كيف نرسخ أدب الحوار والنقد ؟
الأحد، 25 أكتوبر 2015
إن حاجتنا لأدب الحوار ليست حاجة نظرية تجريدية فالمسلم داعية والداعية الناجح يتمسك بأسباب النجاح ولا يخالفها ومثلنا الأعلى القرآن الكريم والتطبيق العملي لأدب الحوار في السنة المطهرة والحديث عن آداب الحوار في القرآن الكريم والسنة المطهرة يحتاج إلى مؤلفات وكتب لا ندوات ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جلّه وأدب الحوار يعني أدب تجاذب الحديث عمومًا، أما معنى [ تحاوروا ] : تراجعوا الكلام بينهم. والمحاورة: الجواب ومراجعة النطق. وبالتأكيد فإن هناك فروقًا بينة بين الحوار والنقاش والجدل والمراء، وحسبنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن المراء: [ لا تماروا في القرآن فإنه مراء فيه كفر ] للحوار أهمية كبيرة فهو وسيلة للتفاهم بين البشر على أن يكون الحوار حرًا لا حدود تقف في طريقه إلا حدود الشرع أما عوائق الحوار فهي كثيرة ومنها : الخوف والخجل والمجاملة والثرثرة واللف والدوران والتقعر استخدام المصطلحات غير المفهومة مثل الإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها أمام محاور لا يفهم معانيها رفع الصوت من غير موجب الصراخ والتعصب وإظهار النفس وعدم الرغبة في إظهار الحق
فئة:
تنمية بشرية