أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

كيف تتغلب على الخجل؟

مايو 31, 2015 |


  إذا كنت تشعر بالتوتر في وجود جمع كبير من الناس، وإذا كنت تشعر بالرغبة في الفرار إذا طُلب منك التحدث إلى أناس لا تعرفهم، وإذا كنت دائم الشعور بأنك محط أنظار الآخرين، إذاً فأنت تعاني من الخجل، فدعنا نعرض لك بعض الطرق التي تخلصك منه.

 1) ابحث عما يسبب لك الشعور بالخجل > إذا كنت تشعر بالخجل أمام أناس جدد أو حتى أمام جمع من الناس الذين تعرفهم جيداً، وإذا كنت تشعر بالخجل أثناء تعلم مهارة جديدة، فعليك الوقوف مع نفسك لمدة ثوان تقوم فيها بدراسة الأفكار التي تمر برأسك في تلك اللحظة، ثم تتخذ لنفسك ما يشبه التعويذة التي تستطيع من خلالها التحدث إلى ذاتك وتكرار جملة "أنا" مثل "إنني أستطيع القيام بذلك"، "إنني أبدو جيداً" و"إنني أمتلك شيئاً ما ولدي القدرة على تقديمه للآخرين" وغيرها من الجمل المشابهة التي تساعدك على التواصل بثقة.

 2) تعزيز الثقة بالنفس > - حاول التركيز على ما تملك من معرفة وقدرات أكثر من تركيزك على مظهرك أمام الناس. وحاول ألا تخجل من عيوبك ومشكلاتك، فلكلٍ همومه ومشكلاته التي تؤرقه، حتى أكثر الناس وسامة يعانون من المشكلات ولكنهم يتعايشون معها ولا يخجلون منها. > - حاول أن تتواصل مع من تحب وتكثر من اللقاءات بمن تشعر معهم بالراحة والثقة في النفس، حيث يؤثر ذلك إيجابياً في لقاءاتك مع من لا تعرفهم. > - قم يومياً باستحضار المواقف التي تجعلك تشعر بالخجل، وذلك بإغماض عينيك وتخيل تلك المواقف. هذا التمرين سيعرفك بنقاط ضعفك والقدرة على التغلب عليها.

3) كن ودوداً مع الآخرين > - تساعد الابتسامة في خلق حالة من الود بينك وبين الأصدقاء والغرباء على حد سواء. وتعد الخطوة الأولى في كسر حالة الخجل تجاههم والتشجيع على بدء حوار مشترك. > - يساعد الوقوف مستقيماً والتحدث بوضوح على إعطاء الآخرين انطباعاً بأنك تتمتع بثقة كبيرة في نفسك. كما يساعدك التحدث بوضوح على عدم الاضطرار إلى تكرار ما سبق وقلته. > - اضحك دائماً ولكن على الأشياء التي تراها تستحق الضحك من وجهة نظرك، حيث يساعد الضحك على الشعور بالراحة والاسترخاء.

4) حدد أهدافاً واضحة لنفسك > - قم بعمل قائمة بكل المواقف التي تجعلك تشعر بالقلق والتوتر بترتيب تصاعدي، أي تبدأ بالأقل بعثاً على التوتر. ثم قم بالعمل على هذه المواقف ابتداءً من الأسهل ثم التصاعد حتى تصل إلى أصعب موقف بينهم. وهو ما يعزز الثقة بالنفس تدريجياً. > - قم بتقديم نفسك إلى شخص جديد كل يوم. حيث أنه من السهل التحدث إلى أناس جدد بشكل مختصر على الأقل.

 5) قم بعمل صداقات جديدة > حاول أن تجد قاسماً مشتركاً بينك وبين شخص ما تعرفه معرفة سطحية، وذلك لكي تعزز الصداقة بينكما ولكي تبرهن لنفسك قدرتك على إجراء حوارات مع أناس آخرون غير أصدقائك الحاليين. يمكنك بدء الحديث بجمل لطيفة ومختصرة، مثل "هذا حذاء أنيق من أين أتيت به؟" أو "الطقس لطيف اليوم، أليس كذلك؟"، حيث تساعد هذه البدايات على حث الآخرين على مواصلة الحديث معك.

 6) القيام بأشياء غريبة عليك > يساعد القيام بشئ غريب (مثل الغوص في البحر أو الهبوط بالمظلات) على إفراز هرمون الإندروفين الذي يساعد على تخفيف كلٍ من الألم والتوتر العصبي. كما تساعد المغامرات على امتلاك قصة أو خبرة ذاتية يمكنك التحدث عنها مع الآخرين.

7) لا تقارن نفسك بالآخرين > كلما قمت بمقارنة نفسك بالآخرين، كلما زاد شعورك بعدم القدرة على المنافسة، وهي أكثر الأشياء قتلاً للشعور بالثقة في الذات.

8) اتبع القواعد ولكن لا تتطرف فيها > لكي تشعر بالرضا عن النفس يمكنك اتباع القواعد الأساسية. ومن ناحية أخرى يعد القيام بكسر المألوف ـ حتى في طريقة ارتدائك ملابسك ـ عاملاً مساعداً على الشعور بالاستقلالية والثقة في ذوقك الشخصي. ويساعدك هذا الفعل على التخلص من الشعور بمراقبة الآخرين لك وتقييمهم المستمر لأفعالك، وهو ما يعزز ثقتك بنفسك وبأفعالك .
إقرئ المزيد…

كيف تقرأ الافكار وتؤثر فى الاخرين؟

مايو 31, 2015 |


لم نصل بعد إلى اختراع آلة الزمن أو السيارات الطائرة، لكننا على الأقل وصلنا إلى العصر الذي أصبحت فيه قراءة أفكار الآخرين أمراً ممكناً، والأهم من ذلك أنه أصبح علمياً ووفقاً لقواعد مدروسة.. وهذه أهم أسرارها.

 1) لغة الجسد > عندما تتحدث إلى شخص ما لاحظ جيداً الاتجاه الذي تتجه إليه ركبتيه، إذا كانت ركبتيه متجهة إليك مباشرة فأنت قد نجحت في جذب اهتمامه والحصول على إعجابه، بل وربما كان يوافقك الرأي فيما تقوله أيضاً، أما في حال كانت ركبتيه متجهة إلى اتجاه آخر فكن متأكداً من أنك الآن في حاجة إلى البحث عن موضوع آخر للحديث، أو ربما قد يكون عليك الاستئذان بلباقة والانصراف بهدوء.

2) حركة العينين > يمكنها بسهولة أن تساعدك على التمييز بين الصادق والكاذب، فعندما يحاول شخص ما إختراع قصة وهمية أو الحديث عن شيء لا وجود له فإنه عادة ما ينظر إلى الأعلى أو إلى اليسار، أما الشخص الذي يحاول تذكر شيء حدث بالفعل فستجده ناظراً إلى عينيك أو إلى الجهة اليمنى، لكن انتبه! فهذا الشخص قد ينظر أحياناً إلى الأعلى أيضاً، ولهذا ينصحك الخبراء بألا تعتمد كثيراً على هذه الطريقة في قراءة أفكار الآخرين.

3) نشاط الدماغ > بطريقة أكثر علمية، تمكن علماء أميركيون من تطوير برنامج إلكتروني يمكنه قراءة نشاط الدماغ وتحديد ما يفكر فيه الآخرون بشكل أكثر دقة، وذلك عن طريق تحديد الصور التي تمر فى مخيلة الشخص عند الحديث عن موضوع معين أو التفكير في شيء معين. استطاع البرنامج أن يقرأ درجة لمعان العين وزاوية النظر التي تبدو في عين شخص ما عند النظر إلى صورة ما، وبالتالي تخزين كم هائل من الصور داخل هذا البرنامج، بحيث يستطيع بسهولة أن يحدد ما هي الصورة التي يفكر فيها الشخص عن طريق تحليل لمعان العين وزاوية النظر، ومع هذا فإن هذه الطريقة تظل غير كاملة الدقة، فعدد كبير من الصور يمكن أن يكون له نفس درجة لمعان العين أو نفس زاوية النظر
إقرئ المزيد…

كيف تصبح القائد وسط اصدقائك؟

مايو 31, 2015 |


  يرغب البعض في التحلّي بسمة القيادة، خاصة وسط أصدقائهم وزملائهم في العمل، لكن تحتاج القيادة بشكل عام لبعض السمات والشروط كي يصبح هذا الشخص قائداً وسط زملائه.

1) سحر الشخصية > أولاً تتطلب القيادة ما يسمى بسحر الشخصية، يتمتع بعض الناس بالقدرة على إشاعة البشاشة فيمن حولهم، بينما يخلّف البعض الآخر انطباعاً سيئاً بالجفاء والاستعلاء لدى من يقابلونهم، ويلقى صاحب الشخصية البشوشة الترحيب في كل مكان وتأتيه الدعوات من كل جانب ويكثر أصحابه ومعارفه، بينما الشخصية المنفردة قلما ما يسعى إليها الناس، وغالباً ما يكون صاحبها مهملاً من الآخرين، لذلك إذا رغبت أن تصبح قائداً، يجب أن تتسم بالوجه البشوش المبهج الذي يحبب الآخرين فيك.

2) الاتصال بالناس > بعض الناس قادرون على التحدث بأسلوب يجذب اهتمام الآخرين، وعلى توصيل أفكارهم بصورة تلقائية وواضحة، وهذا يدعم قوتك عند الحديث أمام أصدقائك، عكس شخص آخر يتحدث ببطء ممل وبطريقة غير جذابة يجعلهم ينصرفون عنه بسرعة.

 3) المبادرة الشخصية > كن دائماً صاحب مبادرات مبتكرة لم يتناولها أحد من قبل، كي تبهر الآخرين بأفكارك الرائعة كي يثق فيك الآخرين.

4) كن ملفتاً للنظر > كن ملفتاً للنظر سواء بأفعالك ومظهرك العام، يفضل الجميع أن يكون القائد أو الشخص الذي له تأثير صاحب أعمال مبهرة وذي مظهر جيد لائق، فمثلاً كن دائماً شيك في ملابسك واظهر بشكل واثق تماماً.

5) تعامل مع الأمور بكل هدوء وثبات > حين يستشيرك أحد في أي شيء عليك أن تتعامل معه بكل هدوء وثبات حتى تخرج بنتيجة جيدة تبهر الآخرين مما تزيد ثقتهم في أفكارك وآرائك.

6) مساعدة الآخرين والتخلي عن الأنانية > انسَ تماماً فكرة الأنانية وأنت قائد، عليك مساعدة الآخرين في كل ما يحتاجونه منك، كي تصبح أنت المصدر الأساسي الذي يرجعون إليه وتصبح بالفعل في مثابة مستشارهم السياسي، ولا تميل لفكرة الأنانية نهائياً طالما قررت أن تكون قائداً.

7) المساهمة في الأعمال الاجتماعية > عليك أن تساهم في الأعمال الاجتماعية التي تزيد من تأثيرك وإشرافك عليها والمشاركة فيها برأيك الخاص، فمثلاً إذا كان هناك مشروع في عملك اقترح أنت المبادرة والأفكار الجديدة التي يمكن تنفيذها لتصبح أنت صاحب الفكرة وتشرف عليها.

8) مهارات العرض والتقديم > اظهر دائماً مهارات العرض والتقديم، اظهر قدراتك على التأثير بصورة إيجابية على الآخرين ويكون دائماً بشكل محبب كي يتبعونك وهم سعداء بفكرتك.

9) استخدام المال لكن ليس دائماً > قد تلجأ أحياناً لاستخدام المال في عزومة الآخرين كي تفرض سيطرتك عليهم، لكن لا تستخدم هذه الطريقة إلا عند الحاجة إليها حتى لا يظن البعض أنك تشتريهم بالمال. 

10) تمتع بالشخصية القوية > كلما كانت شخصيتك قوية دائماً كلما زادت فرصتك من السيطرة على الآخرين، وقوة الشخصية تأتي بالثقة الزائدة والحنكة والثبات والتفكير في الأمور ووزنها قبل إطلاقها. 
إقرئ المزيد…

كيف تتأنق فى اول مقابله للحصول على وظيفه؟

مايو 31, 2015 |


  كثيرون منا يقعون في خطأ ارتداء أزياء غير مناسبة لمقابلة العمل، لذا نقترح عليك عدداً من النصائح التي تساعدك على التألق في نظر من يقابلك، وقد تلعب دوراً كبيراً في حصولك على وظيفة العمر.

1) يجب أن تشعر بالراحة > عند ارتدائك لملابسك قبل مغادرة المنزل من أجل المقابلة يجب عليك > التأكد من أن ملابسك تُظهرك كرجل رياضي، وأن ياقة قميصك لا تُظهر > مساحة كبيرة من رقبتك، وأن سروالك ليس به عدد كبير من 
الجيوب. > إذا لاحظت أن هناك خلل ما بملابسك يجب عليك استبدالها فوراً. >

2) حذاؤك وجواربك علامة على اللمعان والنظافة > تأكد أن حذاءك جديد، لامع وكعبه غير متهرئ. لأنه سيكون محط أنظار > موظفي الشركة التي ستذهب إليها أثناء سيرك بها. ومن المفضل أن > يكون لون حذائك أسود أو بني داكن. كما تأكد أن جواربك تغطي نصف > الساق على الأقل وأنها ذات ألوان داكنة أيضاً. حيث سيظهر جزء منها > عندما تجلس. >

3) يجب أن يتلاءم الحذاء وحزام سروالك > إنه لمبدأ أساسي في عالم الموضة، أن يتماشى موديل ولون الحزام مع > الحذاء الذي ترتديه. كما يجب عليك التأكد من أن حجم إبزيم الحزام يكون > معقولاً وملائماً، وأن يكون الحزام محكماً على السروال بشكل مريح للنظر. >

 4) اهتم بكل التفاصيل الخاصة بملابسك > قبل مغادرة منزلك قم بمراجعة كل التفاصيل الخاصة بملابسك، حتى > الصغيرة منها، كي تبدو ملابسك أكثر راحة للعين. تأكد أن الفتحات التي > تدخل فيها الأزرار ليست واسعة، وأن الأزرار كاملة العدد. وتأكد أيضاً > أنه لا توجد أي ثقوب أو تمزقات صغيرة بملابسك. >

5) يجب أن تنتبه لعدد قطع الحلي التي ترتديها > قد يبدو لطيفاً أن ترتدي بعض الحلي مثل خاتم الزواج أو الخطوبة أو > ساعة جلدية أو فضية، أو أن تضع على رابطة عنقك دبوس أو مشبك. > لكنه من جهة أخرى المبالغة في ارتداء هذه الأشياء سيصرف النظر عنك > كأن ترتدي أكثر من خاتم، أو ترتدي ساعة ذهبية ضخمة ذات علامة > تجارية غالية الثمن. أو أي شيء من هذا القبيل. >

 6) ارتد قميصاً طويل الأكمام > حتى إذا كنت في فصل الصيف، يجب أن ترتدي قميصاً طويل الأكمام. > حيث أنه دلالة على ضبط النفس، المهنية العالية، وتحليك بالأخلاق الرفيعة. > حتى وإن كنت ترتدي معطفاً فوق القميص فسوف يلاحظون الجزء الظاهر > عند المعصم. ومن الأفضل أن يكون القميص أبيض اللون أو ذو لون فاتح، > مما يؤدي إلى إظهار لون وجمال رابطة العنق. >

7) يجب أن تكون أقمشة ملابسك ذات ألوان لائقة > الأسود، الرمادي، البني والأزرق السماوي، هذه هي الألوان > الأنسب لمثل هذه اللقاءات. كما يجب أن تنسجم هذه الألوان مع موديل > الملابس. ولا ترتدي الألوان اللافتة مثل البرتقالي والأحمر الفاقع. >

 8) يجب أن تكون ربطة العنق بسيطة > لا تظن أن ارتداءك لربطة عنق عليها رسوم مستوحاة من مسلسلات > الأطفال سيجعلك تبدو لطيفاً. فالعكس هو الصحيح. عليك أن ترتدي ربطة > عنق ذات ألوان مريحة للعين ولا تتعدى الثلاثة ألوان. >

9) تسريحة شعرك ولحيتك > لا توجد مشكلة في أن تكون لديك لحية أو شوارب، لكنه من المهم جداً أن > تعتني بهما وأن يبدو شعرك نظيفاً وكذا لحيتك وشاربك. >

 10) ارتد بدلة لائقة > إن المسؤول عن إجراء اللقاء معك يدرك جيداً أن ارتداؤك للبدلة يعني > التميز، الثقة والمعرفة. لذا يجب عليك إذا ارتديت الجزء العلوي من > البدلة بلون ما، يجب أن يكون السروال من نفس اللون. ويفضل للبدلة > الألوان الداكنة أيضاً. 
إقرئ المزيد…

كيف تكسر ملل روتينك اليومى؟

مايو 30, 2015 |


  رغم الفوائد النفسية والصحية التي يوفرها انتظام المواعيد والروتين اليومي، فإن الإنسان يحتاج في نفس الوقت إلى كسر هذا الروتين من وقت لآخر وإلا تحول إلى ظاهرة سلبية تصيبه بالملل الشديد وتقلل من قدرته على الإنتاج والإبداع، وهذه بعض الوسائل والنصائح التي تساعدك في تحقيق ذلك.  

   •    يمكن أن تذهب إلى المتنزه وأن تمشي حافي القدمين على العشب الأخضر. >   

  •    شارك أحداً ممن تحب من أصدقائك أو عائلتك قطعة من الشيكولا أو الحلوى التي تفضل. >    

•    حاول أن تقتنص بعض الوقت في أي محاضرة أو مكان العمل ولو لدقائق لتتخيل أماكن أفضل وتتأمل قليلاً. >

    •    حاول أن تحصل على حمام استرخاء دافئ مرة أو مرتين في الأسبوع مع الاستماع للموسيقى التي تحب. >    

 •    استخدم الأعشاب الطبيعية العطرية في الطعام لأنها تضيف إلى طعامك مذاقات جديدة وألواناً مختلفة عما تعودت عليه. >  

   •    حاول في كل يوم أن تحظى ببعض الوقت الذي تغلق فيه هاتفك المحمول وتتجاهل جميع وسائل الاتصال بالعالم لتنعم ببعض الهدوء والراحة النفسية. >    

 •    من آن لأخر تصفح ألبومات صور العائلة ومقاطع الفيديو التي تسجل فيها ذكرياتك من حفلات عيد ميلاد أو زواج، الذكريات الجيدة تفيد العقل والقلب معاً. >

    •    حاول أن تخلد إلى النوم مبكراً وأن تستعد للنوم من قبل موعده بفترة، وأن تنال القسط المناسب من النوم، يمكن أن يكون النوم إحدى الفقرات الممتعة في اليوم كي تنعم في الصباح التالي بالطاقة. >  

   •    إظهار العاطفة أو الحب للآخرين ولو بوسيلة بسيطة يمكن أن يبعث فيك طاقة إيجابية تغير من نمط اليوم الذي اعتدت عليه. >  

   •    حاول أن تعيد ترتيب الأدراج من الداخل من فترة لأخرى. >    

 •    في نهاية الأسبوع حاول أن تفكر وتتخيل الاحتمالات المسلية التي من الممكن أن تقضي بها عطلة نهاية الأسبوع. >   

  •    في حال شعرت بالضغط من العمل أو الإجهاد، فإن الحديث البسيط مع الغرباء ولو ببضع كلمات يمكن أن يقلل من التوتر، حتى لو لم تكن معتاداً على ذلك. >  

   •    اشترِ بعضاً من الزهور لكي تضيف لمسة جمالية إلى ما حولك. >    

•    حاول الذهاب للمتنزه ولو لدقائق والجلوس على أحد المقاعد ومحاولة استذكار لحظات سعيدة في حياتك. >    

•    ضع قليلاً من العطر الذي تفضله على معصمك أو على منديل في جيبك وتنشق منه من وقت لآخر على مدار اليوم. >    

 •    اذهب للمكتبة من وقت لآخر، قلب في المجلات والكتب وشارك أحد أصدقائك تلك التجربة، يمكن أن تشتري كتاباً في نهاية الزيارة. >    

•    حاول أن تكسر إحدى عاداتك الغذائية كلما أمكن بأن تجرب أطعمة لا تعلمها أو أن تختار أشياءً لم تتعود على اختيارها لتأكلها أو تشربها.
إقرئ المزيد…

كيف تدرس ليلا دون ارهاق؟

مايو 30, 2015 |

  المذاكرة من الأمور الأساسية لضمان النجاح في الدراسة أو غيرها من الأمور التي تتطلب اختبارات، لذا إذا كنت تعاني قلة الوقت المتاح قبل دخول اختبار وترغب في السهر حتى تحصل على تقييم أعلى، إليك عدة نصائح تساعدك على السهر والمذاكرة دون الإحساس بالإرهاق.

1) أهم شيء في المذاكرة أن تتهيأ نفسياً لها، وأن يكون لديك تصميم على أن المادة التي ترغب في دراستها طوال الليل يجب أن تذاكرها خاصة إذا كانت أول مرة.

 2) اشرب بعض القهوة أو مشروبات الطاقة، لكن تلك الخطوة لن تكون ضرورية إذا كنت حصلت على قسط كافٍ من الراحة قبل السهر.

3) ابحث عن أصدقاء سيذاكرون المادة معك عبر الهاتف أو الرسائل النصية، الحقيقة أنهم لن يساعدوك على إبقاء تركيزك في المذاكرة، لكنك ستضمن أنك لن تنام أثناء المذاكرة.

4) اخرج الكمبيوتر من غرفتك حتى لا تمضي الليل في اللعب والمحادثات بدلاً من المذاكرة، وهذا يسير على كل شيء يجعلك تفقد تركيزك مثل التلفزيون أو الراديو.

5) لا تذاكر على السرير لأن ذلك أسهل الطرق للنوم، حاول المذاكرة وأنت جالس على مقعد صلب لأنها الطريقة التي ستضمن تركيز 100% في المذاكرة.

6) أضئ كافة أنوار الحجرة، ولا تذاكر أبداً في الظلام أو الإضاءة الخافتة.

7) لا تضع كافة كتب الدراسة على مكتبك، فقط ما ستستعمله، حتى يبدو أن لديك القليل من الأشياء لمذاكرتها، ما يجعلك تشعر بإنجاز أسرع.

8) حضر الأدوات التي ستحتاجها للمذاكرة في وقت سابق، مثل الأقلام، الكتب، المذكرات، حتى لا تزعج النائمين في المنزل أثناء بحثك ليلاً عن أشيائك.

 9) الآن اجلس وابدأ المذاكرة وكلما ركزت أكثر كلما قل إحساسك بالانزعاج.

10) بعد انتهاء المدرسة في اليوم التالي احصل على قسط من النوم يساعدك على البقاء يقظاً بقية اليوم دون النوم في وقت مبكر.

11) التركيز العالي مطلوب أثناء الدراسة ليلاً، لأن الاستغراق في أحلام اليقظة أثناء المذاكرة سيؤدي إلى وقوعك في النوم بسرعة أو عدم رغبتك في المذاكرة.

12) لا تنس إحضار كمية كافية من المياه والمشروبات الطازجة لغرفتك قبل بدء المذاكرة حتى يمكنك الشرب وتقليل عدم مرات خروجك من الغرفة.

13) إذا مللت المذاكرة أو تشعر بالنعاس قم ببعض التمارين الرياضية التي تشعرك بالنشاط لتستكمل المذاكرة.

 14) من الأفضل عدم مشاهدة التلفزيون لأنه سيشعرك بالنعاس. 

15) المذاكرة لمدة طويلة للغاية وتكرار السهر ليس أمراً صحياً، لذا حاول أن تتجنب تكرار الأمر في يومين متتاليين
إقرئ المزيد…

تخلص من ضغوط الحياه بسر الصلاه

مايو 30, 2015 |

يثور التساؤل الحائر : لماذا فقدت الصلاة قدرتها على بث الراحة و السلام بين جنبات نفوسنا المكدودة؟ و كيف يمكننا أن نستعيد الطاقة الكامنة فى العبادات المختلفة بحيث تؤدى دورها فى بعث الراحة و السكينة و السلام النفسى بداخلنا؟ قد يثور البعض محتجا بأن علينا أن نؤدى العبادات المختلفة طاعة لله بدون النظر للفائدة المتحققة منها ، و لكننى أحسب أن العبادات ما شرعت إلا لتضبط إيقاع حياتنا و لتضمن التوازن السوى بين جنبات نفوسنا و تملأها بالراحة و السكينة و الأمان ، و ذلك من خلال التواصل مع خالقنا و بارئنا و القوة المسيطرة على هذا الكون بما فيه و من فيه "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". > فنحن مأمورون بأن نؤدى العبادات المختلفة على الوجه الأكمل ، و نحن مأمورون بأن نتدبر و نتفكر حتى نعيد للعبادات المختلفة وظيفتها المفقودة. > - الضغوط العصبية .. تعريف .. أنواع و آثار > و قد يكون من المفيد - قبل أن نغوص فى بحار العبادات المختلفة باحثين عن جوهرها و دررها - أن نتعرف على الضغوط العصبية .. معناها ، أنواعها ، و تأثيراتها ، فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا دوما تحت عجلة الضغوط المزمنة ، و هذه الضغوط تؤثر تقريبا على كل مكونات الإنسان ، و يضاعف من خطورة هذه الضغوط المزمنة أن تأثيراتها تسلل فى الخفاء و تفعل فعلها بصورة تدريجية و غير ملحوظة بحيث لا يدرك الإنسان حجم ما أصابه من خسائر إلا فى المراحل المتأخرة. > تحدث الضغوط تأثيراتها على جسم الإنسان من خلال متلازمة الإستجابة العامة للضغوط > (General stress response syndrome) فمن خلال إستجابة العراك و الفرار (Fight and flight response) يعيد الجسم نفسه لمواجهة الخطر أو الهروب منه بإفراز هرمونات الأدرينالين و الكورتيزول ، و التى تزيد من طاقة الجسم ، و هذه الإستجابة تعتبر ملائمة جدا للضغوط الوقتية قصيرة الأمد حيث تؤدى إلى حماية الجسم من الأخطار التى تحدق به ، و لكن الخطورة تكمن فى إستمرار الضغوط مما يؤدى لتراكم هذه الهرمونات التى لا تجد لها أى منفذ محدثة إنفجارا داخليا للطاقة و إختلاطا بين طاقة العقل و طاقة الجسد مما يحدث تشوشا و إرتباكا شديد الخطورة ، و تزداد الخطورة إذا شعر الإنسان بأنه لا يملك قرار المفاضلة بين المواجهة أو الهروب و بأنه مجبر على أى من الخيارين. > و يمكن تقسيم مراحل استجابة الجسم عند التعرض للضغوط المختلفة إلى ثلاث مراحل ، > و هى : > 1- مرحلة الإنذار ، و فيها يزداد معدل إفراز الهرمونات سالفة الذكر. > 2- مرحلة المقاومة ، و فيها يحدث نفاد للطاقة المتولدة فى مرحلة الإنذار. > 3- مرحلة التهالك و الإجهاد ، التى يمكن إعتبارها نتاجا للضغوط المستمرة ، مما يؤدى إلى إرتفاع ضغط الدم و أمراض القلب و غير ذلك من الأمراض و المشاكل التى تنتج عن التعرض المستمر للضغوط. > كما يمكن تقسيم الضغوط المختلفة بحسب مصادرها إلى : > ضغوط داخلية ( و هى الضغوط الناتجة عن سمات الإنسان الشخصية) و ضغوط خارجية (نتاج عوامل خارجية).و أيضا يمكن تقسيمها بحسب إستجابة الإنسان لها إلى : ضغوط بناءة (تدفع لمزيد من العمل و الإنجاز) و ضغوط هدامة و معوقة و بحسب فترة التعرض يمكننا تقسيم الضغوط إلى : ضغوط و قتية متقطعة و ضغوط مستمرة مزمنة. > و للضغوط آثارها الجسدية و العقلية و النفسية ، و قائمة التأثيرات طويلة ممتدة و يصعب حصرها. > فالآثار الجسدية تنتج عن تأثر كافة أجهزة الجسم و ينتج عنها امراض القلب و قرح المعدة و القولون العصبى ، بالإضافة لزيادة نسبة حدوث داء السكرى و مضاعفاته ، كما تتأثر الخصوبة ، و يتأثر جهاز المناعة محدثا ضعفا عاما فى مناعة الجسم و زيادة فى معدل حدوث السرطانات المختلفة. > و التأثيرات النفسية تشمل فيما تشمل الوسواس و الفوبيا و الإكتئاب و إضطرابات النوم المختلفة ، بينما تقع إضرابات الذاكرة تحت الإختلال فى الوظائف العقلية. > كيف نتعامل مع الضغوط؟ > - يوميات إنسان معاصر > قد لا نستطيع فى هذه العجالة أن نوضح كل الآثار السلبية لبقاء الإنسان فترات طويلة تحت ضغوط مستمرة ، و لكننا على الأقل نستطيع دق ناقوس الخطر محذرين من آثار هذه الضغوط على صحة الإنسان الجسدية و النفسية و العقلية ، و مطالبين بالبحث الدءوب عن حل لهذه المشكلة التى تتفاقم كل يوم. > و بما أنه قد يكون من المستحيل تغيير نمط و إيقاع الحياة المتسارع للغالبية العظمى ممن يعيشون فى مجتمعاتنا الآن ، و مع التسليم بفشل الطب الرسمى بعقاقيره و كيماوياته فى التعامل مع هذه المعضلة ، فقد إتجه العلم للبحث عن سبل جديدة للوقاية و التخفيف من الآثار المدمرة للضغوط المزمنة مثل تدريبات الإسترخاء و التأمل و التخيل و اليوجا و فلسفتها ، و خضعت هذه الطرق المختلفة للبحث العلمى المنضبط لتحديد مدى فاعليتها و طريقة عملها. > و الأبحاث المختلفة أكدت مدى فعالية هذه الوسائل فى التقليل من هذه الضغوط و فى علاج آثارها المختلفة ، و بالتالى أصبحت هذه الوسائل المختلفة تدرج فى البرامج التى تستخدم للوقاية من الضغوط أو فى علاج آثارها السلبية على جسم الإنسان ، و النظرة المتأملة تكشف عن تواجد هذه الوسائل بوفرة فى عباداتنا المختلفة إذا أحسنا الفهم و الأداء .. فهل يمكن أن يكون الحل فى أن يجد كل منا لنفسه واحة يصنعها لنفسه و يفر إليها من هجير صحراء الحياة؟ > و يثور التساؤل : ما هى هذه الواحات التى يمكننا أن نقترحها نتيجة فهمنا لوسائل علاج الضغوط المستخدمة فى الغرب؟ و ما هى الآليات التى تفعل بها فعلها السحرى فى تخفيف الضغوط؟ > - واحة الإيمان > من الملاحظ أن تأثيرات نفس الضغوط تختلف بإختلاف الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الضغوط ، و من هنا يمكننا أن نستنتج أن تأثيرات الضغوط لا تعتمد على حجمها و نوعيتها بقدر ما تعتمد على إستقبال الإنسان لحجم التهديد ، أى أن الإستجابة للضغوط لا يصنعها المثير و لكن تصنعها الطريقة التى تم بها إستقبال هذه الضغوط ، فتفاعلنا مع الضغوط ينشط بناء على إستجابتنا العصبية و بناء على إدراكنا لحجم التهديد مقارنة بنظرتنا نحن للعالم من حولنا و مقارنة بإدركنا لحجم تحكمنا نحن فى الظروف المحيطة بنا ، و لقد أثبتت الدراسات إنخفاض مستوى الضغوط و مستوى الإستجابة لها عند من يشعرون بقدر أكبر من القدرة على التحكم فى الظروف المحيطة بهم. > إذا كان العلماء و الدارسون يعتبرون أن فلسفة اليوجا و نظرتها للعالم تعتبر من أهم المحاور التى تعطى لليوجا قيمتها و فاعليتها فى التعامل مع الضغوط بما تتيحه من إعادة إكتشاف الإنسان لذاته و معناه الإنسانى و بما تمنحه له من شعور بالقوة العميقة و التحكم ، فهل نعيد نحن إكتشاف فلسفة الإسلام التى تعطى للإنسان قيمته و قدرته المستمدة من كونه نفخة من روح الله؟! > - واحة الإسترخاء و التأمل و التفكر > حين يركز الإنسان تفكيره على فكرة أو شىء ما من أجل إكتساب القدرة على المزيد من التحكم فى القدرات العقلية ، فإن التأمل بهذه الصورة يوفر للإنسان طاقته الجسدية و العقلية ، و لقد درس هربرت بنسون فى سبعينات القرن الماضى الإستجابة الفسيولوجية للتأمل و وجد أنه تحدث إستجابة عكسية لإستجابة العراك و الفرار أو ما يعرف ب (Relaxation response) و فيه يحدث إنخفاض فى معدلات ضربات القلب و التنفس و إحتراق الأكسجين و توتر العضلات ، و تأثير التأمل فى تخفيض هذه العمليات الحيوية يفوق تأثير النوم ، حيث تعطى 4-5 ساعات من النوم إنخفاضا بمقدار 8% فى معدل حرق الأكسجين بينما يعطى التأمل إنخفاضا بمقدار 10-17% فى غضون دقائق قليلة. > و لقد أثبت د. دين أورنيس فى ثمانينات القرن الماضى فائدة هذه التدريبات فى علاج مرضى القلب ، حيث حدث عند من يمارسون التأمل منهم إنخفاض ملحوظ فى دهون الدم الضارة (LDL و الكولسترول) كما حدث تراجع فى التغيرات الحادثة فى الشرايين التاجية ، و حدث إنخفاض فى معدل ضغط الدم و المقاومة الطرفية الكلية (Total peripheral resistance). > كما أثبتت الدراسات إنخفاضا ملحوظا فى مستوى مؤكسدات الدهون (Oxygen free radicals) عند من يواظبون على التأمل و هذا يعنى إنخفاضا فى نسبة التلفيات الحادثة فى الأنسجة نتيجة لعمليات الأكسدة الضارة و التى تحدث عبر سنوات العمر. > و فى دراسة أجراها بنسون أثبتت أن التأمل يكون أكثر فاعلية فى من يمارسونه كإستجابة لمعتقداتهم الدينية. > - واحة الذكر > يمكن أن يتم التأمل بالتركيز و التفكر فى شىء من مخلوقات الله (وردة أو شجرة مثلا) ، و الطريقة الأخرى للتأمل تتم بالتركيز على كلمة و احدة أو عدة كلمات (الله ، أو لا إله إلا الله ، أو غيرها من الكلمات ) و ترديدها فى صمت بعمق و تدبر و تركيز مع طرد صور الأفكار السيئة من العقل ، و هذه الوسيلة تحدث نفس التأثيرات الفسيولوجية التى يحدثها النوع الأول ، كما أنها تضيف بعدا آخر حيث يشعر المتأمل أو الذاكر أنه فى معية الله و المدبر. > - واحة التخيل > تعتبر من أقوى وسائل تقليل الضغوط ، و تزداد الفائدة منه لو إقترن إستخدامه بتمرينات الإسترخاء ، و على الإنسان - أثناء ممارسة هذه التدريبات - أن يتخيل تواجده فى مكان يبعث فى نفسه الراحة و السكينة. > - واحة الصلاة > هذه هى الواحة الجامعة .. ففيها كل ما سبق ، فيها التأمل ، و فيها الذكر ، و فيها يمكن أن يتخيل الإنسان تواجده بجنة عرضها السماوات و الأرض ، و فى الصلاة يشعر الإنسان بتمام التحكم فى الكون و البيئة من حوله. و فيلسوف الهند غاندى إعتبر الصلاة مفتاح الصباح و مزلاج المساء ، فهى علامة الأمل للإنسان ، و هى تعنى أن هناك قوة أعظم و أكثر حكمة هى التى ترشدنا فى حياتنا ، فلا سلام بدون منحة أو عطية من الله، و لا توجد منحة من الله بدون صلاة. > و الدراسات العلمية المختلفة أثبتت أن الصلوات تؤدى دورها بالفعل ، حيث لوحظ أن نسبة حدوث المضاعفات .و الوفيات فى المرضى الذين يتعرضون لعمليات القلب المفتوح تقل بنسبة 12% فى المرضى المتدينين ، كما لوحظ فيهم أيضا إنخفاض معدلات حدوث الإكتئاب المرضى المصاحب لدخول المستشفى. و للصلاة نفس التأثير - الذى يحدثه التأمل - على المصابين بأمراض القلب. 
إقرئ المزيد…

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الزيارات اليومية

Flag Counter

اعلان اسفل القائمة العلوية