
تقبل الرأى الآخر واصمت : لا يعنى صمتك إنك موافق على هذا الرأى , و لكنك فقط لم تعبر عن رفضك صراحه لما يقال. إذا كان الرأى الآخر مخالف لتوجهاتك أو المبادىء التى تؤمن بها فإن أفضل طريقه هى الصمت طالما هذا الرأى لا يضر أحد فى شىء و لن يؤثر على الموقف بشىء. أما إذا كان لديك سبب وجيه أن تجعل المتحدث يغير رأيه, ناقشه بهدوء و باسلوب مهذب دون أن تهاجمه أو تستفزه بكلمات تهينه و تسفه رأيه أو تحقره. عبر عن رأيك فيما يقول : عامه تعتبر من عدم اللياقة أن تبدى رأيك دون أن يطلب منك ذلك. إن إبداء رأى معارض لا يضيف فائده للحوار سيوتر الجلسه و يشعل الموقف مع الطرف الآخر.إذا طلب منك إبداء الرأى عبر عنه بهدوء و إحترام للطرف الآخر. أما إذا شعرت إن هناك حاجه لتعديل الرأى الآخر إستأذن للحديث و عبر عن رأيك دون إسائه للراى الآخر. عبر عن اعتراضك بإبداء موافقتك فى البدايه : كلما أمكن عبر عن موافقتك للرأى الآخر مستخدما الأسلوب اللبق " إنى أوافقك الرأى و لكن ...." ثم أسرد نقاط الإختلاف بطريقه مهذبه لا تثير حساسيه لدى الطرف الآخر. هذه الجمله تمهد المناخ ليتقبل الطرف الآخر رأيك بعد أن شعر إنك توافقه و تضيف شىء جديد و لا تعارضه.هذا الأسلوب فى الإعتراض يبنى الموده مع الطرف الآخر الذى تناقشه أو من تحاوره و يجعله يتقبل ما تقول. عبر عن عدم موافقتك للرأى الآخر : إن المعارضه للرأى دائما ما تؤدى بالتأكيد إلى فقدان الموده مع من تعارضه فى الراى. معارضتك ستتسبب فى رد فعل عصبى دفاعا عن الرأى. هذا الأسلوب يجعل الطرف الآخر غير مستعد للتفاهم أو التنازل و لو عن جزء من رايه لتتقابلا فى منطقه و سط ترضى الطرفين. الأفضل أن تسأل نفسك هل من الضرورى أن أعبر عن إعتراضى للرأى الآخر ؟ ما الذى أتوقع تحقيقه من هذه المعارضه ؟ إذا شعرت إنه من الواجب أن تعارض لسبب جوهرى و ليس لمجرد المخالفه