خطوات للتغلب على مخاوف الموظيفين
الجمعة، 26 يونيو 2015
ما هي أكبر مخاوف الموظفين؟ وفقا للاستطلاع الذي أجرته مجموعة (روبرت هاف غروب - Robert Half Group) فها هي الأسباب: - المسبب الرئيسي للخوف لدى الموظفين هو ارتكاب الأخطاء. فنسبة 30% ممن شملتهم الدراسة أقروا بذلك. - الخوف من أن يتم الاستغناء عنهم، أو أن يتم اعتبارهم غير ذي أهمية في حال اضطروا لأخذ إجازة من العمل، خصوصا في ظل الأزمات المالية الراهنة. وقد أظهرت الدراسة أن متوسط الإجازات المستحقة والتي لم يستخدمها الموظفون كانت 11 يوما في العام 2011، وهي تشكل 70% من مجمل إجازاتهم السنوية. - الخوف من التعامل مع عميل أو زبون صعب المراس. - الخوف من الدخول في صراع مع المدير. - الخوف من التحدث أمام عدد كبير من الناس. - الخوف من وجود بعض الخلافات مع الزملاء في العمل. كما أظهر الاستطلاع أن 3% فقط من الموظفين يعتبرون أنفسهم لا يهابون شيئا، فلا عجب إذاً أن يختفي الإبداع كليا من بيئة العمل! إن الخوف هو واحد من أعظم مصادر الإجهاد، فالجزء الإبداعي في عقولنا حساس بحق، ولا يمكنه العمل بحرية إلا حين نكون مرتاحين تماما. فالموظف الذي يشعر بالتقدير والاهتمام سيعمل بكل طاقته لتحقيق أهداف الشركة، وتقديم الحلول الإبداعية للتغلب على الصعاب التي تواجهها، وسيظهر الابتكار حينها بشكل طبيعي وعفوي ليغطي جميع نطاقات العمل اليومي. أما إن شعر الموظفون بالخوف من أمر ما أو شخص معين، فسينكمشون على أنفسهم ولن يتمكنوا من تأدية مهامهم بصورة ممتازة. ماذا يمكننا أن نفعل لتحويل هذه المعادلة القاتلة لصالحنا؟ إنني معجب للغاية بفلسفة خبير الإدارة والمؤلف والي هوك، والذي يقول في كتابه (فن الإدارة - The Art of Leading) إن على القيادي الناجح إتباع 3 أمور أساسية، وهي نفسها التي تتبعها شركتنا مع الموظفين، وهي: 1) على المدير أن يضع ثقته الكاملة في الموظفين: على الإدارة أن تتوقع من الجميع التصرفات الناضجة وتعاملهم على أساس أنهم أفراد مبدعون ومؤهلون كليا للقيام بأعباء العمل. كما أن عليها أن تكون على تمام الثقة بأن موظفيها قادرون على الاعتناء بعملاء الشركة وببعضهم البعض أيضا. ووفقا لهوك، فإن منح الثقة الكاملة للموظفين يختلف في مفهومه عن التمكين، فالتمكين يجعل الموظف يشعر بأن المدير قد منحه شيئا بمقدوره أن يسترده وقتما شاء، لكن حين يضع المدير ثقته الكاملة في موظفيه فهو يثق بأنهم قادرون على تحقيق المطلوب منهم دون رقابته أو تدخله، وهو الأمر الذي يحقق نتائج أفضل.
فئة:
تنمية بشرية