أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

صفات يتمتع بها الاشخاص الناجحون

يونيو 28, 2015 |


يتمتع معظم الناجحين من رواد الأعمال والموظفين والمشاهير والسياسيين وغيرهم، بالعديد من الصفات والأخلاقيات الإيجابية، والتي تعد من أسباب نجاحهم فيما يؤدونه من أعمال. إليكم 14 صفة منها: 1.    إنهم يعرفون متى عليهم البقاء ومتى عليهم الرحيل: إذ إنهم يعرفون تماماً متى عليهم تغيير وظيفتهم، والبدء بالعمل لدى مؤسسة جديدة أو تأسيس شركتهم الخاصة، فهم يتمتعون بحدس قوي ولا يخشون اتخاذ القرارات الصعبة، على الرغم من كل التحديات المحيطة بهم. 2.    هم يفعلون أكثر مما يُطلب منهم: الأفراد الناجحون يرون أن أوصافهم الوظيفية تمثل جزءاً فقط من مهامهم وواجباتهم وإمكاناتهم؛ فبعد أن ينجزوا مهامهم الإلزامية يقدمون على أداء مشاريع أخرى جديدة، ويجابهون التحديات. وهم مستعدون لأداء المهام الشاقة التي يتجنبها الجميع لأنهم يتمتعون بروح الفريق. 3.    يتعلمون الدروس القيمة من الفشل: كل الأفراد الناجحين يعلمون أن النجاح لا يأتي بسهولة، وأنهم لا بد أن يفشلوا كثيراً في بداياتهم. إلا أنهم مستعدون لتعلّم دروس قيمة من كل فشل، لأن ذلك يساعدهم على اتخاذ قرارات أفضل تقودهم إلى النجاح في المستقبل. كما أن العديد من الناس يستسلمون حين يفشلون في عمل شيء ما، لكن الناجحين يحافظون على عزيمتهم وقوة إرادتهم. 4.    يعلمون أن بمقدورهم صنع حظهم بأنفسهم: الحظ لا يأتي إلا بالعمل الشاق والجاد من أجل تحقيق النجاح، فلا أحد يحالفه الحظ بشكل عشوائي. وهؤلاء يعرفون ذلك ويعملون جاهدين لكي يكونوا محظوظين ويتمكنوا من التطور. 5.    يضعون أهدافاً واقعية يمكن تحقيقها: إنهم يخططون لكل يوم من الأسبوع. كما أن أهدافهم محددة وتنسجم مع قدراتهم. وهم يدركون حدود قدراتهم ويستثمرون كل جهودهم لتحقيق الأهداف التي يضعونها، ويحرصون على تجاوز مواطن ضعفهم. 6.    يتحملون مسؤولية أفعالهم: الأفراد الناجحون لا يعتمدون على الآخرين لإنجاز مهامهم، بل يبذلون قصارى جهدهم ويحاولون إيجاد الحلول بأنفسهم، ويستفيدون من كل ما يتوافر لديهم من موارد. وإذا ارتكبوا غلطة ما يعترفون بها ويفكرون فوراً في طرق لتحسين أدائهم، وعدم تكرار هذا الخطأ في المرة المقبلة. 7.    إنهم يحدثون التغيير بدلاً من أن يتأثروا به فقط: الناجحون لا ينتظرون حتى تحدث التغيرات من حولهم ومن ثم تؤثر عليهم، بل يأخذون بزمام الأمور ويحدثون التغيير بأيديهم ويصنعون الفرق بأنفسهم. 8.    يمكنهم التكيف مع متغيرات السوق: الأفراد الناجحون مستعدون للتماشي مع حاجات عالم الأعمال. وهم يدركون أن العناد والعقلية المتحجرة والمنغلقة لا تؤدي إلا إلى الفشل والعزلة. ودائماً ما تخطر لهم الأفكار المبدعة، ويبحثون عن كل ما هو جديد ومتطور ويتعلمون مهارات جديدة ومفيدة. 9.    يعرفون أدوارهم حق المعرفة: إذا سألت شخصاً ناجحاً عن طبيعة عمله، فسيخبرك فوراً وبطريقة مختصرة ما هو دوره؛ فهو يعرف عمله حق المعرفة ويدرك ما هي أهدافه ويؤمن بها، كما أنه يتمتع بالثقة والقوة. 10.  يطرحون الأسئلة الصحيحة على الناس الذين يحملون الإجابة الصحيحة: الأشخاص الناجحون يعرفون أن بمقدورهم حل مشكلاتهم عن طريق الاستعانة بمعارفهم، وهم لا يترددون بالتواصل مع ذوي الخبرة الذين يمكنهم الإجابة عن أسئلتهم. كما أنهم مستعدون دائماً لطرح الأسئلة المناسبة والصحيحة، كما أنهم مستعدون لمساعدة الآخرين على إيجاد الحلول والإجابات الصحيحة. 11.   لا يتوقفون عن التعلم أبداً، ولا يرضون بقدر محدود من التجارب: معظم الناس يعتقدون حين ينهون الدراسة الجامعية أنهم أنهوا رحلة التعلم، إلا أن الأفراد الناجحين متعطشون للتعلم وخوض التجارب الجديدة دائماً. وهم لا يخشون الأمور الجديدة ولا يخافون الفشل. 12.     يعرفون أنفسهم ودورهم في العالم: إنهم واثقون من أنفسهم، ويتمتعون بروح القيادة ولديهم رؤية خاصة بهم، وأهداف يطمحون لتحقيقها في حياتهم ويعملون من أجلها يومياً. كما أنهم لا يضيعون وقتهم على أمور غير مفيدة. 13.  يهتمون لمسيرتهم المهنية أكثر من اهتمامهم بالمال: إنهم يتجاهلون الطرق السريعة والسهلة لكسب المال، ويركزون على بناء مسيرة مهنية ثابتة ومستقرة، عبر العمل الجاد والإقدام على المخاطرات والإبداع. وهم يستمتعون بخوض رحلة تطورهم لأن ما يفعلونه ذو مغزى ومعنى لحياتهم. 14.   هم يبدعون بدلاً من أن يكونوا مستهلكين فقط: معظم الناس ينشغلون بقراءة الرسائل الإلكترونية ومشاهدة التلفاز أو الاستماع للراديو. أما الناجحون فيبتكرون أدوات مبدعة وأفكاراً جديدة، وهم يعملون ليوجدوا الفائدة لا لكي يستهلكوا فقط. 
إقرئ المزيد…

اقتراحات للتعامل مع موظف لا يعجبك

يونيو 28, 2015 |



يفضل المديرون العمل مع الأفراد الذين يتفقون معهم، ولا يميلون إلى منافستهم أو تحديهم. قد يكون هذا الأمر طبيعياً، لكنه لا يخدم مصالح المؤسسة غالباً. إذ يجب على المديرين تعلم كيفية التحكم بأعصابهم في علاقتهم بموظفيهم، وتفضيلهم لأشخاص معينين في مواقف إدارية معينة. وإن كنت تجد نفسك في موقف مماثل ويصعب عليك التعامل معه، أو مجبر على التواصل مع موظف يمتلك قدرات جيدة لكنه لا يروق لك، إليك النصائح الآتية: 1.   تقبل الأمر، فوجود الخلافات طبيعي بين البشر: لا تجهد نفسك بالتفكير في الأمر، ولا تنسَ أن ذلك أمر طبيعي الحدوث في حياة الإنسان. كذلك ابحث عن فرص بناءة بدلاً من الخوض في السلبيات. 2.   عليك أن تدرك بأن القضية مهنية وليست شخصية: اعمل على إقصاء العاطفة، وتذكر بأن هذه علاقة عمل فقط وليست شيئاً آخر. واعلم أنك قد تجني الفوائد حتى من أكثر العلاقات التجارية اضطراباً. لذلك، افصل دائماً بين المهني والشخصي من الأمور. 3.   انظر للأمور بعيون الآخرين: هذا يعد من أفضل الممارسات في الإدارة والحياة العامة؛ فجميعنا نملك عيوباً وأخطاء، ولا أحد يتصف بالكمال. ومن المحتمل أن تكون أنت السبب في هذه العلاقة المتصدعة. كما أنه من المحتمل أن يكون هناك جوانب سلبية في أسلوب تصرفك، تدفع الموظف إلى الشعور بالإحباط وعدم الرضا. 4.   اعلم بأن الإبداعية والابتكار تعد نتائج ثانوية عن التوتر والخلافات والانفعال: غالباً ما تكون الخلافات بين الإدارة والموظفين مع الأفراد الأكثر ذكاء. مما يؤدي إلى الخوض في نقاشات مستفيضة قبل التوصل إلى الحل. وقد لا تكون سعيداً بحقيقة كونك مضطراً للخوض مع هذا الشخص أو في هذه العملية، لكنك حتماً ستكون راضياً عن النتائج النهائية. قد لا يكون معظم الأفراد موهوبين. لكن بوصفك مديراً، عليك أن تكون قادراً على تمييزهم من غيرهم، بحيث لا تضيع طاقتك الذهنية من غير فائدة. لكن في المقابل، قد يكون أكثر الأفراد موهبة وأفضلهم قدرة على العمل، من أصعب الناس عند التعامل. 
إقرئ المزيد…

كيف تتغلب على خوفك من التغيير فى العمل؟

يونيو 28, 2015 |



العديد من الناس يتمنون حدوث تغييرات في حياتهم المهنية، وإذا حدث ذلك فإنهم يشعرون بالضيق والخوف. ولأن التغيير جزء لا يتجزأ من عالم الأعمال، وهو ضروري لبقاء المؤسسات ونمائها، عليك أن تتعلم كيف تتغلب على هذا النوع من المخاوف وتواجهها. وقد أجري حديث مع 5 خبراء، لمعرفة سبب خوف الموظفين من التغيير، وأنواعه التي يخشونها أكثر من غيرها، وكيف يمكنهم التغلب على مخاوفهم. يقول مايكل كير، متحدث عالمي في مجال الأعمال: "يخشى الناس التغيير في عملهم لأسباب عدة، فقد يكونون متخوفين من الفشل أو من النجاح أو من المجهول، أو حتى مخافة أن يبدوا حمقى." وتقول المستشارة المهنية فيليس: "الإنسان مخلوق يميل إلى ما هو مألوف، وأي تغيير في العمل قد يسلبه ذلك. وقد تكون مرحلة التغيير مليئة بالتوتر والقلق، مما يسبب مخاوف أخرى عديدة." أما د. تمار تشانسكي، مؤلفة كتاب (حرر نفسك من القلق- Freeing Yourself from Anxiety) فتقول: "إن التغيير في العمل هو واحد من أكبر مسببات القلق والتوتر للفرد." وتضيف: "الإنسان بطبعه يفضل الأمور المتوقعة والاعتيادية، وحين يجد نفسه فجأة بعيداً عن كل ما يألفه، يصاب بالتوتر." فيما توضح سارة مينكي، المؤسِّسة والمدير التنفيذي لشركة (برميير- Premier): "إن معظم الموظفين يشعرون بالقلق إزاء التغيير في عملهم ويقاومونه، لأنه يثير شكوكهم في قدراتهم وقيمهم، ولأنهم غالباً ما يربطونه بالسلبية. ويفكرون: "ما الخطأ الذي ارتكبته ليقرر مديري تغيير وضعي بهذا الشكل؟" أما جويس رينولدز، مستشارة وخبيرة مهنية، فترى بأن الموظفين يشعرون بالتوتر إزاء أدنى التغييرات. وأن أي شيء غير اعتيادي مهما كان ضئيلاً، قد يؤثر عليهم ويغير من أمزجتهم. لكن ما هي أكثر أنواع التغيير التي يخشاها الموظفون؟ تقول رينولدز: "إن هذه التغييرات تتضمن: تعديل الوصف الوظيفي أو العلاوة أو الترقية أو التسريح أو تخفيض النفقات وغيرها". بينما يرى المستشار المهني ستيفر روبنز أن التغييرات الأكثر إثارة للقلق هي: الشائعات عن تسريح بعض الموظفين، أو بيع المؤسسة أو أي شيء يثير المخاوف من فقدان الفرد لعمله." وإليكم 10 نصائح من هؤلاء الخبراء، للتغلب على هذه المخاوف في العمل: 1.    اعترف بالتغيير: إن أول وأهم خطوة يجب أن تتخذها لمواجهة مخاوفك، هي الاعتراف بوجود التغيير والقبول به، ثم التعامل معه. 2.    اعترف بمخاوفك: عندما تخشى التغيير، دوّن مخاوفك على ورقة لتنظر إليها بموضوعية ووضوح، وتتوقف عن التفكير بها. ثم راجعها واحدة تلو الأخرى، وفكر فيما قد تفعله لو تحققت، فوضع خطة احتياطية يبدد مشاعر القلق. 3.    تقبل مشاعرك وابحث عن الدعم: حين تمر بمرحلة تغيير من هذا النوع، فمن الطبيعي أن تشعر بالضيق. لذلك توقع أن تراودك المخاوف وتقبلها، وانشد الدعم ممن يشاركونك تجاربك وردود أفعالك ومشاعرك. وتحدث عن مخاوفك مع زملائك أو أصدقائك أو أفراد عائلتك لتشعر بالتحسن. 4.    خصص وقتاً للقلق: إن القلق يعرقل الإنتاجية ويعطل المزاج والروح المعنوية، فلا تدعه يسيطر على يومك بأكمله. وإذا كنت متوتراً بشأن التغيير فخصص بعض الوقت من يومك للتفكير في الأمر، ويفضل أن يكون هذا الوقت خارج ساعات العمل. 5.    تواصل مع الآخرين: إن التواصل واحد من أهم الخطوات للتغلب على الخوف؛ ففترات التغيير تتطلب إجراء تواصل واضح مع الآخرين مثل: زملائك ومديرك. واحذر من إهمال ذلك، لأنك ستلتفت حينها للشائعات التي ستزيد من قلقك. 6.    كن إيجابياً: قد ينتج الخوف من التفكير بسلبية، أي من نظرتك للتغيير. لذلك فكر في مواقف مماثلة مررت بها في الماضي، وتساءل عن كيفية تعاملك مع تلك التحديات والمخاوف، وحاول أن تطبق ما فعلته الآن. 7.    افهم التغيير ولتكن توقعاتك عنه واقعية: بداية التغيير قد تكون غير مريحة، لكن بعد مضي بعض الوقت يشعر المرء بالتحسن، لاسيما إذا كانت توقعاته عن هذا التغيير واقعية. 8.    كن مرناً: تحلَّ بالمرونة لتولي أي مهمة قد تكلفك بها المؤسسة. وحافظ على نظرتك الإيجابية واعتنق التحديات الجديدة، واترك انطباعاً جيداً عن نفسك أمام مديريك. وحاول أن تتعامل مع التغيير بعقلية منفتحة على الرغم من المخاوف. 9.    شارك في التغيير: تطوع في تنفيذ التغيير عبر المشاركة فيه، فذلك سيساعدك على فهمه أكثر ومواجهة مخاوفك منه. 10.   خفف من توترك: التأمل من التقنيات الفعالة للحد من التوتر في العمل. ولا تحتاج لفعله إلا بضع دقائق فقط، من خلال الاسترخاء بعد انهاء واجباتك، وفي مكان هادئ دون مقاطعة، فالتأمل يهدئ الأعصاب. 
إقرئ المزيد…

عليك البدء بالسعى نحو اهدافك

يونيو 28, 2015 |


إن البدء بأي أمر جديد قد يكون مخيفاً، فذلك يعني المجازفة بنفسك وسمعتك وأموالك في السوق. كما أنه يعني احتمالية مواجهة الفشل، وخذلان من ساعدك بتوفير التمويل لمشروعك الريادي. لذلك، فإن الكثير من رواد الأعمال يبقون في دائرة التفكير والبحث عن الأفكار الجديدة، من دون العمل على تنفيذها. وفي الحقيقة إن من يتبع مثل هذا النهج لن يتمكن من تحقيق أي شيء؛ فليس هناك أحد قادر على الإلمام بجميع المعلومات المطلوبة، وهناك دائماً أمر ما ينتظر منا البدء بإنجازه لنتمكن من التقدم بعد ذلك. لهذا، فإنك لن تختبر النجاح مالم تحاول مبدئياً. مما يعني بأنه عليك اتخاذ الخطوات التي كنت خائفاً من اتخاذها في السابق. وتذكر بأنك لا تحتاج إلى خطوة كبيرة في البداية، فمن الأفضل التأني عندما يتعلق الأمر بحجم المخاطرة. ولأننا نملك كمية محدودة من الوقت والطاقة والموارد، علينا الحذر من إهدارها واستثمارها على نحوها الصحيح. ولهذا السبب أيضاً، علينا البدء بالتقدم نحو أهدافنا بتروٍ وحذر. وفيما يلي بعض النقاط التي من شأنها مساعدتك على البدء بشكل صحيح: 1.    الرغبة: فكر وابحث عن أي أمر تريده، وترى بأنك تملك الرغبة الحقيقة لتنفيذه. 2.    اتخذ خطوة ذكية بشكل سريع نحو هدفك: الخطوة الذكية هي التي تتخذها بسرعة مستغلاً الموارد المتوافرة لديك، ومستعيناً بالمعلومات والأشخاص وكل ما تعرفه بشأنها. وعليك التأكد من أن هذه الخطوة لن تكلفك أكثر مما تستطيع خسارته. 3.    تأمل في ما تتعلمه من هذه الخطوة لاحقاً واستمر به: في كل مرة تقوم بها بأمر ما، أنت تعمل على إحداث تغيير في جانب من جوانب حياتك. كما أن الخطوة التي تنفذها قد تقربك مما تريده أيضاً. والأمور التي كنت تريد تحقيقها قد تتغير تبعاً لتقدمك واكتشافك لأمور جديدة. وإن كنت شديد الانتباه، فهناك دائماً أمر جيد لتتعلمه. لذلك، بعد اتخاذك لأول خطوة، اسأل نفسك إن ساعدتك هذه الإجراءات على الاقتراب من هدفك أم لا؟ وهل مازلت تريد الهدف ذاته، أم أن رؤيتك أصبحت مختلفة الآن؟ 4.    التكرار: كما ذُكر سابقاً، عليك اتخاذ الخطوة الأولى والتعلم منها، ثم الاستمرار والبناء عليها، وأخيراً يأتي التكرار. لكن كل هذه الخطوات لن تكون ذات أهمية إن لم تكن قادراً على تنفيذ الخطوة الأولى. - 
إقرئ المزيد…

معتقدات خاطئه تحطم المسيره المهنيه

يونيو 28, 2015 |



حديث المرء مع ذاته مرهون بما يحمله من معتقدات شخصية، ويظهر أثر ذلك في الأفكار التي تتبادر إلى ذهنه طوال الوقت. وصحيح أن مثل هذا الأمر يسير على نحو خفي، لكنه بالغ الأثر في التأثير على النجاح؛ لأن معتقداتك إما أن تحفزك للسير قدماً نحو تحقيق أهدافك أو تثنيك عنها. وكما يقول هنري فورد: "من يؤمن بقدراته ومن لا يؤمن بها محقّ في كلتا الحالتين". وهناك 6 معتقدات خاطئة يمكن أن تعيق الأفراد عن بلوغ غاياتهم بشكل أو بآخر. فإن أردت حماية مسيرتك المهنية من الانهيار، احرص على فهم الأفكار الآتية لتجنب الوقوع فيها: 1.    الكمال يعني النجاح: إذا صار بلوغ الكمال هو الغاية، فإن مرارة الفشل لن تفارقك، وستقضي وقتك في الندم على ما عجزت عن تحقيقه، بدلاً من الاستمتاع بثمار إنجازاتك الفعلية. ولا تنسَ أن البشر بطبيعتهم عرضة للوقوع في الأخطاء. 2.    المصير محتوم مسبقاً: يسلم الكثير من الناس بفكرة لا عقلانية، مفادها أن نجاحهم أو فشلهم محدد سلفاً. لذلك، كن على يقين بأن مصيرك في متناول يديك. أما الإلقاء باللائمة على قوى خارجية في حالة الإخفاق، فلا يتعدى كونه تهرباً من تحمل المسؤولية. ويمكن أن ننظر إلى هذه المسألة على أنها تشبه لعبة الورق؛ أحياناً تحصل على أوراق خاسرة، وأحياناً أخرى يحالفك الحظ وتحصل على أوراق رابحة. لكن في نهاية المطاف، تظل طريقة تعاملك مع هذه الأوراق، ومدى تصميمك على الفوز، هما المحددان الفعليان لنجاحك أو فشلك في الحياة. 3.    التطرف في ممارسة المهمات أو عدم ممارستها: لا يجوز التعامل مع الشؤون الحياتية بهذه الطريقة؛ فأنت قد تتمكن من عمل شيء ما بصفة متكررة أو نادرة. أما أن تحصر تصرفاتك في خانتين: "سأقوم بهذه المهمة دائماً" و"لن أقوم بتلك أبداً" فلن يؤدي إلا إلى الشعور الدائم بالأسف على ذاتك. كما أن مثل هذا التطرف قد يجعلك تعتقد بأنك لا تستطيع السيطرة على ذاتك، وأنك لن تتغير مطلقاً. فلا تقع فريسة لهذا التفكير الخاطئ. 4.    النجاح مرهون باعتراف الآخرين: هناك حقيقة واحدة ومؤكدة مهما كانت نظرة الناس إليك، وهي: أن مديحهم أو انتقادهم لك لا علاقة له بأدائك الفعلي. فمن غير المنطقي أن تربط ردود أفعالك بما يقوله الآخرون عنك، لكن يمكنك في الوقت ذاته أن تأخذ بآراء الناس مع شيء من التحفظ تجاهها. بهذه الطريقة، يصبح تقييمك نابعاً من ذاتك، بصرف النظر عن أي آراء أخرى. 5.    الماضي يعني المستقبل: يمكن للإخفاقات المتكررة أن تقوض ثقتك بذاتك، وتصعب عليك الإيمان بمقدرتك على تحقيق نتيجة أفضل في المستقبل. وفي معظم الأوقات، تنشأ هذه الإخفاقات من خوض المغامرات وركوب الصعاب. ولا تنسَ أن النجاح يكمن في مقدرتك على الصمود في وجه الفشل. كما أن كل ما يتطلب الإنجاز يستحق منك خوض قليل من المجازفة، لكن لا تسمح للعثرات مهما كان نوعها، أن تهدم إيمانك بقدرتك على النجاح. 6.    المشاعر والواقع متطابقان: عليك أن تتسم بالموضوعية وتفصل بين الحقيقة والخيال. وإذا لم تفعل ذلك، فإن عواطفك ستواصل تشويه الحقيقة البادية أمام عينيك، وتجعلك عرضة للسلبية، وتعيق سعيك نحو تفجير طاقاتك الكامنة.
إقرئ المزيد…

طرق لتعزيز فرص النجاح

يونيو 28, 2015 |

Ntnm Nina Nessrine

لن تستطيع اكتشاف الفرص التي تعزز عملك، وأنت كمن يعيش على جزيرة. كما لن تتمكن من معرفة ما يريده العالم من حولك، معتمداً على الوحي والإلهام فقط، فالأمور لا تسير على هذا النحو. فما الذي عليك فعله؟ لتبدأ بالبحث عن الفرص، عليك أن توسع مجال تفكيرك؛ إذ من الصعب عليك أن تتقبل أفكاراً وأساليب جديدة ومختلفة، بعد فترة طويلة من النجاح في المجال نفسه، لا سيما تلك الأفكار التي لا تتوافق مع منظورك للعالم. وبالتالي، ستعتقد أن أي فكرة جديدة خارجة عن إطار تفكيرك لن تكون مفيدة. وستكون واثقاً بتقييمك السلبي للأمور، لأنك ترى في نفسك فرداً ناجحاً، ما كان ليصل إلى هذه الدرجة من النجاح، لولا فهمه الصحيح للعالم من حوله. ولهذا، يظهر لديك عدد من المشكلات الناتجة عن هذه الطريقة من التفكير، منها: أنك لن تستطيع حلّ المعضلات جميعها في هذا الكون، وإن كنت ناجحاً. علماً أن هناك الكثير من الأمور التي قد يؤدي حلّها إلى خلق منتج جديد أو خدمة جديدة. ومن تلك المشكلات أيضاً، أن نجاحك هذا قد يجعلك كسولاً؛ فأنت لن تغيّر أسلوب عملك طالما أن الأمور تسير على نحو جيد، وإن كانت هناك أساليب أفضل أو أرخص أو أسرع. إضافة إلى ذلك، تتغير المعرفة وتتطور بشكل مستمر بحيث أنك لن تستطيع مواكبتها بالمعرفة التي تمتلكها فقط، وبالتالي ستبقى معزولاً عن العالم من حولك بما يحويه من تطورات. ومن المفيد لك أن تعرف أين تبحث عن الفرص، وفيما يلي 6 طرق تساعدك على ذلك: 1.    الضرورة أو الحاجة: ومثال ذلك: عندما تكون لديك حاجة ملحة، وليس من شيء يلبي هذه الحاجة في السوق، ستبدأ بابتكار ما يلبيها، مما قد يخلق فرصة عمل جيدة. وكما يقال: الحاجة أمّ الاختراع. 2.    الانتباه: الفرص موجودة في كل مكان، وجلّ ما عليك فعله هو أن تنظر من حولك وتبحث عنها. 3.    إعادة استخدام صندوق الاقتراحات: يضع الموظفون اقتراحاتهم وأفكارهم لتطوير المؤسسة في صندوق، وهذه فكرة عظيمة.  4.    التفكير، ستندهش من الفرص التي يمكنك إيجادها حين تعطي نفسك وقتاً كافياً للتفكير. 5.    التخلص من السلبية، إن أردت أن تحفز موظفيك على الخروج بأفكار جديدة، عليك أن تدعمهم. وليس من الضروري أن تتقبل الأفكار التي يقترحونها كلها، لكن دون أن تصف أفكارهم بالغبية أو بالضعيفة، وذلك كي لا تحبطهم. 6.    دراسة المنافسين، ابحث عن الفرص التي لم يجدوها واستفد منها، وتذكر أن تستفيد من أساليبهم الناجحة أيضاً.  ستبرع في استخدام هذه الطرق بعد التمرن عليها، وبالتالي ستعزز من فرص نجاحك.
إقرئ المزيد…

كيف تطلق العنان لقدرات موظفيك الكامنه؟

يونيو 28, 2015 |



لقادة العظماء يلهمون الناس، ويعثرون دائماً على الطريقة المناسبة لإطلاق العنان للطاقات الكامنة، وهذا يعزز من الرضا، ويحفز على العمل والابتكار، ويزيد من الأرباح وينشئ ثقافة مؤسسية مثالية. وهذا يمكن أن يتحقق من خلال التقرب من الموظفين على المستويين: الشخصي والوظيفي، والتعرف على الأمور التي تحفزهم وتثيرهم. وبالتالي تتحول بيئة العمل إلى بيئة تشبه بيئة اللعب. تحديد مكامن طاقة الموظف: اختر واحداً من الموظفين الـ5 الذين اخترتهم مسبقاً، وتحدث إليه بطريقة غير رسمية، وفي مكان هادئ كي لا يقاطعكم أحد. ثم اسأل هذا الموظف عن الأمور التي يحبها في عمله، والأمور التي لا يرغب بعملها أيضاً؛ فبعض الأشخاص على سبيل المثال يحبذون استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية لتسيير عملهم، في حين أن البعض الآخر قد يجد أنها وسيلة من الوسائل التي تلهيهم عن العمل. وأثناء ذلك، لاحظ ردة فعل الموظف على الأسئلة التي تطرحها عليه، سواء من خلال صوته أو لغته الجسدية، وتابع الحديث معه بطرح سؤال حول شغفه الوظيفي، وتحديداً حول الأمور التي تتقاطع مع عمله وكيفية تعزيزها، فإجابات الموظف قد تعبر عن طاقة ما كامنة فيه. الربط بين المهارات ونقاط القوة: بعد الانتهاء من هذا اللقاء، قلّص مجال العمل قدر الإمكان ليشمل الأمور التي يفضلها الموظف فقط، واستثنِ أي شيء لا يتعلق بها. وبيّن لموظفيك أنهم يمتلكون المتطلبات الجديدة للوظيفة. وبالتالي، إذا فشل الموظف فهذا يعني أن خياراته الوظيفية غير مناسبة أساساً. رؤية مظاهر التحسن في الأداء: من المؤكد أن الخطوات السابقة ستريك قدرات جديدة في الموظف الذي قابلته، وذلك لأنك حوّلته إلى شريك في العمل. فقد بحثت في الأمور التي يفضل الموظف أداءها، كما أنك برهنت على احترامك له والتزامك بما وعدته به من مستقبل مهني ناجح، وذلك من خلال إطلاق العنان للطاقات القيادية الكامنة فيه.
إقرئ المزيد…

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الزيارات اليومية

Flag Counter

اعلان اسفل القائمة العلوية