اجعل الابتلاء بداية انطلاقك لأهدافك
الاثنين، 30 نوفمبر 2015
إن الله سبحانه وتعالى لم يظلم أحد فينا لذا يجب أن تجعل أى ابتلاء فى حياتك بداية إنطلاق لك وليست عقبة تقف فى طريقك وإذا تعرض أحدنا لابتلاء من أى نوع فليجعل هذا الابتلاء نقطة انطلاق حقيقية نحو تحقيق المستحيل فلا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمراَ فالحياة لا تقف عند شخص أو سبب ولتنبض قلوبُنا بالأمل والإرادة والعمل كما تنبض بالحياة. إن الله سبحانه وتعالى قد سخّر لكل إنسان ما يجعله مبدع ولا توجد صعوبات يواجهها أى فرد إلا كانت قابلة للحل فالله لا يكلف نفساً إلا وسعها فإن كنّا مصرّين على إحداث تغيير حقيقى فلنتحرك فى ضوء المعطيات المتاحة لدينا والله لا يحرم أحد من شئ يتمناه إلا ليعطيه ما هو خير منه فلنسع لتحقيق أحلامنا بكل قوة. للابتلاءات أهمية كبيرة فقد تكون سبباً لانطلاقك وإصرارك على تحقيق أهدافك فمثلاً طه حسين لو كان مبصراً لأصبح أديباً عادياً لكن كونه كفيفا أعطاه التميز بل وأصبح عميد الأدب العربى. كل إنسان مبتلى عليه أن يتأمل حاله لماذا جعله الله هكذا ليس اعتراضاً على القدر بل ليعرف الحكمة من وراء ذلك ربما يريده الله أن يكون مختلفاً ويكون ابتلاؤه هذا سبباً فى تميّزه يخلق عنده روح التحدى والحافز ليخرج الكنز الحقيقى الكامن بداخله وليس معنى ذلك أننا لا ندعو الله برفع البلاء
فئة:
تنمية بشرية