كثرة التفكير بالماضي يؤدي لأفكار سلبية
السبت، 3 أكتوبر 2015
يعيش كثير منا أسرى الماضي فنجدهم لا يستطيعون التخلص منه في تفكيرهم أو سلوكهم مع العلم بأنه من المستحيل تغيير ما حدث في الماضي فلو أن شخصا تمنى أن غسل سيارته بالأمس فانه مهما أطال التمني لن يجعل سيارته نظيفة . يمكن للإنسان أن يختار بين الاستسلام للماضي وبين التعلم منه فالاستسلام للماضي يثير المشاعر السلبية عند تذكر أي حادثة أو تجربة غير مرضية ولكن التعلم من الماضي يعني قبول الإنسان نفسه كما هو الآن دون التعلق بأوهام ما حدث في الماضي من حيث كونها عوائق نفسية عن تحقيق الأهداف الحالية عندما يسترجع الإنسان ذكريات مؤلمة فانه يطلق العنان للمشاعر السلبية من شعور بالذنب أو تأنيب للضمير وغيرها . وربما وجه الإنسان اللوم للناس أو سوء الحظ مما قد ينتهي به إلى الشعور بالغضب أو الرغبة في الانتقام مما حدث في الماضي من قسوة الوالدين أو فقد عزيز او وقوع حادث أليم وغيرها تجارب عانى منها كثير من الناس وخصوصا الناجحون , ولكنهم نجحوا في التخلص منها وركزوا على لحظتهم الحاضره و وجهوا القدرات والطاقات نحوها بدلا من تضييعها في دوامة الهروب الى الماضي
فئة:
تنمية بشرية