ماذا تفعل عندما لا تحب عملك؟
الجمعة، 26 يونيو 2015
تشبث الكثيرون بأعمالهم بعد النكسة الاقتصادية، حتى وإن لم يكونوا راضين عنها. لكن الآن، وبعد تحسن الأحوال بشكل عام وتوفر فرص العمل المختلفة، أصبح البعض ميالا إلى البحث عن وظائف أخرى جديدة. وتظهر الدراسات أن 29% فقط من الموظفين من الفئة العمرية ما بين 31 و 61 يصفون أنفسهم بأنهم راضون تماماً عن وظيفتهم. البقية يتفاوتون ما بين أشخاص راضين نسبياً، وآخرين غير راضين أبداً. تقول الدكتورة كاثرين بروكس، التي تعمل في جامعة تكساس ومؤلفة كتاب (ماذا تخصصت؟ الطريق من الفوضى إلى المهنية)، إن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عدم الرضا عن الوظيفة، وتضيف: "قد يكون هناك تضارب ما بين اهتماماتك، والمهام التي تقوم بها، أو أن عملك يتطلب الكثير من الجهد منك، أو العكس فيكون مملاً جداً ويتقدم ببطء. سبب آخر لعدم راحتك في العمل الذي تقوم به هو احتمالية أنك لا تشعر بالأمان فيه، أو ليس لديك علاقات إجتماعية مع زملائك، أو يمكن أن يكون السبب بكل بساطة أن طاقتك قد استنزفت." وقد عدّد التقرير الذي قامت به جمعية إدارة الموارد البشرية أسباباً أخرى تؤدي إلى عدم شعورك بالراحة في العمل، كوضع الشركة المالي، وتوافر الفرص داخل الشركة لاستغلال المواهب، وكيفية التطور في الوظيفة ومرونتها، والقدرة على الموازنة بين الحياة الشخصية والعملية، وأخيراً بيئة العمل وطريقة التعامل فيما بين الزملاء. تقول ماغي ميستل، مستشارة في مجال التوظيف ومقدمة برامج إذاعية: "معظم الأشخاص لا يتركون وظائفهم، بالرغم من عدم شعورهم بالراحة فيها، لأنهم يشكّون في مقدرتهم على العمل بمجالٍ آخر. فهم لم يفكروا في كيفية استغلال مهاراتهم لتغيير أعمالهم. وهناك العديد من الأشخاص الذين يعتقدون أن الوظيفة ما هي إلا مهمّة مملة لا مفر منها". إذا كنت ممن يكرهون وظيفتهم، إقرأ النقاط التالية: إبدأ بعمل تقييم ذاتي لنفسك تقول بروكس إن أول ما يجب عليك أن تسأله هو ما هي أسباب كراهيتك لوظيفتك؟ وهل شعورك بهذا الكره أمر جديد؟ هل زملاءك في العمل لهم دورٌ في ذلك؟ أم المهام الموكلة لك؟ أم هي البيئة العامة للشركة؟ من نصائح بروكس في هذا الصدد هي أن تقوم بعمل قائمة بالأشياء الإيجابية مقابلها قائمة بالأشياء السلبية، والتفكير بالعوامل الأخرى التي تريد توافرها في وظيفتك المستقبلية. وتؤكد: "من الأفضل أن لا تترك وظيفتك الحالية إلا بعد إيجاد واحدةٍ أخرى."
فئة:
تنمية بشرية