أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك

يوليو 01, 2015 |


في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب مهما أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك. انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني. ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية…وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون..ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا…اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه.
إقرئ المزيد…

مفاتيح السعاده فى الحياه

يوليو 01, 2015 |


وافق معظمنا على أن الحياة مجرد رحلة قد تكون بالنسبة للبعض سعيدة. نختلف عن بعضنا البعض ولكننا نشترك في كثير من الأشياء وربما أكثر مما تظن. فنحن جميعاً نضحك، نتألم، نقترف أخطاءً ونحلم. إن تحويل رحلة الحياة إلى رحلة مليئة بالسعادة هي عملية تبدأ بأهداف الحياة ولكنها لا تنتهي بها. فالأهداف تدلنا على وجهتنا ولكنها لا تلدنا لماذا نتجه هناك بالدرجة الأولى وتاليا نورد بعضاً من المفاتيح الرئيسية لتحقيق حياة سعيدة. · قم بالإطراء على ثلاثة أشخاص يومياً. · قم بمشاهدة شروق الشمس. · بادر بإلقاء التحية على غيرك. · عش بأقل من دخلك. · عامل الآخرين كما تحب أن يعاملونك. · لا تجعل لليأس طريقاً على نفسك فالمعجزات تحدث في بعض الأحيان. · تذكر اسم شخص ما. · لا تسعى من أجل الأشياء بل من أجل الحكمة والشجاعة. · كن قاسي العقل ولكن طيب القلب. · كن ألطف مما يجب. · لا تنسى أن حاجة الإنسان العاطفية هو شعوره بالتقدير. · حافظ على عهودك. · أظهر سرورك حتى لو لم تكن تشعر به. · تذكر أن النجاح الذي تحرزه في وقت قصير يحتاج عادة إلى 15 سنة. · اترك كل شيء أفصل مما وجدته. · تذكر أن الرابحين يفعلون ما لا يفعله الخاسرون. · عندما تصل إلى عملك في الصباح، اجعل أول شيء تقوله يجلب الإشراق للجميع في ذلك اليوم · لا تهدر فرصة تقول فيها لشخص ما أنك تحبه. · احتفظ ببعض الأشياء لنفسك ولا تروج للخراب بإيذاء من تحبهم. قواعد السعادة السبع لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك لا تقلق أبدا عش في بساطة مهما علا شأنك توقع خيرا مهما كثر البلاء أعطي كثيرا و لو حرمت ابتسم ولو القلب يقطر دما لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب 
إقرئ المزيد…

كيف تطور ذاتك؟

يوليو 01, 2015 |


1) إذا رأيت الناس يعجبون بك فاعلم أنهم يعجبون بجميل أظهره الله منك ولا يعلمون عن قبيح ستره الله عليك فاشكر الله ولا تغتر 2) إذا أردت أن تكون سعيداً لا تقف كثيراً على ذكريات ماضيك ولا تلهث خلف إنسان لا يفكر فيك فلا أحد يموت لفراق أحد واحمد الله على نعمة النسيان 3) لا تطمح أن تكون أفضل من الآخرين ولكن اطمح أن تكون أفضل من نفسك سابقاً 4) تصغر العقول عندما تنشغل بعقول الآخرين وتكبر العقول عندما تركز على ذاتها 5) الصمت في المواقف الصعبة يولد الاحترام بعكس الصراع والجدل الذي يولد التنافر والحقد 6) وقف رجل جميل المنظر والهندام أمام سقراط يتبختر ويتباهى بلباسه ويفاخر بمنظره ؛ فقال له سقراط : تكلم حتى أراك فتخير كلماتك ؛ فهي شخصيتك 7) سألوا حكيماً ؛ لماذا لا تنتقم من الذي يؤذيك؟ فرد ضاحكاً ؛ وهل من الحكمة أن أعض كلباً عضني 9) تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود ؛ ليس لأنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك ؛ ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور 10) اختلط بالأشخاص الإيجابيين لأنهم سيؤثرون في أفكارك وعقلك وسلوكياتك وستتحول لشخص إيجابي بشكل لا شعوري ثم ستبدأ بالتأثير في الآخرين 11) إذا نصحك شخص بقسوة لا تقاطعه واستفد من ملاحظته فوراء قسوته حب عميق لا تكن كالذي كسر ساعة منبه لم يكن لها ذنب إلا أنها أيقظته 
إقرئ المزيد…

تجمل بذكاء المشاعر فى عملك

يوليو 01, 2015 |


دخل رئيس مهندسي مشروع تطوير البرمجيات على نائب الرئيس لتطوير المنتجات؛ ليقدم له نتائج شهور من العمل الذي قام به فريقه، وكان العاملون معه من الرجال والنساء فخورين بتقديم ثمرة جهدهم الشاق، لكن بمجرد أن أتم المهندس عرضه لمشروعه، التفت إليه نائب الرئيس وسأله بسخرية: "منذ متى وأنت في هذا العمل؟ هذه المواصفات مضحكة ولن تتجاوز درج مكتبي". شعر المهندس بالحرج والإحباط الشديدين، وجلس مكتئباً طوال ما تبقى من اللقاء منكمشاً في صمته، بينما قام الرجال والنساء في فريقه بإلقاء تعليقات قليلة مستطردة – وأحياناً عدائيةً – دفاعاً عن جهودهم، لكن نائب الرئيس أنهى الاجتماع فجأة، تاركاً فيهم رواسب من المرارة والغضب. وظل المهندس منشغلاً لمدة أسبوعين بتعليقات الرئيس، ومن يأسه وإحباطه ظن أنّ الشركة لن تكلفه بعدها بأي عمل مهم، وفكر في ترك الشركة رغم أنّه كان يستمتع بعمله بها كثيراً. وبعد تفكير طويل، ذهب المهندس لرؤية نائب المدير ليذكره بالاجتماع وبتعليقاته النقدية وتأثيرها المحبط، فوجّه إليه سؤالاً صاغ كلماته بعناية: "لم أفهم تماماً ما الذي كنت تريده، لا أظن أن هدفك كان مجرد إحراجي – هل كنت ترمي إلى قصد آخر؟". اندهش نائب المدير الذي لم تكن لديه فكرة بأن تعليقه – الذي لم يكن سوى رد عابر – سيؤدي إلى هذا الأثر المدمر، لقد رأى بالفعل أن خطة البرمجيات واعدة لكنها تحتاج إلى المزيد من الجهد، ولم يعتبر أبداً أنها بلا قيمة، فهو – كما قال – لم يدرك أبداً مدى السوء الذي صاغ به رده ولم يعرف أنّه سيؤذي مشاعر أحد.. وأخيراً اعتذر. يقول عالم النفس الأمريكي "لي شوشونا زوبون" جامعة هارفارد، في معرض حديثه عن أهمية الذكاء العاطفي وإدارة المشاعر في المؤسسات والشركات يقول: "لقد حدثت تغييرات ثورية في الشركات خلال هذا القرن، صاحبها تغيّر موازٍ في مجال المشاعر، ولقد مضى وقت طويل على السيادة الإدارية للهرم الاتحادي الذين كان يكافئ المدير المناور عديم المبادئ. وقد بدأ هذا الهرم الجامد في التفكك في ثمانينيات القرن العشرين تحت الضغط المشترك للعولمة وتكنولوجيا المعلومات، ويمثل المدير عديم المبادئ ما كانت عليه الشركات، أما المدير الفنان في مهارات المعاملة فهو مستقبل الشركات". وأسباب هذا التغيّر واضحة تماماً، فلتتخيل العواقب على جماعة عمل عندما لا يمنع أحدهم نفسه عن الانفجار في ثورة غضب، أو لا تكون لديه حساسية عما يشعر به الآخرون حوله، فكل التأثيرات الضارة للتوتر على التفكير تنطبق في موقع العمل أيضاً. فعندما يصاب الأشخاص بالكدر الانفعالي تضطرب ذاكرتهم وانتباههم وقدرتهم على التعلم وعلى اتخاذ القرارات، إذ انّ الضغوط تجعل الناس أغبياء. ومن الجانب الإيجابي، تخيل الفوائد التي يجنيها العمل من المهارة في الكفاءات الانفعالية الأساسية: كالتناغم من مشاعر من نتعامل معهم، والقدرة على منع الخلافات من التصاعد، والقدرة على الدخول في الانسياب أثناء أدائنا لعملنا. "فالقيادة ليست سيادة، لكنها فن إقناع الآخرين بالعمل تجاه هدف مشترك، وإذا أردنا إدارة مستقبلنا المهني؛ فإنّه من المهم التعرف على مشاعرنا العميقة تجاه ما نفعله، والتغيير المطلوب هو الذي يجعلنا أكثر رضاً بما نفعله.
إقرئ المزيد…

فن الاقناع

يوليو 01, 2015 |


هل سبق وانهزمت في مناقشتك وشعرت ان الحق معك لكنك لاتعرف كيف توصل وجهة نظرك؟ هل سبق وتحولت مناقشتك الى معركة وجدانية حامية ربما تطورت الى معركة بالألفاظ؟ هل شعرت يوما أن الطرف الأخر في النقاش معك خرج صامتا لأنه فقط يريدك ان تسكت وليس لأنه مقتنع بكلامك؟ إذن.. هذه النقاط الستة ستساعدك بإذن الله على ان تكون مناقش جيد عادل وقوي في نفس الوقت بحيث تستطيع اقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون ان تسبب له جرحا او إحراجا دعه يتكلم ويعرض قضيته لاتقاطع متحدثك ودعه يعرض قضيته كاملة حتى لايشعر بأنك لم تفهمه... لأنك اذا قاطعته اثناء كلامه فإنك تحفزه نفسيا على عدم الاستماع اليك ذلك لأن الشخص الذي يبقى لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيفية التحدث ولن يستطيع الانصات لك جيدا ولا فهم ماتقوله وانت تريده ان يسمع ويفهم حتى يقتنع كما ان سؤاله عن اشياء ذكرها او طلبك منه اعادة بعض ماقاله له اهمية كبيرة لأنه يشعر الطرف الآخر بأنك تستمع اليه وتهتم بكلامه ووجهة نظره وهذا يقلل الحافز العدائي لديه ويجعله يشعر بأنك منصف وعادل توقف قليلا قبل ان تجيب عندما يوجه لك سؤالا تطلّع اليه وتوقف لبرهة قبل الرد لأن ذلك يوضح انك تفكر وتهتم بما قاله ولست متحفزاً للهجوم اعرض قضيتك بطريقة رقيقة ومعتدلة احيانا عند المعارضة قد تحاول عرض وجهة نظرك او نقد وجهة نظر متحدثك بشيء من التهويل والانفعال، وهذا خطأ فادح، فالشواهد العلمية أثبتت ان الحقائق التي تعرض بهدوء اشد اثراً في اقناع الاخرين مما يفعله التهديد والانفعال في الكلام.. وقد تستطيع بالكلام المنفعل والصراخ والاندفاع ان تنتصر في نقاشك وتحوز على استحسان الحاضرين ولكنك لن تستطيع اقناع الطرف الاخر بوجهة نظرك بهذه الطريقة وسيخرج صامتا لكنه غير مقتنع ابدا ولن يعمل برأيك تحدث من خلال طرف آخر اذا اردت استحضار دليل على وجهة نظرك فلا تذكر رأيك الخاص ولكن حاول ذكر رأي اشخاص آخرين، لأن الطرف الاخر سيتضايق وسيشكك في مصداقية كلامك لو كان كله عن رأيك وتجاربك الشخصية.. على العكس مما لو ذكرت له اراء وتجارب بعض الاشخاص المشهورين وغيرهم وبعض ماورد في الكتب والاحصائيات لأنها ادلة اقوى بكثير اسمح له بالحفاظ على ماء وجهه ان الاشخاص الماهرين والذين لديهم موهبة النقاش هم الذين يعرفون كيف يجعلون الطرف الآخر يقر بوجهة نظرهم دون ان يشعر بالحرج او الإهانة، ويتركون له مخرجا لطيفا من موقفه، اذا اردت ان يعترف الطرف الآخر لك بوجهة نظرك فاترك له مجالا ليهرب من خلاله من موقفه كأن تعطيه سببا مثلا لعدم تطبيق وجهة نظره او معلومة جديدة لم يكن يعرف بها او أي سبب يرمي عليه المسؤولية لعدم صحة وجهة نظره مع توضيحك له بأن مبدأه الاساسي صحيح.. ولو أي جزء منه.. ولكن لهذا السبب.. الذي وضحته.. وليس بسبب وجهة نظره نفسها.. فإنها غير مناسبة اما الهجوم التام على وجهة نظره او السخرية منها فسيدفعه لا إراديا للتمسك بها اكثر ورفض كلامك دون استماع له لأن تنازله في هذه الحالة سيظهر وكأنه خوف وضعف وهو ما لا يريد اظهاره مهما كلّف الامر 
إقرئ المزيد…

كيف تكتسب مهاره التركيز الذهنى؟

يوليو 01, 2015 |


الخطوة الأولى: اعزل نفسك وتخلص من مسببات التشتت. انتظر حتى نهاية اليوم بحيث تكون انتهيت من التزاماتك. أخلُ بنفسك في غرفة هادئة. وأوقف عمل أجهزة التلفاز والمذياع. اجلس على كرسي بحيث يكون اتجاه مسند الظهر في وضع رأسي. الخطوة الثانية: اختر لنفسك مهمة سهلة. إن المهمة التي أثبتت نجاحها لدى مئات من الناس، هي أن تقول بصوت مرتفع لمدة خمس دقائق جملة قصيرة وهي: (إنني جيد في التركيز)، مع التركيز على كلمة "جيد"، وأغمض عينيك حتى لا تتشتت بصريا. كما أن تكرار الجملة السابقة مرات ومرات له قيمة مزدوجة لأنه يفيد في تأكيد المعنى. ويتخذ العقل الباطن هذا التأكيد كحقيقة إيجابية تحسن الصورة عن الذات، ويعتبر مجرد إعادة الجمل السابقة تدريبات على مهارة التركيز. الخطوة الثالثة: اضبط ساعة المنبه بحيث ينطلق جرسها في خمس دقائق. أوكل لعقلك المهمة المطلوبة منه وهي ترديد (إنني جيد في التركيز)، وركز عليها خلال الخمس دقائق إلى أن ينطلق جرس المنبه. الخطوة الرابعة: إذا فكرت بأمر آخر أثناء التمرين، تدرب على وقف التفكير فيه، ثم عد إلى مهمتك الأصلية بتركيز أعظم. تعتبر هذه الخطوة مهمة بشكل خاص. لا بد لك أن تدرك أنك قادر على التحكم في تفكيرك. لذلك يجب أن تتعلم وقف التفكير فيما لا تريد. كن صبورا ومثابرا. لا ترتبك ولا تنس نفسك بسبب انشغال عقلك بأمور أخرى، لأن هذا الفعل يعتبر في حد ذاته تشتتا. لا تترك الخواطر المختلفة تقتحم عليك عقلك ولا تستسلم للمشتتات، لا تفرض أمورا بل قل للخاطر الغريب (لا)، ثم ركز على مهمتك الأصلية. كرر هذا التمرين كل ليلة، و يحتاج إتقان هذه المهارة لدى معظم الناس من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع (وهو الوقت اللازم لترك عادة قديمة واكتساب عادة جديدة)، وبمجرد أن تتمكن من إصدار الأوامر لعقلك وطاعته لها رغم وجود عناصر التشتيت، فإنك تكون مستعدا لنقل هذه المهارات إلى مواقف الحياة العملية. قد يقول أحدهم: (لا أستطيع أن أركز عقلي على عقلي) لمدة طويلة ونقول له: تخيل كيف يكون حالك عندما لا تستطيع استخدام يديك ورجليك كاملا؟ تخيل كم يكون الموقف صعبا عليك عندما لا تملك السيطرة على أجزاء من جسمك؟ وكذلك هناك كثير من الناس ليس لديه تحكم كامل أو استخدام أمثل لعقولهم. إن التدريب على التمرين الذي ذكرناه لأسابيع يعتبر أفضل اسثمار لتطوير نفسك، فهو جدير بوضع حد لتمرد عقلك عليك، ويجعلك صاحب الأمر والنهي. يجب عليك ألا تتوقع نتائج فورية، إذ لا يوجد دواء سحري يمنحك التركيز الفوري. إن تعلم أي مهارة يحتاج إلى وقت، ويتطلب كذلك المثابرة على مستويات أو مراحل من عملية اكتساب المهارة
إقرئ المزيد…

التامل والتفكر

يوليو 01, 2015 |


هو برنامج لكشف الطاقة الكامنة للإنسان ، حيث إن التدريب على التأمل هو أحد أهم وسائل هذا الفن والذى يجعل الإنسان قادراً على العمل بانسجام مع قوانين الطبيعة، وبالتالى يسهل عليه إنجاز عمله بشكل صحيح وتلقائى و هذا من شأنه أن يؤدى إلى النجاح . والتقدم التكنولوجى المذهل في العالم لم يستطع أن يعطى الإنسان الطمأنينة والسعادة التى يحتاجها، بل بالعكس، لقد أدت التعقيدات التكنولوجية إلى تعقيدات أيضاً على مستوى حياة الإنسان بشكل عام. وإذا نظرنا حولنا فسنجد أننا نواجه في معظم الأحيان حائطا مسدودا وإن كثيرا من المجتمعات فى العالم كله تعانى من مشاكل كثيرة فى مجال الاقتصاد والصحة والبيئة والتربية والثقافة والإدارة وغيرها.رغم ان التطور العلمى والتكنولوجى هو شئ ضرورى فى هذا العصر و لكن هذا التطور يجعلنا نعيش بنمط سريع يؤدى إلى الإرهاق والتعب والضغوط النفسية ،ومن هنا نجد أن الوقت مناسب لظهور فن السيطرة ودوره في مساعدة المتدربين على التأقلم مع كل المتغيرات الخارجيه المحيطه بهم حيث نلجأ لأجمل أصوات الطبيعة الموسيقية صوت البحر المحيط والطيور مما يهيئ للمتدربين جواً يساعدهم على الاسترخاء .ولقد اهتم العلماء فى الآونة الأخيرة بهذا الموضوع ، خصوصا بعد أن ثبت بأن النشاط المعرفى والانفعالى للإنسان له أثر مباشر على مقاومته الطبيعية للأمراض الجسمية ، واتضح من مئات التجارب والأبحاث أن الضغوط النفسية المزمنة المصاحبة للحزن والاكتئاب والقلق والإحساس بالوحدة القاتلة ومقدار الثقة بالنفس ، تؤثر تأثيرا بالغا علي مقاومة الإنسان للأمراض الجرثومية وحتى السرطان فهذا الضغط النفسى المزمن يجعل الغدد الكظرية تزيد من إفرازها للهرمونات المحتوية علي مادة الكورتيزون التى تقلل من نشاط المقاومة الطبيعية إن الإرشادات التى تُطلب من المتدرب تنفيذها تبدو بسيطة ولكن نتائجها سريعة المفعول. حيث يُطلب منك ان تجلس جلسة مريحة فى مكان هادئ باسترخاء جسمى شامل وتغمض عينيك وتتنفس بعمق وهدوء ، مركزاً ذهنك فى عملية التنفس هذه كما يُطلب منك أيضاً أن تختار كلمة أو جملة قصيرة من مفاهيمك الإيمانية أو الدينية وترددها متفكرا فى معانيها كلما أخرجت الهواء من رئتيك . لقد وُجد أن ترديد هذه العبارات ذات المعنى والقيمة الدينية لدى الشخص المتأمل أو تفكره فى صورة ذهنية لإحدى مفاهيمه الإيمانية يساعد على تعميق تفكره وسرعة علاجه للأمور . 
إقرئ المزيد…

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الزيارات اليومية

Flag Counter

اعلان اسفل القائمة العلوية