أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

تعرف على الاسباب ال 10 للفشل فتجنبها

مايو 02, 2015 |


1. عدم القدرة على إقناع النفس.  العقل البشري الذي هو بمثابة الآلة التي تقوم على حل المشاكل والتنبؤ بها، يعمل من خلال العديد من حلقات التغذية الراجعة. أكثر ما يهمنا في ديناميكية حلقة التغذية الراجعة هو المدخلات - ما يدخل في هذه الحلقة، التي تبدأ عملية التحليل والتقييم والتصرف، قد يؤدي في النهاية إلى التوصل إلى نتيجة ما. وهنا يكمن السر: إذا كان ناقل المدخلات الخاص بك لتحقيق هدف ما يفتقر إلى العنصر الحاسم والحسي المناسب للتصديق، عندها ينضب وقود حلقة التغذية الراجعة منذ البداية. وبعبارة أخرى - لماذا تتوقع تحقيق نتائج ناجحة ومقنعة عندما لا تستطيع إقناع نفسك بأنك قادر على تحقيق ذلك؟

 2. قيام بعض الأشخاص بإقناعك "بالمكانة" التي تحتلها كنت أعتقد دائما أن فكرة "إعرف مكانك في الحياة" هي من بين أعظم الأفكار الفتاكة التي اخترعناها نحن البشر. أما ما يعجبني منها فقط فهي مقولة تينيسي ويليامز: "إن الحصول على مكانة عالية في الحياة تكون نوعا من الكياسة التي نجت من تجارب مروعة بأعجوبة". والشيء الأكثر فتكا من الفكرة نفسها، هو أنها غالبا ما تلقى على مسامعنا من قبل أشخاص آخرين، وأنهم يقنعوننا بما نحن عليه، وأن من الأفضل أن نتعايش مع الأمر، لأن هذا ما سنكون عليه دائما. هذا يعود بنا مرة أخرى إلى ديناميكية حلقة التغذية الراجعة، لأنه إذا كان سيناريو "المكانة" الخارجية جزءا من مدخلاتك، فلك أن تتوقع نتائج دون المستوى طوال الوقت.

 3. لا تريد أن تكون بمثابة معرقل لحركة التقدم لقد شكلت كلمة "عرقلة" خلطا في المعاني في السنوات القليلة الماضية. لست متأكدا ما اذا كانت قراءة كل من كتب علم النفس والأعمال التجارية المشهورة شيئا جيدا أو سيئا. لكن شيئا واحدا يبدو من المؤكد أمرا منفرا لمعظمنا- وهو فكرة عرقلة تقدم أي شيء– أن نكون كالماء الذي يحطم الصخر. والسبب في ذلك، هو أننا ننظر للعرقلة على أنها تشكل تهديدا للميول التي تدركها أدمغتنا في جميع الأخطار المحتملة في الحياة. العرقلة تعني إمكانية التخلي عن الإتساق والإستقرار واليقين لبعض الوقت، ما يضع نظام الدفاع الداخلي لنمط السلوك الجوهري في حالة تأهب قصوى. رغم ذلك، يجب عليك في بعض الأحيان أن تتغاضى عن هذه التنبيهات وأن تمضي قدما على أية حال. إذا لم تفعل ذلك، فإنك لا تعرف أبدا ما يمكن أن يحدث في المستقبل.

4. تفكر فيما "لو مت غدا؟" يفكر جميعنا بهذا الشيء من وقت لآخر. لا شك أن أي واحد منا قد يموت غدا – لذا يجب علينا ألا نضيع الوقت في التفكير في ذلك الأمر، ما يعيقك عن متابعة ما تريد تحقيقه. هل تود أن تموت كأي شخص عادي أم كشخص لم يتوقف أبدا عن بذل ما في وسعه لتحقيق ما كان يريد تحقيقه؟ وهذا ما يؤدي بنا إلى النقطة التالية.

5. تتساءل كيف سيذكرك الناس بعد موتك تكمن المشكلة هنا ببساطة في ما اذا كان الناس سيذكرونك، إذا "مت غدا"، كشخص تمسك بالإستقرار– وهل هذا حقا ما تريده؟ أنا متأكد أن الكثير من الناس يريدون ذلك بالضبط، لأن ذلك يبدو رائعا على صفحة النعي، مثل كتابة بعض العبارات التي تطرب أذن القارئ "كان هذا الشخص لطيفا وصديقا وحميما وغيرها من الصفات الإيجابية...". لا يمكنك الكفاح من أجل تحقيق إنجازات كبيرة بمجرد التصرف بصورة ترضي الآخرين. رأيي في المسألة هو: لا بأس في أن تتساءل كيف يذكرك الناس بعد موتك، ولكن لا تدع صفات المديح التالية "لطيف وحميم وجميل، وغيرها" تؤثر على جميع حلقات التغذية الراجعة المهمة، لأنك إذا قمت بذلك فإن عقلك سيكون سعيدا لتقبل الكثير من صفات المديح. 

6. تؤمن بوجود دور محدد بشكل مسبق لحياتك، وأنك ربما ستدمر هذا الدور هذه النقطة تتعلق أيضا بفكرة "المكانة" التي نوقشت أعلاه، بل تسلك طريقا أعمق من ذلك. نحن البشر عرضة للإعتقاد بالشيء الذي يسميه علماء النفس "القدرة على الاختيار". نريد أن نعتقد أن هناك سببا لكل شيء، وأن كل شيء له محرك رئيسي – أي فاعل، سواء كان إنسان أو خلاف ذلك. لذلك، نتساءل ما إذا كان هناك مبرر لما نحن عليه الآن - ما إذا كانت الإرادة السماوية قد حددت هذا الشيء؟ هل يتعين علينا العبث بذلك؟ الخطأ في التفكير بهذا الشكل واضح – وهو أن "القدرة على الاختيار" هو خيال تعتمد عليه أدمغتنا في التعامل مع المواقف الصعبة بأقل قدر ممكن من الأضرار. أول شيء عليك فعله هو الإعتراف بذلك، ومن ثم الاعتراف بأن دور حياتك لديه فاعل حقيقي – وهو أنت.

7. تبدو حياتك المهنية راسخة وهذا أمر جيد ... أليس كذلك؟ حسنا، ربما هذا أمر جيد، بالتأكيد. عندها يصبح السؤال، هل "الرسوخ" هو ما تريده حقا؟ ربما نعم، وهذا أيضا شيء رائع. ولكن إذا كانت كلمة "رسوخ" تعني أنك لا تستطيع الوصول إلى أبعد من المعايير المفروضة المعينة لتحقيق أي شيء آخر أنت تريده حقا، فلربما لن يكون هذا مفيدا جدا حينها. مثل معظم الأشياء، هذا اختيار شخصي ولا يمكن الحكم عليه بالصحة أو الخطأ. لكن من الجدير بالذكر أن بمقدورك "ترسيخ" مكانتك جيدا من خلال تحقيق الإنجازات العظيمة.

8. الخوف من خسارة ما قد بنيته وهو خوف مبرر بالكامل لكن يجب علينا استبعاده من وجهات نظرنا في أسرع وقت ممكن. وإليكم مثال واحد يوضح السبب: أتذكرون هذا الشيء البسيط الذي نعاني منه لبعض الوقت والذي يدعى الآن "بالركود"؟ أتذكرون كم من الناس خسروا جميع أو معظم ما "بنوه" خلال هذه السنوات القليلة الماضية بسبب التآكل الإقتصادي؟ في الواقع، ربما تخسر كل شيء في غمضة عين بسبب خطأ لست أنت من إرتكبه، فلماذا إذن تسمح للخوف أن يعيقك من الوصول لما تريد تحقيقه فعلا؟ وهذا ينطبق أيضا على النقطة التي نوقشت أعلاه "ربما أموت غدا". نعم، صحيح، ربما سنخسر ونموت. وماذا في ذلك؟ تابع المسير.

 9. تعتقد أنك "ربما بلغت ذروة النجاح" أنا أتفق مع الراحل الكبير بيتر دراكر حين قال (معيدا صياغة عبارة من مقالته الرائعة حول إدارة الذات): إذا وصلت إلى نقطة معينة في حياتك المهنية تعتقد معها أنك لن تتقدم أكثر، عندها عليك البدء في التركيز على الجزء التالي من حياتك. وأضاف: في الواقع، يجب أن تبدأ بالتفكير في الجزء التالي من حياتك بشكل جيد قبل البدء بتطبيق تلك الخطوة. النقطة الرئيسية هنا هي نسيان الحدود العليا والتركيز على الإنجاز. إذا بدأت في التذرع بالمقولات الثقافية حول الحدود العليا ، عندها لن تتمكن من تحقيق أي شيء، وستواصل القيام بذلك فحسب.

10. الإلتباس حول إلى أين تذهب من بين الأفكار الـ 10، تعد هذه النقطة بالنسبة لي هي الأصعب لأنها تعترضني باستمرار تقريبا. الإستعداد لحلقة التغذية الراجعة الدماغية للإنجازات شيء واحد، ولكن من دون شعور بالتركيز ومعرفة الإتجاه المناسب، فإن جميع تلك الطاقة لن تسفر عن الكثير في النهاية. ومن تجربتي الشخصية، ينبغي عليك في بعض الأحيان أن تسمح للطاقة بأن تتدفق لفترة من الوقت دون تحديد لإتجاهها، وعندها ستلاحظ ما إذا كان التركيز سينشأ طبيعيا. وفور حصول ذلك، عندها يمكنك أن تطورها إلى أسلوب أكثر تنظيما من أجل الوصول إلى المكان الذي تصبو إليه.
إقرئ المزيد…

10 حكم تعلمتها ممن لا يذهب الى الجامعة

مايو 02, 2015 |


لقد نشأت في عائلة كبيرة ومعظم أفراد هذه العائلة لم يتلقوا تعليمهم الجامعي. الكثير منهم عملوا بدوام كامل قبل تركهم المدرسة الثانوية، والقليل منهم (مثل والدي) ذهبوا إلى المدرسة المسائية بعد مزاولتهم العمل لفترة طويلة. منذ سن مبكرة ووجهة نظري تستقي الحكمة من أولئك الذين لم يذهبوا إلى الجامعة، لكن تمكنت من العيش حياة مرضية بنفس الطريقة التي عاشوها. فيما يلي الأشياء الـ 10 التي واجهتني وتعلمت منها في حياتي.

1. يمكنك أن تتعلم شيئا مفيدا من أي شخص في الوقت الذي نجد فيه أنفسنا نتجاهل شخص ما، لأننا نعقد العزم على أنهم ليسوا "أذكياء" بما يكفي لقول شيء مفيد، عندها نقع في خطأ فادح. إلى جانب كوننا مغرورين ومتغطرسين، فإن طريقة التفكير هذه تحجب عنا كل شيء مفيد يمكن لأي شخص أن ينقله لنا. بدلا من الإستماع والتركيز في الحديث للحصول على شذرات من الحكمة، فإننا نسمح للإنحياز الموجود مسبقا أن يجعل كل شيء يبدو لنا "ليس جيدا بما فيه الكفاية". فكرة سيئة للغاية. مع ذلك، فإنه ينبغي علي أن ألتقي بشخص ليس باستطاعته أن يعلمني شيئا.

 2. إذا فقدت الجودة، فإن أفكارك الجيدة لم تعد تعني شيئا هذه من أحد الأمور التي تعلمتها من أعمامي الذين عملوا كاختصاصيين في رقابة الجودة على خطوط التجميع. إن خطط التصميم الأكثر عبقرية، بغض النظر عن عدد العقول التي ساهمت في وضعها، يمكن أن تتعثر حتما في مرحلة التنفيذ إذا فقدت الجودة. هذا صحيح أيضا بالنسبة للخطط الغامضة. يتطلب إضفاء العظمة سلسلة متواصلة من الجهد والاهتمام، وليس مجرد فورة أولية لتغذية الدماغ للحصول على أفكار مثالية على الورق.

3. لا تدع أي متنمر يفرض سيطرته عليك أبدا - ولا لمرة واحدة. قد يقول البعض هذا شيء قطعي للغاية، لأنه من الممكن السماح لشخص متنمر أن يفرض سيطرته عليك على المدى القصير حتى تكون لك اليد العليا على المدى الطويل. لكن أفضل نصيحة تلقيتها من أي وقت مضى حول هذا الموضوع كانت من سائق شاحنة متقاعد، والذي قال، معيدا صياغة عباراته، "عندما تسمح لأي شخص متنمر أن يفرض سيطرته عليك، فإنه ليس من الضروري أن يكسب ذلك الشخص، ولكنك ستخسر بالتأكيد". ما كان يقصده هذا السائق، هو خسارتك للسلطة العليا بحيث تنحدر هذه الخسارة إلى الأسوأ تدريجيا، ما يؤثر على نفسيتك. نعم يمكنك التعافي من ذلك، لكنه سيستغرق منك الجهد الكثير لإستعادة الإعتزاز بالنفس مرة أخرى. يمكن للأشخاص العاقلين أن يختلفوا في هذا الأمر، بالطبع، ولكن أعتقد أنها نصيحة سليمة.

4. المعاملة بالمثل هي أساس لعبة العلاقات وستبقى دائما إذا لم تتمكن من العثور على الشيء الذي يدفعك لرد المعروف أو تقديم أكثر مما أخذت عندما يمد شخص ما لك يد المساعدة للخروج من مأزق معين، إذن فعلاقتك معقدة. في حين قد يبدو هذا الأمر وكأنه منطق بديهي أساسي (وهو كذلك)، ومن المدهش كيف أننا في كثير من الأحيان نتجاهل هذا الشيء. في حين لا ينبغي أن تكون العلاقات المتبادلة على مبدأ واحدة بواحدة، لكن ينبغي أن توجد روح الإستعداد للمعاملة بالمثل، حتى لو أنه من الصعب جدا القيام بذلك، من أجل نمو العلاقة وازدهارها. فلا أحد منا يسلك طريقا ذات إتجاه واحد.

5. التعلم شيء جيد، لكن التطبيق هو الأفضل حسنا، هذا الأمر صحيح تماما. التعلم هو شيء أكثر من جيد - إنه أمر ضروري وأساسي. التعلم هو الجوهر الذي يجعل الدماغ البشري أقوى أداة عضوية لصنع القرارات وحل المشكلات على هذا الكوكب. أما النقطة الرئيسية هنا (تعلمتها من زميلي في العمل السابق) فهي وجود سحر معين للقيام بذلك، والتي يفتقدها معظم الأشخاص ببساطة. يمكنك أن تتعلم الكثير عن محركات السيارات، لكن يمكنك رؤية الأثر الملحوظ لإختراع هذه الآلات التي نسلم بها جدلا، حتى تتمكن من تطبيق ما تعلمته على أرض الواقع. وهذا مثال واحد من بين آلاف الأمثلة، لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على ذلك.

6. اللطف ليس فعلا اختياريا قال كورت فونيغوت جملته الشهيرة، "هناك قاعدة واحدة فقط أعرفها ... عليك أن تكون لطيفا". لماذا يحصل بعض الناس على "سمة اللطافة" للتو، بينما يعتقد الآخرون وجود هذه السمة فيهم أمرا روتينيا؟ شخصيا، أعتقد أن هذا الأمر يعزى بشكل كبير لحاجتنا إلى الشعور بأننا مصيبون، وعدم الرغبة في الشعور بغير ذلك. ليس من الأصول معاملة شخص ما بقساوة لإثبات آرائنا مهما كانت. بالإضافة إلى ذلك، التصرف بقساوة شيء غير منطقي، لأن ذلك يحرض على القسوة تجاهك، ومن يريد ذلك؟

7. يمكنك تحمل أي شيء (إذا كان ذلك الشيء لا يقتلك) قال لي أكثر من شخص شيئا من هذا القبيل، وأعتقد أن هذا الشيء صحيح. يعود ذلك في كثير من الأحيان إلى التأمل في عدم تحملنا لهذا الشيء أو تلك المصيبة التي تتملكنا بالفعل. لكن عادة ما يمكننا أن نجد الإحتياطي الداخلي للتغلب على كل شيء تقريبا، وربما سنفاجىء أنفسنا بالتغلب على تلك المصيبة. أنا لا أقول إنها لن تؤثر علينا، أو تعيدنا إلى الحافة، ولكننا عادة ما نقر بالجميل لأنفسنا أكثر مما ينبغي لكوننا قادرين على التغلب على الصعوبات. لن أقتبس نيتشه هنا، ولكن أعتقد أنك فهمت ما كنت أريد قوله.

8. احصل على كلب افترض أن يكون هذا الشيء أيضا "الحصول على قط" أو سمكة لهذه المسألة، ولكن كما قال لي شخص ما ذات مرة، هناك شيء ما في الكلب، الذي يقوم بتقديم أفضل ما لديه لصاحبه. توفر رفقة الحيوانات الحب المطلق، ما يجعل الجسم يبدو في صحة جيدة - وخاصة عندما تلم بنا الأوقات العصيبة.

9. المال ضروري ومهم، لكن الخبرة هي التي لا تقدر بثمن بصراحة لا أتذكر أين سمعت هذه المقولة لأول مرة، ولكن أنا أدرجها في هذه القائمة على أية حال، لأنني أعتقد بأنها مهمة حقا. عند شرائك شيء ما، سوف تتمتع بذلك الشيء لفترة من الزمن، ولكن ميولنا الطبيعية نحو التأقلم سوف يؤكد في نهاية المطاف الشيء ذاته، وسوف يصبح هذا الشيء أمرا آخر نملكه. ومع ذلك، عندما نستثمر جهدنا في الحصول على الخبرة، فكأننا نشتري الذكريات والتعلم الجديد وطرق جديدة للتفكير وغير ذلك. تلك هي الأشياء التي تصبح جزءا من هويتنا، وليس هناك بنود مادية يمكن أن تعادل ذلك الشيء الثمين.

10. كن على استعداد سنختم بشيء من المنطق البسيط. كن على استعداد ... لأي شيء. نقلا عن الفيلسوف العظيم، مايك تايسون، "كل شخص لديه خطة - حتى يصطدم بشيء ما من الواقع". بالضبط. إذن، كن على استعداد لتصطدم بشيء ما من الواقع، عندها إرجع إلى النقطة رقم 7 في هذه القائمة.
إقرئ المزيد…

تحليل الاختلافات بين عقل الرجل وعقل المراه

مايو 02, 2015 |














1. اللغه. من السهل علي المرأه تعلم لغات جديده ولكن من الصعب عليها ايجاد حلول للمشاكل, بعكس الرجل فمن الصعب عليه تعلم اللغات الجديده ولكن يمكنه ايجاد حل لمشكله ما بسهوله.. ولذلك تكون الطفله الانثي اذكي من الطفل الذكر

2. تعدد المهام. • المرأه – عمليات متعدده فقد صُمم مخ المرأه لتركيز في اكثر من شيء في وقت واحد فيمكنها متابعه التليفزيون والتكلم في التيليفون او ممارسه اعمال المنزل في نفس الوقت • الرجل – أُحادي العمليه صُمم عقل الرجل للتركيز في عمل واحد فقط فلايستطيع الرجل مثلا التحدث في التيليفون اثناء مشاهدة التيلفزيون  

3. المهارات التحليليه. يحتوي عقل الرجل علي مساحه كافيه للمهارات التحليليه, فاذا عرضت عليه خريطه يمكنه تحليل الخريطه وفهم المشكله وايجاد حل او خطه بديله لاعاده البناء بعكس المرأه فمن الصعب عليها ادراك التفاصيل الموجوده في الخريطه وهيا بالنسبه لها مجرد خطوط

4. القيادة. تُستخدم المساحه التحليله في عقل الرجل اثناء القياده فيمكنه القياده مسرعا والتحكم في السياره والاتجاهات واذا قابله اي عائق يمكنه التفكير بسرعه وتفاديه اما المرأه فيلزمها الوقت لادراك وجود عائق علي الطريق والتفكير فيه ولكن بسبب عدم قدرة تركيز الرجل علي اكثر من شيئ في نفس الوقت فنجد انه يقوم بخفض صوت الراديو او اغلاقه للتركيز فيما امامه

5.الكذب. يفشل الرجل في الكذب علي المرأه اذا كانت امامه لان عقل المرأه يمكنه ملاحظه 70% من تعابير الوجه , 20% من لغه الجسد , 10 % من حركة الشفاه بعكس الرجل فهو لا يمتلك تلك الهبه ويمكن للمرأه ان تكذب عليه بسهوله وهيا امامه 

6. حل المشاكل. عند مواجهة الرجل للعديد من المشاكل يقوم عقله تلقائيا بتصنيف المشاكل وفصل كل مشكله ثم يبدء في التفكير في حلول لكل مشكله علي حده بعكس المرأه فلا يستطيع عقلها تصنيف المشكله وغالبا ماتلجأ لمساعدة الاخرين وتحتاج دائما الي من يسمعها وبمجرد البوح عن مكنونتها يخف عنها حمل المشاكل بغض النظر عن اذا وجدت حل لها او لا

7. احتياجات الرجل والمرأه غالبا مايريد الرجل المال والمنصب والنجاح وايجاد حلول للمشاكل بينما تريد المرأه الحب والعلاقات الاجتماعيه والاسريه الناجحه

 8. الاستياء. اذا لم تشعر المرأه بالسعاده في علاقاتها فلا تستطيع التركيز في عملها.. واذا لم يكن الرجل سعيد في عمله فلا يسطيع التركيز في العلاقات الخارجيه

 9. الحوار. تستخدم المرأه طريقه غير مباشره في الحديث .. بينما يستخدم الرجل طريقه مباشره في الحديث

10. التحكم في المشاعر تتحدث المرأه كثيرا ودون تفكير.. بينما يحرص الرجل علي التفكير في كل حرف قبل نطقه

إقرئ المزيد…

كيف تتغلب على المشكلات بشكل منظم

مايو 02, 2015 |
Large

الإنسان يستطيع القيام بما لا يعتقد أنه قادر عليه، طبعاً لا نعني المبالغة لدرجة الطيران بالذراعين مثلاً، بل تلك الأفعال التي نرى الآخرون يقومون بها ونظن أننا عاجزون عن مجاراتهم، الأمر لا يحتاج إلا للثقة والتدبر السليم، وحتى تهزم مخاوفك وتتغلب على المشكلات، إليك هذه النصائح. 1. لا تقلق وحدك احرص على أن تكون محاطًاً بالمقربين إليك عندما تواجه مشكلة تقلقك، فمن المهم أن يكون معك شخص آخر يفكر معك في طرق لحل المشكلة التي تقلقك. 2. كن واقعياً حاول أن تتوصل لمعلومات واقعية حول مشكلتك لتتمكن من مواجهتها فعلياً. 3. ضع خطة بمجرد حصولك على الحقائق والمعلومات الواقعية، قم بوضع خطتك ولا تقلق إذا كانت ستنجح أم لا، فأهم ما في الأمر أنك تحاول وتبذل مجهوداً في سبيل طرد القلق الذي يساورك، ولهذا ينصح المتخصصون بأن تحافظ على نشاط ذهنك. 4. اهتم بالنوم جيداً وهذا حتى يعمل ذهنك بشكل جيد، أيضاً ينصح بأن تحافظ على تناول وجبات صحية بانتظام، واحرص على الابتعاد عن تناول الأغذية الغنية بالكربوهيدرات والأطعمة السريعة، والأدوية والمهدئات، فكل ذلك سيقلل من قدرة ذهنك على العمل بشكل جيد. 5. لا تكثر التفكير فيما يقلقك حاول ألا تجعل موضوع قلقك محط تفكيرك طوال الوقت، فعليك أن تريح ذهنك من وقت لآخر كي تساعده على الاسترخاء والتفكير بشكل سليم لتتخلص من المشكلة بهدوء.
إقرئ المزيد…

اليك 10 خطوات نحو السعاده فى العمل

مايو 02, 2015 |




 10 خطوات نحو السعادة في العمل إن أكبر عقبة في طريق الشعور بالسعادة في العمل هي الاعتقاد بأننا أسرى الظروف، وبأننا غير مخيرين فيما يحدث لنا. حاول التغلب على تفكيرك السلبي واستبدله بمنطقية إيجابية لتكن سعيداً في عملك إليكم سؤالا عفويا نطرحه على أي شخص يشعر بالتعاسة في عمله. ما هو الأمر الذي سيكون له الأثر الأكبر في زيادة سعادتك؟ أ. الحصول على ترقية، ب. أن ترى عدوك في العمل وقد انتقل إلى مكتب الشركة في منغوليا، ج. التركيز على النواحي الإيجابية في عملك ومحاولة تجاهل السلبيات أم د. الاستقالة في نوبة غضب وتحقيق أحلامك المهنية في مكان آخر؟ يبدي سريكومار راو، مؤلف كتاب السعادة في العمل، أسفه قائلا إن الإجابة ليست أيا مما سبق. لكي تشعر بسعادة أكبر في عملك، لست بحاجة إلى أن يتوقف مسؤولك عن مخابرتك ليلا، وليس عليك كسب المزيد من المال. إليكم 10 خطوات نحو الشعور بالسعادة في العمل، قمنا باستخلاصها من نصائح راو:

1. تجنب نعت الأشياء "بالجيد والسيء" يقول راو: عندما يحدث شيء سيء، لا تلم نفسك. بدلا من ذلك، كن حذرا تجاه الخطأ عند ارتكابه دون أن تصدر الأحكام. "قم بما هو واجب عليك فعله، ولكن لا تتخلى عن هدوئك وسكينتك".

 2. تمتع "بالمرونة الفائقة" يعرف راو "المرونة الفائقة" بأنها القدرة على التعافي سريعا من المحن، حيث يكتب قائلا: "تمضي الوقت الكثير فيما لا طائل من ورائه من جلد للذات ولوم للآخرين. تشعر بالذنب عبثا وتخلق الأعذار التي تعلم أنها واهية. إذا كنت مرنا، يمكنك استعادة حيويتك والمضي في إنجاز أمور عظيمة". (ويقول أيضا أنك إن عملت بنصيحته بالتجنب التام لنعت الأشياء "بالسيئة"، فلن تضطر إلى ممارسة المرونة على الإطلاق).

3. دعك من الأحقاد يقول راو إن من مفاتيح السعادة في العمل تناسي الأحقاد. فقد كتب: "تعمد نسيان الماضي. هذا صعب ولكنك ستعتاد الأمر مع الممارسة".

4. لا تضع وقتك في الغيرة يقول راو: "عندما تكون غيورا فكأنك تقول إن العالم ضيق وليس فيه ما يكفي من النجاح لأحققه. بدلا من ذلك، كن سعيدا لأن أيا كان ما حدث له سيحدث لك سواء في وظيفتك الحالية أو في شركة أخرى".

5. ابحث عن الحماس في داخلك، وليس في وظيفتك لا ريب أنك تحلم في وظيفة براتب عال وساعات عمل مقبولة بحيث يمكنك العودة إلى المنزل مبكرا وقضاء الوقت مع من تحب من الزملاء الأذكياء في العمل، لكن راو يحذر من البحث عن تلك الوظيفة المثالية أو حتى التصديق بوجودها. فهو يدعو، بدلا من ذلك، إلى تغيير نمط التفكير بالوضع الحالي. على سبيل المثال: بدل أن ترى نفسك كمدير للموارد البشرية في أحد البنوك، عرف نفسك على أنك شخص يساعد موظفي البنك الآخرين على إعالة عائلاتهم والاستفادة من مزاياهم والتوفير من أجل المستقبل.

6. تخيل نفسك قبل 10 سنوات وبعد 10 سنوات من الآن يقول راو: "لقد اختفت معظم المشكلات التي أبقتك ساهرا في الليل قبل عشر سنوات. لذا فإن كثيرا مما تواجهه الآن من مشكلات سيزول. إن معرفة هذه الحقيقة ستساعدك على التفكير بصورة أفضل.

7. تخلص من نموذج "إذا/عندئذ" للشعور بالسعادة يقول راو أن كثيرا منا يعتمد على نموذج "إذا/ عندئذ" المغلوط للشعور بالسعادة. إذا أصبحت رئيسا تنفيذيا، عندئذ سأكون سعيدا. إذا حصلت على راتب ضخم، عندئذ سأكون سعيدا. ويضيف: "لا يتوجب عليك الحصول على شيء أو فعله كي تشعر بالسعادة".

8. استثمر في العملية، وليس في النتيجة كتب راو موضحا: "إن النتائج أمر خارج عن سيطرتك تماما". ستعرض نفسك لخيبة الأمل إذا قمت بالتركيز بشدة على ما تتمنى تحقيقه بدلا من التخطيط لكيفية تحقيقه.

9. فكر في الآخرين حتى في الشركات الأميركية، حيث يجد كل موظف لتحسين مركزه، يدعو راو إلى تبني منظور التركيز على الآخرين، فيقول: إذا لم يحصل الموظف على الترقية، فلا يزال بمقدوره النجاح بطرق ملموسة بشكل أقل أو أن يحصل على وظيفة أفضل في المستقبل. ويضيف: "إنني أعارض الفرضية القائلة بأن عليك أن تكون منافسا لا يرحم كي تتمكن من الصمود  في بيئة الشركة".

10. استبدل تعدد المهام باليقظة يعتقد راو أن تعدد المهام يعيق السعادة، حيث يقول: "إن تعدد المهام يعني ببساطة أن تقوم باأور كثيرة بشكل سيء وتستغرق وقتا أطول في ذلك". وهو ينصح بدل ذلك بالفصل بين المهام لمدة 20 دقيقة وزيادتها تدريجيا إلى ساعتين. قم بإطفاء الأجهزة الالكترونية التي قد تشتت تركيزك. وهو يزعم أنك ستنجز كمية أكبر من العمل بمجهود أقل مع ممارسة هذه الطريقة.
إقرئ المزيد…

تعلم كيف تغتنم الفرص بـ10 خطوات

مايو 02, 2015 |





نحلم جميعا بأن نصبح رجال أعمال وهذا الحلم هو الذي يدفعنا للابتكار. نحن نولد بهذا الحلم الذي يشكل حياتنا بينما نبدي رد فعلنا تجاه ما نراه ونسمعه ونشعر به ونمر به من التجارب. وهذا الحلم يلقي أحد مصيرين: أما أن ينمو ويترعرع ويحظى بمساحة ليزدهر، أو يسحق ويذبل بسبب نقص الهواء او الحافز، ومن ثم يموت"   1. اعرف من أنت ·رجال الأعمال واسعوا الأفق: هم رجال يبحثون عن التغيير في أسلوب الحياة وليس فقط عن الثروة. ودوافعهم ليس لها علاقة بالمكافئات المادية بل بتغيير الظروف. · رجال الأعمال المتفردون: هم أفراد يعملون لحساب أنفسهم، ودوافعهم هو المال وتحقيق النجاح بجهدهم الخاص. · رجال الأعمال هم أشخاص يحصلون على المال عن طريق فرص السوق المتغيرة التي يدعمها الاستمتاع بكسب الربح. · رجال الأعمال فائقو النجاح أو حلقة رجال الأعمال، وهم من يعيدون استثمار أموالهم في مشروع كبرى، ليس فقط من أجل الكسب المادي، ولكن أيضا من أجل الاستمتاع بعملية الاستثمار نفسها. "عاداتنا تمثل شخصيتنا. وهذا يعني ان التميز ليس فعلا نقوم به بل مجرد عادة". 2. ابحث لقد أبحت تملك الفكرة، والآن قم بدراسة السوق وإجراء المقابلات مستخدما استبيانا مفصلا مباشرا مع جمهورك. هناك مواقع مجانية قد تساعدك على القيام باستبيان عبر الانترنت وجمع معلومات من المشاركين وإدراجها بتقارير مفيدة وذات معني. ألق نظرة على المواقع التالية: · www.smart-survey.co.uk ·  www.free-online-survey.co.uk ·  www.dotmailer.com بعض الشركات المحترفة في دراسات السوق مثل شركة (جي.إف.كيه.إن) وشركة (ابسوس إم.أو.آر.آي) وشركة (جالوب) التي ستقدم لك دراسة خاصة بسعر باهظة الثمن. وفائدة هه الدراسة مدفوعة الأجر هي أن مموليك المرتقبين سوف يقتنعون بها. أثبت أن فكرتك واقعية وذلك عن طريق القيام بدراسة متعمقة يتم عرضها باحتراف وبطريقة تؤكد أن الفرصة التي حددتها لها وجود فعلي. "الأمر ليس له علاقة بمعلوماتك. او من تعرف من الناس. بل هو أعم من ذلك: حيث يشمل من تعرف، ومن يعرفك، ونوع العمل الذي تقوم به"  3.  قم بتوسيع دائرة علاقتك احضر الندوات واجتماعات العمل لتلق بأشخاص جدد بعيدا عن داشرة معارفك. قد تجد عملاء جدد وممولين أكثر فاعلية وسط هذا الجمع. ترغب مؤسسات العمل المحلية في تنمية شبكاتها الخاصة وذلك من خلال دعوتك لحضور اجتماعاتها. اجمع معلومات عن شبكات هذه المؤسسات  4. استغل كل فرصة إذا طلب منك أحد نصيحة عند شراءه منتجا أو خدمة ما، فكن شجعا وقل: "نعم، يمكننا توفير طلبك"، ثم اذهب وابحث عن طريق القيام بذلك. تستغرق عملية العثور على عملاء لشراء متجك وقتا طويلا، وأحيانا تصيبك هذه المهمة بالإحباط. عندما تأتيك الفرصة على طبق من ذهب، تقل نسبة التكلفة والجهد المبذول في عملية البيع بدرجة كبيرة. استغل الفرصة واستفد من دائرة معارفك لضمان توصيل الخدمة التي وعدت بها عميلك الجديد إليه. قم بعملك بجدارة ليكرر العميل تعامله معك مرة أخرى، ويحيل إليك عملاء لم تسع إليهم بنفسك. "ابحث عن سبل المساعدة لتحول حجر العثرة إلى حجر بناء" آرثر دي.ليتل / كيميائي في معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، ومكتف الأسيتات، ومؤسس شركة آرثر دي.ليتل، وهي شركة دولية متخصصة في تقديم الاستشارات الإدارية وتركز عملها على البحث العملي. 5.  اقرا مجلة ما معظم الصناعات تصدر مجلات خاصة بها و بعملائها, وهذه المجلات تكون مليئة بمقالات يكتبها اشخاص مؤهلون وذوو خبرة . ابحث وعلم نفسك واحصل على المعلومات الخاصة بمجالك . قراءة المجلات ستزودك بأحدث المعلومات الخاصة بما يحدث داخل مجالك الخاص وباللغة التقنية الخاصة التي تحتاج اليها للقيام بعملك. إذا كنت قادرا على التحدث باحتراف عن عملك الجديد, ستصبح مصدر الثقة في عيون الممولين وعملائك المرتقبين. ان عملائك ومنافسيك يقرؤون المجلات. لذا استخدم معرفتك الجديدة لكسب رؤى عميقة وأفكار وخطط مبيعات. 6. اخلق عملا قابلا للتطور اذا توافرت أمامك فرصة للقيام بشيء ما بشكل أفضل من الاخرين, تذكر قاعدة مهمة للغاية: حاول أن تجد حلا لمشاكل الجميع, لا تكتف بالبحث عن حل لمشكلتك وحدك. إذا كنت تعمل  على تطوير منتج ما, تأكد من قدرتك على إنتاجه وبيعه بجودة فائقة لضمان سير عملية الناتج الاقتصادي. الفرصة القابلة للتطور هي الشيء الذي يبحث عنه المستثمرون المرتقبون في مجال عملك. يتضمن التطور دفعة للتقدم بالاضافة إلى استراتيجية طويلة المدى تعود في النهاية بالنفع على المستمرين. والذي هو في نهاية الأمر السبب الرئيسى الذى دفعهم في المشاركة في الأمر. 7. كن مثابرا المثابرة : تعني أن تتمسك بشيء ما بشدة , وليكن هذا الشيء وجهة نظر مثلا. تأكد من كونك تبذل قصارى جهدك لعرض وجهة نظرك الراسخة , و قم بذلك بحماس شديد . تظهر المشاعر و الانفعالات الخارجية مدى التزامك بالمشروع وتجذب الاخرين للاهتمام به. سيحاول النقاد اقناعك بالعدول عن الامر عن طريمن خلال التحدث عن الصعوبات والعراقيل التي ستواجهك- في هذه اللحظة عليك التحلي بالقوة. اذا كنت واثقا من أن فكرتك ستنجح, تمسك بموقفك , أعرض على نقادك الأمر و اجعلهم يساعدوك , و قدم ولا تنظر لتلك العوائق . واعلم أن هذه فكرتك و فرصتك للاستفادة منها, لذا كن مثابرا. 8. حاول ان تحصل على صفقات اكبر تنافس من أجل الفوز بفرص أكبر , فهذه الفرص لن تكون مجرد مصدر لمبيعات ذات قيمة أعلى , بل ستوفر لعملك المصداقية التي يستحقها . عندما تتعرض لموقف تجد فيه أنه من الصعب عليك التعامل مع العميل بمفردك , حاول أن تعثر على شريك موثوق به ليعمل معك. معظم شركات برامج الحاسب الآلي الناشئة تتعرض لهذا الموقف عند بيع حلول للشركات الضخمة التي يمتلكها أفراد متعددو الجنسيات. فهذه الشركات تعتبر صغيرة للغاية لتتعامل مع مثل هذه الشركات الكبرى. وللتغلب على هذه العقبة قم ببيع برامجك لمؤسسة استشارية كبرى تعرفك جيدا و يمكنها دمج منتجك كجزء من حل آخر أعم و أشمل . "لم أعثر بعد على الشخص الذي يجيد العمل و يبذل أقصى ما لديه تحت وطاة النقد، أفضل مما يفعل فى جو من الاستحسان والمديح" 9. تقبل النقد و استفد منه ستواجه أوقاتا ينتقدك فيها زملاؤك. استفد من هذه الفرصة الرائعة للتعرف على أفكارهم فيما يتعلق بالأسس الصحيحة التي ستمكنك من النجاح فى عملك. يطرأ بذهن الكثير من الأشخاص أفكار عملية عديدة لكنهم لا يطبقونها. سيخبرك الكثير من منتقيديك أنه من الصعب جدا ان تصبح رجل أعمال و لهذا السبب توقفوا هم عن القيام بالخطوة التالية. استفد من هذا النقد السلبى  لتتجنب الوقوع في أي مشكله اثناء تأسيس مشروعك, و تذكر أنك شخص فريد من نوعك و يمكنك إنجاز المهمة. تقبل المساعدة أيا كان الشكل الذي ستتخذه. 10. احط نفسك بقدر كبير من المعلومات ييجب على رجل الأعمال الاستفادة من الخبرة التي تم اكتسابها عن طريق معرفة القليل عن الكثير من المجالات. في المقابل , يجب ان يكون موظفوك خبراء في مجال واحد فقط , ليكونوا بمثابة مصدر تستقى منه المعلومات و قاعدة بيانات بالنسبة لك . في البداية سيكون لديك عدد محدود من الموظفين , إذا وجدوا أساسا! , لذا التمس المساعدة من المستشارين , أو المؤسسات الحكومية المحلية, أو الممولين أو العملاء و ذلك لسد ثغرة المهارات . تقدم الوكالات الحكومية العديد من الدورات التدريبية القيمة للغاية , والخاصة لمساعدة رجال الأعمال على النجاح في بداية قيامهم بأي مشروع – ابحث عن الدورات التى يتم تقديمها بمنطقتك .
إقرئ المزيد…

4 أسئلة اطرحها على نفسك لتبقى على المسار الصحيح

مايو 02, 2015 |



فيما يلي بعض الأسئلة النهائية التي تستطيع أن تطرحها لتبقي على نفسك واضحاً ومركزاً، وتكون على المسار الصحيح نحو تحقيق أهدافك وغاياتك.  أولا: ينبغي عليك أن تسأل بانتظام: "ما الذي أحاول القيام به؟". بالضبط، ما الذي تحاول تحقيقه نتيجة لعملك وجهودك؟ لأن الغموض وعدم الوضوح في إجابتك عن هذا السؤال يجعلان من المستحيل تقريبا بالنسبة لك تحقيق أهدافك في الموعد المحدد. ثانيا: ينبغي أن تسأل: "كيف أحاول فعل ذلك؟". هل أسلوبك الحالي يجدي؟ ما الافتراضات الخاصة بك؟ هل تفترض شيئا ربما لا يكون صحيحا؟ هل من الممكن أن تكون هناك طريقة أفضل من الأسلوب الذي تستخدمه حاليا لتحقيق هدفك؟. ثالثا: يمكنك أن تسأل: "ما أهدافي الحقيقية؟". كيف تؤثر هذه الأهداف على حياتي الشخصية؟ لماذا أفعل ما أفعله؟ فمن الضروري للغاية أن تكون واضحا بشأن الغرض الحقيقي من وراء أهدافك لو كنت تريد أن تظل متحفزا ونشيطا في سعيك نحو تحقيقها. رابعا: ولعل السؤال الأكثر أهمية هو أن تسأل: "ما هدفي في الحياة؟". ما هدفي في عملي؟ ما هدفي مع عائلتي؟ ما الذي أريد تحقيقه نتيجة لوجودي على قيد الحياة؟ ما الذي أريد أن أفعله في حياتي حقا؟ هذه الأسئلة التي ينبغي أن تطرحها على نفسك مرارا وتكرارا لتستمر بنفسك على المسار الصحيح. 
إقرئ المزيد…

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الزيارات اليومية

Flag Counter

اعلان اسفل القائمة العلوية