أنك اصبحت أحد أفراد عصابة. لو فشلت في اختبار الرياضيات، ستظن ان هذا يعني أنك لن تدخل الجامعة وينتهي بك الحال ساعى فى الجامعه. قد يكون هذا التفكير، " معتقدات غير منطقيه"، وبالفعل هى كذلك، ولكن هذه هي طبيعة الخوف الذي يدفع لحب الكمال ويخيفك من المحاوله والخطأ. ما هي " معتقداتك الغير منطقيه"؟ ماذا سيحدث إذا فشلت أو أخطأت ؟ ثم ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كيف يمكنك أن تتعامل مع الخطأ؟ ثالثا : ابحث عن الحالات التي تثبت ان معتقداتك خاطئه : على سبيل المثال، لقد كان لك نصيب من الاصدقاء السيئين، و فشلت فى أكثر من اختبار للرياضيات في حياتك. لم يأت العالم إلى نهايته، اختر مثال حيث كنت خائفا من الفشل أو ارتكاب خطأ ولكنك استطعت ان تنجح رابعا : تطوير معتقدات جديدة : الخوف من الوقوع في الخطأ يتطور ونحن ننمو و ندرك ردود فعل الآخرين لاخطائنا. عندما نختبر استجابة الاخرين سلبا على أخطائنا، نفكر في الأخطاء و كانها شىء سئ. و مع ذلك، خلافا للاعتقاد السائد، يمكن ان تكون الأخطاء شىء جيد خامسا : كن رحيما بنفسك عندما تخطئ : قد تشعر برغبه لضرب نفسك بعد أن ارتكبت خطأ. تقول لنفسك أنك كنت احمق، تقنع نفسك أنك خذلت كل من أصدقائك وعائلتك ، تعذب نفسك بالشعور بالذنب، و مرارا وتكرارا تأنب نفسك لانك افسدت كل شىء سادسا : قم ببعض الاخطاء : حاول شيئا جديدا هل هناك شيء في حياتك كنت ترغب في محاولتة، ولكن الخوف وقف فى الطريق قد يكون رياضة جديدة، قد يكون أخذ دورة في مجال جديد
فئة:
تنمية بشرية