التعامل مع النقد بإيجابية
الأحد، 1 نوفمبر 2015
1 - قيم ممن يأتى النقد : من المهم الحصول على قراءة دقيقة للوضع لتحديد أفضل طريقة للرد. هناك فرق كبير بين النقد البناء من شخص يحبك ،والنقد من قبل شخص يحاول تشويه سمعتك. سوف تحتاج إلى بعض الموضوعية قبل اتخاذ قرار،سواء كان ذلك الرد أو التجاهل 2 - الاعتراف بمشاعرك : الضغط يمكن أن يتراكم عندما لا نعترف بما يزعجنا او يضايقنا . عندما يسىء اليك شخص ما ، خاصة شخص قريب لك، قد تخفى مشاعرك تحت السطح لتتجنب المواجهة. ولكن مشاعرك هي جزء أساسي من حالتك النفسيه ، هذه التوجيهات الداخلية تحذرك ان هناك شيء خاطئ . من خلال تجاهل هذه المشاعر، فانك تخلق مشكلة أكبر ستواجهها فى وقت لاحق. من خلال قبول و فهم الرسائل التي يحملونها ، ستكون قادرا على التعامل بفعالية أكبر مع هذه القضايا منذ البداية ولا تجبر نفسك على تحمل ضغوطا نفسيه انت فى غنى عنها . 3 - ضع حدودا واضحة مع كثيرى الانتقاد : لك أن تختار من وماذا سوف تتحمله في حياتك. إذا كنت في علاقة شخصية أو زماله عمل مع شخص يحاول دائما ان يقلل من معنوياتك و احترامك لذاتك بانتقادك و الحكم على ما تفعله باستمرار، عليك ان تضع حدودا و تقول لهذا الشخص كيف تشعر عندما يحدث ذلك. المهم إزالة تلك الطاقة السامة.انها يمكن أن تجرك لاسفل ، و تعوق الإبداع لديك، وتجعلك تشعر بالاكتئاب المرضى . 4 - ابحث عن حقيقة نفسك : الناس في حياتنا ، في المنزل ، في العمل، أو في السوبر ماركت ، غالبا ما يكونوا مرايا لانفسنا. أنها تعكس تأثير كلماتنا وأفعالنا على الآخرين. كلمات الآخرين، على الرغم من انها قاسية أو حاقد ، يمكن أن توقظنا على جانب من جوانب سلوكنا نرفض ان نعترف انه موجود فى تصرفاتنا . على الرغم من الانتقادات يمكن أن تكون من الصعب تحملها، يمكنك الاستفادة منها من خلال معرفه حقيقة انها جزء لا يتجزأ من الوضع المؤلم . 5 - صحح الأكاذيب و التصريحات المخربه : عندما ينشر شخص الشائعات الخطرة أو الأكاذيب التي تهدد وظيفتك أو علاقة هامة لك، لا يمكنك تجاهلها. ليس هذا هو وقت الثرثرة وراء الأبواب المغلقة مع الأصدقاء أو تفرك يديك من القلق. هذا هو وقت اتخاذ إجراءات إيجابية. لا تلوم أو تسب الناقد بالفاظ بذيئه او مهينه. بدلا من ذلك، ركز على إيجاد حل تزيل به الأخطاء في التصريحات التخريبيه . قد يكون هناك سوء فهم حقيقي و لديك الآن الفرصة لتوضيح الحقائق . 6 - المشكلة تحل من القلب : الحكماء في العالم يعلمون أن قلب هادئ يمكن أن يؤدي بنا إلى أفضل الحلول لأية مشكله. عندما تواجه مشكلة معقدة لكيفية التعامل مع قسوة شخص ما أو انتقادات حادة ، عليك التعامل مع الوضع بشكل أفضل من خلال الاحتكام الى قلبك. لا تطلق النار بتهور من فمك . اختار التقنية المفضلة لديك للتركيز قبل اتخاذ أي قرار. 7 - البقاء على الهدف : عندما يتعلق الأمر بإهانة غير ناضجة توجه لك من شخص يشعر بالغيره او الحقد من اجادتك، بدلا من لعب دور الضحية و رؤية نفسك كهدف ، اعلى عن الموقف ككل. لا تدع الانتقاد و الاهانه تصرفك عن أهدافك فى الحياة. هناك قول مأثور "العمل الجيد لا يمر دون عقاب" . ابتعد عن الطرق التقليدية للتعبير عن رايك فى ما قيل ، صوتك الهادىء النابع من مشاعر صادقه هادئه قد يطفىء الشعور بالغيرة و المنافسة . اعتبر هذا الموقف ضوضاء في الخلفية و لا تسمح له ان يصرفك عن ما تحققه . 8 - افتح قلبك و يد الخير نحو آخرون : أحيانا ما يوجه إليك ليس عنك على الإطلاق. الشخص الذي يشكو قد يكون ببساطة يعاني من معركة داخلية امتدت إلى حياتك. عندما يكون الشخص يتذمر ، قد يكون في الواقع يحاول أن يقول لك أنه متألم. الشكوى من المشروع الذي تأخر خمس دقائق قد يكون رمز يعنى " أنا بحاجة إلى دعمكم و اهتمامكم. أنا في حاجة الى الشعور بالقيمة والتقدير " . 9 - فى العلن كن عطوفا و لكن حازما : الإحراج فى العلن، سواء كان ذلك من رئيس أو زميل في العمل في اجتماع ، او من فرد من الأسرة فى لقاء عائلى، أو فى تجمع من الجمهور، قد يكون غير مريح و محرجا ، وإنما هو فرصة لتسمعهم كلامك . لا تنتقد من انتقدك، او تهجم بطريقه دفاعية ، أو تفتعل اشتباك عبر القاء تعليقات غاضبة أو ساخرة. هذا فقط يجعلك تبدو وكأنك انت الجاني و تزيد النار. كن مهذبا ، هادىء، و سيطر على مشاعرك. عليك أن تلهم الآخرين الثقة فيك من خلال اظهار ثقتك بنفسك. 10 - لا تأخذها بصفه شخصيه : إذا كنت قد اتخذت الاقتراحات السابقة على محمل الجد و قمت بتعديل سلوكك عند محاولة حل مشكلة ولكنك لا يزال يثيرك النقد الموجه لك ، فقد حان الوقت للمضي قدما. للأسف ، بعض الناس ينتقدون كوسيلة لإسقاط القضايا الخاصة بهم على الآخرين ،أو ابعاد التركيز عن قصورهم او فشلهم، ليس هناك شيء يمكنك القيام به حيال ذلك او تغييره . لا يمكنك الاستمرار فى محاسبتهم على سلوكهم الطفولي أو الضغينة التى يحملونها فى تعاملهم معك ، والا ستظل عالقا فى حاله الغضب داخلك والتى ستؤثر على حياتك
فئة:
تنمية بشرية